الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
ثلاثاً ووطئِها سَيِّدُها لم تَحِلُّ للأولِ لأنه ليس بزوجٍ، وإن كانت للتوطئةِ حَلَّتْ، لأنَّ ذِكْرَ الزوج
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قال الفاجر مع الفاجر والصالح مع الصالح وقال أبو العالية الرياحي قرنت الأجساد بالأرواح وقال القتبي الزوج
مفردات القرآن للشيخ المراغى
والشافعية المراد به الطهر ، وما في أرحامهنّ يشمل الولد والحيض والبعولة واحدهم بعل وهو الزوج ، والمراد
التفسير الواضح
يَفْتَرِينَهُ : يختلقن نسبته إلى الزوج.
أحكام القرآن
قوله تعالى : (لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ - الآية) ، تدل على اختلاف النفقة باختلاف أحوال الزوج
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
يزنين ولا يقتلن أولادهن ولا يأتين ببهتان يفترينه بين أيديهن وأرجلهن } أي لا يأتين بولد ينسبنه الى الزوج
من بلاغة القرآن فى التعبير بالغدو و الأصال
والطيرَ محشورةً كلٌّ له أوّاب .. 17- 19)، وقد سبق أن ألمعنا إلى أن مفردة التسبيح هنا في حق كلٍّ مستخدمة معناها ومستعملة في غير ما وضعت له في اصطلاح التخاطب من معنى التنزيه وقول: سبحان الله، وأن التجوز في حق تسبيح الجبال بالعشي والإبكار، مغاير للتجوز الذي هوفي حق داود عليه السلام، ذلك أن استعمالها تجوزاً في حق داود استعمال بما يليق به من معنى الصلاة لكونه المستساغ في حقه، واستعمالها تجوزاً في حق الجبال والطير
النكت والعيون
الأم . ) مِن بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَآ أَوْ دَينٍ ( فقدم الدين والوصية على الميراث ، لأن الدين حق على الميت ، والوصية حق له ، وهما مقدمان على حق ورثته ، ثم قدم الدين على الوصية وإن كان في التلاوة مؤخراً ، لأن ما على الميت من حق أولى أن يكون مقدماً على ما له من حق .
مفاتيح الغيب
والآية الرابعة تبطل مذهب المشركين حيث جعلوا الأصنام أكفاء له وشركاء الفائدة الرابعة أن هذه السورة في حق الله مثل سورة الكوثر في حق الرسول لكن الطعن في حق الرسول كان بسبب أنهم قالوا إنه أبتر لا ولد له وههنا الطعن بسبب أنهم أثبتوا لله ولداً وذلك لأن عدم الولد في حق الإنسان عيب ووجود الولد عيب في حق الله تعالى
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قال الفخر : قوله {وشهدوا} فيه قولان : الأول : أنه عطف والتقدير بعد أن آمنوا وبعد أن شهدوا أن الرسول حق أن الواو للحال بإضمار ( قد ) والتقدير : كيف يهدي الله قوماً كفروا بعد إيمانهم حال ما شهدوا أن الرسول حق 112} فصل قال الفخر : تقدير الآية : كيف يهدي الله قوماً كفروا بعد إيمانهم ، وبعد الشهادة بأن الرسول حق ، وقد جاءتهم البينات ، فعطف الشهادة بأن الرسول حق ، على الإيمان ، والمعطوف مغاير للمعطوف عليه ، فيلزم أن الشهادة بأن الرسول حق مغاير للإيمان