إن كتاباً أنزله الله بالحق لهو جدير أن يلجأ العبد إلى ربه لجوء المضطر أن يهديه إلى أن يفني عمره في تدبره والعمل به.

ابن الجوزي

قال إبراهيم بن آزر: حضرت أحمد بن حنبل وسأله رجل عمَّـا جرى بين عليٍّ ومعاوية؟ فأعرض عنه، فقيل له: يا أبا عبد الله، هو رجلٌ من بني هاشم، فأقبل عليه، فقال: اقرأ: (تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُم مَّا كَسَبْتُمْ وَلاَ تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ).

نوال العيد

قال عز وجل: "إنّ إبراهيم كان أُمّة" قال الإمام محمد بن عبد الوهاب: "لئلا يستوحش سالك الطريق من قلة السالكين".

الطبري

عن عبد الله بن عمرو، قال: لم تنزل على أهل النار آية أشد من:( فذوقوا فلن نزيدكم إلا عذابا )قال:فهم في مزيد من العذاب أبدا.

ابن رجب

"الله وحده يعصمك من الخطايا: (وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ) سمع عمر بن الخطاب رجلًا يقول: «اللهم إنك تحول بين المرء وقلبه، فحُلْ بيني وبين معاصيك»، فأُعْجِبَ عمر ودعا له. "

مسألة: قوله تعالى: (وما النصر إلا من عند الله العزيز الحكيم) معرفا. وفى الأنفال: (من عند الله إن الله عزيز حكيم) منونا. جوابه: أن آية الأنفال نزلت في قتال بدر أولا، وآية آل عمران نزلت في وقعة أحد وثانيا. فبين أولا: أن النصر من عنده لا بغيره من كثرة عدد أو عدد، ولذلك علله بعزته وقدرته وحكمته المقتض...

مسألة: قوله تعالى: (وما النصر إلا من عند الله العزيز الحكيم) معرفا. وفى الأنفال: (من عند الله إن الله عزيز حكيم) منونا؟ جوابه: أن آية الأنفال نزلت في قتال بدر أولا، وآية آل عمران نزلت في وقعة أحد وثانيا. فبين أولا: أن النصر من عنده لا بغيره من كثرة عدد أو عدد، ولذلك علله بعزته وقدرته وحكمته المقتض...

مجالس التدبر

{فَذُوقُوا فَلَن نَّزِيدَكُمْ إِلَّا عَذَابًا }قال عبد الله بن عمرو : ما نزلت على أهل النار أية قط أشد منها . نعوذ بالله من النار .

روائع القرآن

﴿ ورحمتي وسعت كل شيء ﴾ قرأها عمر بن عبد العزيز رحمه الله فقال: وأنا شيء؛ فلتسعني رحمتك يا أرحم الراحمين

محمد فاضل صالح السامرائي

آية (5): *لماذا التقديم والتأخير بالنسبة للسماء والأرض في آيتي آل عمران وإبراهيم؟ (د.فاضل السامرائي) لاحظ المقام فيها والسياق (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِآيَاتِ اللّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ (4) آل عمران) هؤلاء أين يسكنون في الأرض أم في السماء؟ في الأرض، (وَاللّهُ عَزِيزٌ ذُو انتِقَامٍ (4) إِنَّ ا...