تفسير العز بن عبد السلام
4 - {بُعْثِرَتْ} بحثت وثورت " ع " قال الفراء فيخرج ما في بطنها من ذهب وفضة وذلك من أشراط الساعة ثم يخرج
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الدنيا عن أبي جبيرة بن الضحاك رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " بعثت في سم الساعة وأحمد والبخاري ومسلم وابن مردويه عن أنس رضي الله عنه سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : " إن من أشراط الساعة أن يرفع العلم ويظهر الجهل ويشرب الخمر ويظهر الزنا ويقل الرجال ويكثر النساء حتى يكون على خمسين ؟ فقال : إذا ضيعت الأمانة فانتظر الساعة قال " يا رسول الله وكيف إضاعتها ؟ قال : إذا وسد الأمر إلى عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : " إن من أشراط الساعة أن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ومسلم عن عبد الله بن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " اللهم لا يدركني زمان لا تقوم الساعة طاغية دوس التي كانوا يعبدون في الجاهلية " وأخرج ابن أبي شيبة عن عبد الله بن عمر قال : " لا تقوم الساعة الساعة أن تعزب ؟ العقول وتنقص الأحلام " وأخرج ابن أبي شيبة عن الشعبي قال : كان يقال من اقتراب الساعة موت الفجأة وأخرج ابن أبي شيبة عن مجاهد قال : من أشراط الساعة موت البدار وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي الساعة هلاك العرب " وأخرج الحاكم وصححه عن ابن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " لا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي شيبة عن ابن مسعود Bه قال : إن من أشراط الساعة أن يظهر الفحش والتفحش وسوء الخلق وسوء الجوار وأخرج ابن أبي شيبة عن عبدالله بن عمرو بن العاص قال : إن من أشراط الساعة أن يظهر القول ويخزن العمل ويرتفع وأخرج ابن أبي شيبة عن رجاء بن حيوة قال : لا تقوم الساعة حتى تحمل النخلة إلا تمرة . وأخرج ابن أبي شيبة عن قيس قال : لا تقوم الساعة حتى تقوم رأس البقرة بالأوقية . وأخرج ابن أبي شيبة عن الوداك قال : من اقتراب الساعة انتفاخ الإِهلّة .
جامع البيان في تأويل آي القرآن
، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس (فَقَدْ جَاءَ أَشْرَاطُهَا) يعني: أشراط الساعة. الساعة علاماتها. وحكى الخطابي عن بعض أهل اللغة أنه أنكر هذا التفسير وقال: أشراط الساعة: ما تنكره الناس من صغار أمورها، قبل أن تقوم الساعة.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس( فَقَدْ جَاءَ أَشْرَاطُهَا ) يعني: أشراط الساعة. الساعة علاماتها . وحكى الخطابي عن بعض أهل اللغة أنه أنكر هذا التفسير وقال : أشراط الساعة : ما تنكره الناس من صغار أمورها ، قبل أن تقوم الساعة .
تفسير ابن عبد السلام
لأنها غاية زلزالها المتوقعة أو لأنها عامة في جميع الأرض بخلاف الزلازل المعهودة وفي زلزلة في الدنيا من أشراط الساعة عند الأكثر أو زلزلة يوم القيامة .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
والبخاري وابن ماجة عن عمرو بن تغلب رضي الله عنه : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : " إن من أشراط الساعة أن تقاتلوا قوما نعالهم الشعر وإن من أشراط الساعة أن تقاتلوا قوما عراض الوجوه كأن وجوههم المجان المطرقة " وأخرج النسائي عن عمرو بن تغلب رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " إن من أشراط الساعة أن يقبض العلم ويفشو المال وتفشو التجارة ويظهر القلم " قال عمرو فإن كان هذا الرجل ليبيع البيع وأبو داود والنسائي وابن ماجة عن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : " لا تقوم الساعة
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
جَاءَ أَشْرَاطُهَا فَأَنَّى لَهُمْ إِذَا جَاءَتْهُمْ ذِكْرَاهُمْ) قال ابن كثير: وقوله (فهل ينظرون إلا الساعة اقترابها، كقوله: (هَذَا نَذِيرٌ مِنَ النُّذُرِ الْأُولَى (56) أَزِفَتِ الْآزِفَةُ) وكقوله (اقتربت الساعة أخرج الشيخان بسنديهما عن أنس مرفوعاً: "إن من أشراط الساعة أن يرفع العلم ويكثر الجهل ويكثر الزنا ويكثر وأخرج البخاري بسنده عن عبد الله بن سلام مرفوعاً ... " أما أول أشراط الساعة فنار تحشرهم من المشرق إلى أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة، قوله (فهل ينظرون إلا الساعة أن تأتيهم بغتة) قد دنت الساعة ودنا الله
تفسير العز بن عبد السلام
لأنها غاية زلزالها المتوقعة أو لأنها عامة في جميع الأرض بخلاف الزلازل المعهودة وهي زلزلة في الدنيا من أشراط الساعة عند الأكثر أو زلزلة يوم القيامة.