سورة يس — الآية ١

عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قال: ﴿يس﴾: مفتاح كلام، افتتح الله به كلامه

سورة يس — الآية ٢

عن يحيى بن أبي كثير، في قوله: ﴿يس * والقُرْآنِ الحَكِيمِ﴾ قال: يُقْسِمُ بألفِ عالم، ﴿إنَّكَ لَمِنَ المُرْسَلِينَ﴾

سورة يس — الآية ١

عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿يس﴾، قال: كل هجاء في القرآن اسمٌ مِن أسماء القرآن

سورة يس — الآية ٢٠

عن أبي مِجْلَز لاحق بن حميد -من طريق عاصم الأحول- قال: كان اسم صاحب يس: حبيب بن مُرَي

سورة يس — الآية ٢٩

قال النبي ﷺ: «إنّ صاحب يس اليوم في الجنة، ومؤمن آل فرعون، ومريم بنت عمران، وآسية امرأة فرعون»

قال ابنُ القيم (٢‏/‏٣٥٦): «الصحيح أن ﴿يس﴾ بمنزلة ﴿حم﴾ و﴿ألم﴾، وليست اسمًا من أسماء النبي ﷺ»

عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء الخراساني-: مكية، وذكرها باسم «يس والقرآن»، وأنها نزلت بعد ﴿قل أوحي﴾

سورة يس — الآية ١

عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- قوله: ﴿يس﴾، قال: فإنّه قسم أقسمه الله، وهو من أسماء الله

سورة يس — الآية ٢

عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿يس * والقُرْآنِ الحَكِيمِ * إنَّكَ لَمِنَ المُرْسَلِينَ﴾، قال: قَسَمٌ، كما تسمعون

سورة الإسراء — الآية ٤٩

قال يحيى بن سلّام: ﴿أإنا لمبعوثون خلقا جديدا﴾ على الاستفهام. أي: لا نبعث. وهو كقوله: ﴿وضرب لنا مثلا ونسي خلقه قال من يحيي العظام وهي رميم﴾ [يس:٧٨]، كان أُبي بن خلف أتى النبيَّ ﷺ بِعَظْمٍ نَخِرٍ، فَفَتَّه، فقال: يا محمد، أيُحْيِي اللهُ هذا؟ قال الله: ﴿قل يحييها الذي أنشأها أول مرة﴾ [يس:٧٩]