الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بكر الصديق : أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه قال لرجل من العرب كان يصحبه - يقال له عفير - يا عفير كيف

الجامع لأحكام القرآن

التي إليها المنتهى فإن هذه الصفة يرتفع بها النفاق في العقيدة والمخالفة في الفعل، وصاحبها يقال له الصديق كأبي بكر وعمر وعثمان ومن دونهم على منازلهم وأزمانهم. وأما تفسير أبي بكر الصديق فهو الذي يعم الاقوال كلها فإن جميع الصفات فيهم موجودة.

إيجاز البيان عن معاني القرآن

أو أسماء للسّور «4» __________ (1) أورده المؤلف في وضح البرهان: 1/ 101، ورجح هذا القول ونسبه إلى أبي بكر الصديق رضي الله عنه. وانظر زاد المسير: 1/ 20، وتفسير القرطبي: 1/ 154، وفيه: «وروى هذا القول عن أبي بكر الصديق وعن علي بن أبي

تفسير أحمد حطيبة

وقد حصل مثل هذا من نساء المشركين حيث كن يذهبن إلى أبي بكر الصديق ويستمعن إليه وهو يصلي ويقرأ القرآن، حتى هم المشركون أن يطردوا أبا بكر الصديق رضي الله عنه من البلد.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الحديث للخطابي : 2/ 29 ، وتفسير الفخر الرازي : 31/ 50 ، وتفسير القرطبي : 19/ 206. (11) نسب إلى أبي بكر الصديق رضي اللّه عنه ، وقد ورد هذا القول في أثر طويل أخرجه البيهقي في دلائل النبوة : 2/ 424 عن علي بن وذكره الخطابي في غريب الحديث : 2/ 29 عن أبي بكر الصديق رضي اللّه تعالى عنه ، وكذا ابن الجوزي في غريب

إيجازالبيان عن معاني القرآن

الحديث للخطابي : 2/ 29 ، وتفسير الفخر الرازي : 31/ 50 ، وتفسير القرطبي : 19/ 206. (11) نسب إلى أبي بكر الصديق رضي اللّه عنه ، وقد ورد هذا القول في أثر طويل أخرجه البيهقي في دلائل النبوة : 2/ 424 عن علي بن وذكره الخطابي في غريب الحديث : 2/ 29 عن أبي بكر الصديق رضي اللّه تعالى عنه ، وكذا ابن الجوزي في غريب

طبقات القراء السبعة وذكر مناقبهم وقراءاتهم

أحمد بن محمد بن هارون الحربي، أبو بكر: 85. أحمد بن محمد بن يزيد الرازي، أبو العباس: 128، 192، 193. أحمد بن موسى التميمي، أبو بكر- ابن مجاهد: 50، 54، 55، 56، 67، 70، 72، 79، 80، 102، 113، 114، 115، 116 أحمد بن نصر بن منصور الشذائي، أبو بكر- الشذائي: 67، 80، 90، 93، 108، 121، 128، 129، 144، 147، 148. أبو أسامة: 96. إسحاق بن إبراهيم بن الحسن، أبو يعقوب- الشطي: 97. أبو إسحاق السبيعي: 84، 95. أبو إسحاق العراقي: 61. إسماعيل بن أحمد المهري، أبو إبراهيم: 122.

طبقات القراء السبعة وذكر مناقبهم وقراءاتهم

إسناد عاصم في روايتيه أمّا رواية أبي بكر قال الشيخ تقي الدين: قرأت بها على كمال الدين، وقرأ على أبي الجود ، وقرأ على الخطيب، وقرأ/ بها مع رواية حفص على الخشاب، وأخبره بها أبو الفتح بن بابشاذ قال: أخبرنا بها أبو الحسن طاهر بن غلبون قال (¬1): أخبرنا أبو الحسن المعدّل قال: أخبرنا [ابن] (¬2) مجاهد قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن شاكر قال: أخبرنا يحيى بن آدم، عن أبي بكر بن عياش، عن عاصم، من أول القرآن إلى آخر سورة قال ابن مجاهد: وأخبرني إبراهيم بن أحمد بن عمر الوكيعي عن أبيه، عن يحيى بن آدم، عن أبي بكر، عن عاصم بذلك

المبسوط في القراءات العشر

6 - قرأ أبو جعفر ونافع وأبو عمرو ويعقوب {عَادًا الْأُولَى} [50] مدغمة غير منونة ولا مهموزة إلا في رواية قالون عن نافع وحده، فإنه روى عنه مدغمة مهموزة ساكنة وروى أبو نشيط عن قالون: غير مهموزة. واختلف عن أبي بكر عن عاصم فيه: فرواه محمد بن غالب عن الأعشى {وَثَمُودَ} منونة مثل رواية عبد الحميد بن صالح البرجيم عن أبي بكر. ورواية محمد بن حبيب عن الأعشى {وَثَمُودَ} بغير تنوين مثل رواية يحيى عن أبي بكر.

الهداية الى بلوغ النهاية

قال هشام بن عروة عن أبيه: أسلم أبو بكر وله أربعون ألفاً فأنفقها، فأنزل الله جل ذكره فيه: {الذى يُؤْتِي قال ابن جبير: أعتق أبو بكر ناساً ستة أو سبعة لم يلتمس مِنهم جزاء ولا شكوراً.