الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال الخطيب الشربينى : سورة الحديد مكية أو مدنية وهي تسع وعشرون آية وخمسمئة وأربع وأربعون كلمة وألفان
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال تعالى: {ورهبانية ابتدعوها ما كتبناها عليهم إلا ابتغاء رضوان الله} (سورة الحديد: الآية 27) وأما ابتداع
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
من لطائف الإمام القشيرى فى السورة الكريمة قال عليه الرحمة : سورة الحديد قوله جل ذكره : ( بسم الله الرحمن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
[سورة الحديد (57) : الآيات 16 إلى 20]
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وجيء بفعل التسبيح مضارعاً للدلالة على تجدّد ذلك التسبيح ودوامه وقد سبق نظيره في فاتحة سورة الجمعة. وجيء به في فواتح سُور : الحديد ، والحشر ، والصف بصيغة الماضي للدلالة على أن التسبيح قد استقر في قديم
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أولى ، وتكون جملة { نُورُهُمْ يسعى } في محل نصب على الحال ، أو مستأنفة لبيان حالهم ، وقد تقدّم في سورة الحديد أن النور يكون معهم حال مشيهم على الصراط ، وجملة { يَقُولُونَ رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وفي الحديث " كما ينفي الكير خبث الحديد ". التشبيه القريب ، كقوله تعالى : { مثلهم كمثل الذي استوقد ناراً } ثم قوله : { أو كصيب من السماء } [ سورة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
بدليل قوله في القصة بعينها في سورة « ص » : { قَالَ ياإبليس مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ وقوله تعالى : { لِّئَلاَّ يَعْلَمَ أَهْلُ الكتاب أَلاَّ يَقْدِرُونَ على شَيْءٍ مِّن فَضْلِ الله } [ الحديد
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
[سورة الحديد (57) : آية 11]
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
[سورة الحديد (57) : آية 22] ما أَصابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلاَّ فِي كِتابٍ