الدر المنثور في التأويل بالمأثور
< زبر الحديد > ! قال : قطع الحديد # وأخرج الطستي عن ابن عباس رضي الله عنهما أن نافع بن الأزرق قال : أخبرني عن قوله ! < زبر الحديد > ! قال : قطع الحديد # قال : وهل تعرف العرب ذلك قال : نعم أما سمعت كعب بن مالك رضي الله عنه وهو يقول : تلظى عليهم حين شد حميمها * بزبر الحديد والحجارة شاجر وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله :
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
عليه وإله وسلم كما سيأتي فيتعين المصير إلى ذلك ( هو بكل شيء عليم ) لا يعزب عن علمه شيء من المعلومات الحديد . ( وهو الذي خلق السموات والأرض في ستة أيام ) هذا بيان لبعض ملكه للسموات والأرض وقد تقدم تفسيره في سورة السماء ) من مطر وغيره ( وما يعرج فيها ) أي يصعد إليها من الملائكة وأعمال العباد وقد تقدم تفسير هذا في سورة ( 6 ) يولج الليل في . . . . . ( يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل ) قد تقدم تفسير هذا في سورة الحديد ( 7 11 )
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
< وألنا له الحديد > ! < وألنا له الحديد > ! قال : لين الله له الحديد فكان يسرده حلقا بيده يعمل به كما يعمل بالطين من غير ان يدخله النار ولا يضربه < وألنا له الحديد > ! فيصير في يده مثل العجين فيصنع منه الدروع #
جامع البيان في تأويل آي القرآن
عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ} [الحديد كِتَابٍ قَدْ كُتِبَ ذَلِكَ فِيهِ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَخْلُقَ نُفُوسَكُمْ {لِكَيْلَا -[421]- تَأْسَوْا} [الحديد فَاتَكُمْ} [آل عمران: 153] مِنَ الدُّنْيَا، فَلَمْ تُدْرِكُوهُ مِنْهَا {وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ} [الحديد : 23] مِنْهَا وَمَعْنَى قَوْلِهِ: {بِمَا آتَاكُمْ} [الحديد: 23] إِذَا مُدَّتِ الْأَلِفُ مِنْهَا: بِالَّذِي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن المنذر عن عكرمة في قوله : {وأنزلنا الحديد} الآية قال : إن أول ما أنزل الله من الحديد الكلبتين والذي يضرب عليه الحديد. الأيام فقال : السبت عدد والأحد عدد والإثنين يوم تعرض فيه الأعمال والثلاثاء يوم الدم والأربعاء يوم الحديد {وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد} والخميس يوم تعرض الأعمال والجمعة يوم بدأ الله الخلق وفيه تقوم الساعة ،
التفسير الميسر
أعطوني قطع الحديد، حتى إذا جاؤوا به ووضعوه وحاذوا به جانبي الجبلين، قال للعمال: أجِّجوا النار، حتى إذا صار الحديد كله نارًا، قال: أعطوني نحاسًا أُفرغه عليه.
تفسير عبد الرزاق
الرَّزَّاقِ 3161 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ} [الحديد اللَّهُ: {§لِئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتَابِ أَلَّا يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْءٍ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ} [الحديد الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ} [الحديد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
< وأنزلنا الحديد > ! الآية قال : إن أول ما أنزل الله من الحديد الكلبتين والذي يضرب عليه الحديد # وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن الأيام فقال : السبت عدد والأحد عدد والإثنين يوم تعرض فيه الأعمال والثلاثاء يوم الدم والأربعاء يوم الحديد < وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد > !
المختصر في تفسير القرآن الكريم
أحْضِروا قِطَع الحديد، فأحضروها فطفق يبني بها بين الجبلين، حتى إذا ساواهما ببنائه قال للعمال: أشعلوا النار على هذه القطع، حتى إذا احمرت قطع الحديد قال: أحضروا نحاسًا أصبّه عليه.
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
ذَلِكُمْ بِأَنَّكُمُ اتَّخَذْتُمْ آَيَاتِ اللَّهِ هُزُوًا وَغَرَّتْكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا) انظر سورة الحديد آية (14) . قوله تعالى (فَلِلَّهِ الْحَمْدُ رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَرَبِّ الْأَرْضِ رَبِّ الْعَالَمِينَ) انظر بداية سورة