الإمام البقاعي ومنهاجه في تأويل بلاغة القرآن

والبقاعي عُنى بتأويل سيدة آي القرآن الكريم:آية الكرسي في تفسيره، وأفرد لها كتابه: الفتح الكرسي في تفسير آية الكرسي ولننظر في تأويله النظم التريبييّ لجمل هذه الآية في تفسيره، يقول: " لمّا ابتدأ - سبحانه وتعالى

أقوال أبي إسحاق الشاطبي في التفسير

وما ذهب إليه الشاطبي من ردِّه لتفسير الكرسي في الآية بالعلم ؛ هو الظاهر ؛ كما بيَّنه أهل العلم. وقال الزَّجاج : " الذي نعرفه من الكرسي في اللغة : الشيء الذي يعتمد عليه ويجلس عليه"(¬2). وقال الأزهري : " والصحيح عن ابن عباس في الكرسي ما رواه الثوري وغيره عن عمّار الدُّهني، عن مُسلم البَطِين ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس أنه قال : " الكرسي موضع القدمين ، وأما العرش فإنه لا يقدر قدره " وهذه العربي ، وهذا فيه نظر ؛ إذ الكرسي في اللغة يطلق على العلم ، وعلى السَّرير (¬4).

المنهل القدسي في فضل آية الكرسي

يجعل هذا العمل خالصا لوجهه الكريم وأن يرزقنا به الثواب الجزيل أحمد محمد الشرقاوي القصيم عنيزة 1425هـ آية الكرسي حصن منيع لقارئها

تفسير الراغب الأصفهاني

بالأفلاك، ويشهد لذلك ما روي أبو ذر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (ما السماوات السبع في جنب الكرسي إلا كحلقة ملقاة بأرض فلاة، وفضل العرش على الكرسي كفضل تلك الفلاة على تلك الحلقة)، وقال عليه الصلاة والسلام : (الكرسي لؤلؤة طولها لا يعلمها العالمون، وأعظم من سبع سماوات وسبع أرضين، وهو من خير الجوهر) وعن ابن ؟ سماء تحت أرض، وأرض فوق سماء، مطويات بعضها فوق بعض، يدور الأمر بينهن "، والخبر الأول يدل أن جوهر الكرسي والسماء أشرف مما عرفناه، والخبر الأخير يدل على أن الفلك كروي، وما روى أن الكرسي موضع القدمين، وأن له

المنهل القدسي في فضل آية الكرسي

لطائف حول الآية الكريمة يقول صاحب روح البيان : " وبالجملة فإن آية الكرسي من أعظم ما ينتصر به على الجن اشتمالها على توحيد الله وتعظيمه وتمجيده وصفاته العظمى ،قال أحمد :[ وكان جدى رحمه الله عليه يقول:اشتملت آية الكرسي على ما لم تشتمل عليه آية من أسماء الله ( وذلك أنها مشتملة على سبعة عشر موضعا فيها اسم الله تعإلى

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ومسلم وأبو داود وابن الضريس والحاكم والهروي في فضائله عن أبي كعب " أن النبي صلى الله عليه وسلم سأله أي آية في كتاب الله أعظم ؟ قال : آية الكرسي { الله لا إله إلا هو الحي القيوم } قال ليهنك العلم أبا المنذر ، فقال له أبي : فما الذي يجيرنا منكم ؟ قال : هذه الآية ، آية الكرسي التي في سورة البقرة ، من قالها حتى

نور النبراس في تفسير سورة الإخلاص والفلق والناس

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 1) سورة فصلت آية [36] . 2) حديث صحيح . الحرز الثالث : قراءة آية الكرسي . عنه قال : ( وكلني رسول الله بحفظ زكاة رمضان ، فأتى آت ( الشيطان ) وفيه : ( إذا أويت إلى فراشك فاقرأ آية الكرسي ، فإنه لن يزال عليك من الله حافظا ولا يقربك شيطان حتى تصبح ) (1) .

الإمام البقاعي ومنهاجه في تأويل بلاغة القرآن

وهذا يبيّن لك أنَّ اسم الجلالة في صدر آية الكرسيّ في تأويل البقاعي إنما هو مسند إليه، وخبره محذوف دلّ عليه السؤال المقدر المنسول من السياق الذي أقيمت فيه آية الكرسي، فكأن المعنى الله الملك ذلك اليوم،وهذا تقدّم بأن أثبت له صفات الكمال منزها عن شوائب النقص ... " فالبقاعي يشير إلى أنَّ الجمل المتوالية في بناء آية الكرسي قامت مقام التبيين والتفصيل لما أحكم في الجملة المصدرة بها هذه الآية،وهي جملة أفرد اسم الجلالة

التفسير المنير

ودلّت آية وَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي أُعِدَّتْ لِلْكافِرِينَ على أنّ النّار مخلوقة، ردّا على الجهمية وأرشدت آية وَسارِعُوا إِلى مَغْفِرَةٍ إلى وجوب المبادرة إلى ما يوجب المغفرة، وهي الطاعة، وقدم المغفرة وأشارت آية أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ إلى أن الجنّة مخلوقة موجودة كالنّار، وهذا قول عامّة العلماء. الصحيحين وغيرهما، وحديث أبي ذر عن النّبي صلّى الله عليه وسلّم: «ما السّموات السبع والأرضون السبع في الكرسي إلا كدراهم ألقيت في فلاة من الأرض، وما الكرسي في العرش إلا كحلقة ألقيت في فلاة من الأرض» .