عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿ولَوْ نَشاءُ لَجَعَلْنا مِنكُمْ مَلائِكَةً فِي الأَرْضِ يَخْلُفُونَ﴾: يخلُف بعضُهم بعضًا مكان بني آدم
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿وهُوَ الَّذِي فِي السَّماءِ إلَهٌ وفِي الأَرْضِ إلَهٌ﴾، قال: هو الذي يُعبد في السماء، ويُعبد في الأرض
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إنَّ فِي السَّماواتِ والأَرْضِ﴾ وهما خَلْقان عظيمان ﴿لَآياتٍ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ يعني: المُصَدِّقين بتوحيد الله عز وجل
قال مقاتل بن سليمان: ﴿والَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾ يعني: قتْلى بدر ﴿فَلَنْ يُضِلَّ أعْمالَهُمْ﴾ يعني: لن يُبطِل أعمالهم الحسنة
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿هُوَ الَّذِي أنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ المُؤْمِنِينَ لِيَزْدادُوا إيمانًا﴾، قال: السَّكينة هي الرحمة
عن أُبي بن كعب، قال: قال رسول الله ﷺ، في قوله: ﴿سِيماهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِن أثَرِ السُّجُودِ﴾، قال: «النور يوم القيامة»
قال مقاتل بن سليمان: ﴿سِيماهُمْ﴾ يعني: علامتهم ﴿فِي وُجُوهِهِمْ﴾ الهدي، والسَّمْت الحَسن ﴿مِن أثَرِ السُّجُودِ﴾ يعني: مِن أثَر الصلاة
عن مقاتل بن حيّان -من طريق شبيب بن عبد الملك- قال: ﴿سِيماهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِن أثَرِ السُّجُودِ﴾، قال: النور يوم القيامة
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- ﴿ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْراةِ﴾: يعني: نعتُهم مكتوب في التوراة والإنجيل قبل أنْ يَخلُق السموات والأرض
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وتَرَكْنا فِيها آيَةً﴾ يعني: عِبرة لِمَن بعدهم ﴿لِلَّذِينَ يَخافُونَ العَذابَ الأَلِيمَ﴾ يعني: الوجيع، نظيرها في هود