فإن لم تأتوني به فلا كيل لكم عندي ولا تقربون من يمتلك حاجتك يمتلك قرارك استغنِ عمّا في أيدي الناس تكن سيد نفسك . وكذا الأمة إن استغنت .. سادت
سعود بن إبراهيم الشريم
العبد يبذل كل ما يملك ليكون حرا، وكم من حر باع حريته ليكون عبدا ذليلا، فكان عاقبة أمره عبئا على سيده (وهو كل على مولاه أينما يوجهه لا يأت بخير).
نايف الفيصل
قال الله - جل الله - لنبيه: "ولولا أن ثبتناك لقد كدت تركن إليهم شيئا قليلا" وكان سيدي رسول الله يدعوا : (اللهم لا تكلني إلى نفسي طرفة عين(
إذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم سيدُ الأولين والآخرين، وأحبُّ الخلق إلى رب العالمين، لا يملكُ لأحدٍ نفعاً ولا ضراً، ولا يمنع نفسه من الله، فكيف بغيره من البشر؟.
كما تكفل الله بإفاضة النعم علي سيد خلقه في أول السورة , تكفل أخيرا بالدفع عنه والذب عن عرضه , فالله تعالي هو الأول والآخر , فلا تعلق قلبك إلا به .
حسام النعيمي
* ما معنى قوله تعالى في سورة آل عمران (فَنَادَتْهُ الْمَلَائِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ أَنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَى مُصَدِّقًا بِكَلِمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَسَيِّدًا وَحَصُورًا وَنَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ (39))؟ (د.حسام النعيمي) كلمة السيّد هو النبيل الكريم المالك أحياناً يع...
الصلة بين الدين والعلم وثيقة جدا , كيف لا وأول آية أنزلت علي سيد الأنام تدعو إلي القراءة والعلم ؟ أما انفصال العلم عن الدين فإن ذلك طريق المغضوب عليهم , وأما انفصال الدين عن العلم فذلك طريق الضالين ؟
مجالس التدبر
﴿واستبقا الباب وقدت قميصه من دبر وألفيا سيدها لدى الباب قالت ما جزاء من أراد بأهلك سوءا إلا أن يسجن أو عذاب أليم﴾ ' بقدر فرارك من الفتنة تكتب لك النجاة ولو أوصدت الأبواب في وجهك فالفرار مع التهمة خير من القرار مع الممانعة.
محمد بن فوزي الغامدي
﴿ فَلَا تَعْجَلْ عَلَيْهِمْ إِنَّمَا نَعُدُّ لَهُمْ عَدًّا ﴾ : - - لا تستعجلْ عقوبةَ اللهِ على مَن ظَلمك ، و لكِنْ انْتظِرهَا فإنَّها قادمةٌ لا محاله ,فرسُولُ الله وهُو سيِّدُ البَشَرْ طَردَتهُ قُريشٌ مِن مَكَّة ، و بعد ٨ سنواتٍ فقط دخلها فاتحاً لها ومكسّرًا لآلهتهم .
ابن القيم
﴿يا أَيهَا الإنسَان ما غَركَ برَبِّك الكَريم﴾ غره بربه الغرور وهو الشيطان ونفسه الأمارة بالسوء وجهله وهواه وأتي سبحانه بلفظ (الكريم) وهو السيد العظيم المطاع الذي لا ينبغي الاغترار به ولا إهمال حقه فوضع هذا المغتر الغرور فى غير موضعه واغتر بمن لا ينبغي الاغترار به.