الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عليه و سلم " إن من الإسراف أن تأكل كل ما اشتهيت " وأخرج أحمد في الزهد عن الحسن قال : دخل عمر على ابنه عبد الله بن عمر إذا عندهم لحم فقال : ما هذا اللحم ؟ قال : اشتهيته قال : وكلما اشتهيت شيئا كفى بالمرء : إسرافا أن يأكل كلما اشتهى وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد عن ابن عباس قال : كل ما شئت واشرب ما شئت والبس ما شئت إذا أخطأتك اثنتان سرف أو مخيلة وأخرج أبو الشيخ عن وهب بن منبه قال : من السرف أن يكتسي الإنسان ويأكل ويشرب ما ليس عنده وأخرج ابن أبي شيبة وأبو الشيخ عن سعيد بن جبير أنه سئل ما
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عَلَيْهِ وَسلم إِن من الإِسراف أَن تَأْكُل كل مَا اشْتهيت وَأخرج أَحْمد فِي الزّهْد عَن الْحسن قَالَ: دخل عمر على ابْنه عبد الله بن عمر إِذا عِنْدهم لحم فَقَالَ: مَا هَذَا اللَّحْم قَالَ: اشتهيته قَالَ: وَكلما اشْتهيت شَيْئا أَكلته كفى بِالْمَرْءِ: إسرافاً أَن يَأْكُل كلما اشْتهى وَأخرج ابْن أبي شيبَة وَعبد بن واشرب مَا شِئْت والبس مَا شِئْت إِذا أَخْطَأتك اثْنَتَانِ سرف أَو مخيلة وَأخرج أَبُو الشَّيْخ عَن وهب بن يكتسي الإِنسان وَيَأْكُل وَيشْرب مَا لَيْسَ عِنْده وَأخرج ابْن أبي شيبَة وَأَبُو الشَّيْخ عَن سعيد بن
جامع البيان في تأويل آي القرآن
*ذكر من قال ذلك: حدثنا أحمد بن حماد الدّولابي، قال: ثني سفيان، عن الزهري، عن سعيد إن شاء الله، أن عمر حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب: أن عمر بن الخطاب ضرب أبا بكرة وشبل بن معبد ونافع بن الحارث بن كَلَدة حَدّهم. حدثنا ابن أبي الشوارب، قال: ثنا يزيد بن زُرَيع، قال: ثنا داود، عن الشعبيّ، قال: إذا تاب، يعني: القاذف حدثنا عمران بن موسى، قال: ثنا عبد الوارث، قال: ثنا داود، عن الشعبي، قال: على الإمام أن يستتيب القاذف
جامع البيان في تأويل آي القرآن
*ذكر من قال ذلك: حدثنا أحمد بن حماد الدّولابي، قال: ثني سفيان، عن الزهري، عن سعيد إن شاء الله، أن عمر حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب: أن عمر بن الخطاب ضرب أبا بكرة وشبل بن معبد ونافع بن الحارث بن كَلَدة حَدّهم. حدثنا ابن أبي الشوارب، قال: ثنا يزيد بن زُرَيع، قال: ثنا داود، عن الشعبيّ، قال: إذا تاب، يعني: القاذف حدثنا عمران بن موسى، قال: ثنا عبد الوارث، قال: ثنا داود، عن الشعبي، قال: على الإمام أن يستتيب القاذف
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
"""" صفحة رقم 1204 """" 6788 أخبرنا محمد بن حماد فيما كتب إلى ، ثنا عبد الرزاق ، ثنا معمر عن ابن أبى قوله تعالى : ليعلم الله من يخافه بالغيب 6789 حدثنا أبى ، ثنا صفوان المؤذن ، ثنا الوليد ، ثنا بكير بن معروف عن مقاتل بن حيان في قوله : ليبلونكم الله بشيء من الصيد قال : انزلت في عمرة الحديبية فكانت الوحش قوله تعالى : فمن اعتدى بعد ذلك 6790 حدثنا أبو بكر بن أبى موسى ، ثنا هارون بن حاتم ، ثنا عبد الرحمن بن ، ثنا زكريا بن يحيى الواسطي زحمويه ، ثنا شريك عن سالم عن سعيد بن جبير في قوله : لا تقتلوا الصيد وأنتم
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
يثبت سنده، وأما مثال ما لم يثبت متنه فكما يلي: أولا: قال البيهقي في (الأسماء والصفات) : حدثنا أحمد بن يعقوب، حدثنا عبيد بن غنام النخعي، أخبرنا علي بن حكيم، حدثنا شريك عن عطاء بن السائب عن أبي الضحى عن ابن ذكره ابن كثير ثم قال: ثم رواه البيهقي من حديث شعبة عن عمرو بن مرة عن أبي الضحى عن ابن عباس في قول الله ثانيا: قال الإمام أحمد بن حنبل: حدثنا يحيى بن أبي بكير حدثنا زهير بن محمد عن موسى بن جبير عن نافع مولى عبد الله بن عمر عن عبد الله بن عمر أنه سمع نبي الله صلي الله عليه وسلم يقول: إن آدم صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد الرزاق وابن جرير عن قتادة Bه في قوله : { ولا يعصينك في معروف } قال : أخذ عليهن أن لا ينحن ، ولا يحدثن الرجال ، فقال عبد الرحمن بن عوف : إن لنا أضيفا وأنا نغيب عن نسائنا ، فقال : ليس أولئك عنيت وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن عكرمة Bه قال : « لما نزلت هذه الآية { إذا جاءك المؤمنات يبايعنك } قال أخرج ابن إسحق وابن المنذر عن ابن عباس Bهما قال : كان عبد الله بن عمر وزيد بن الحارث يوادون رجالاً من
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أبي شيبة وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن مجاهد رضي الله عنه قال : أمروا بالهجرة فقال العباس بن عبد المطلب : أنا أسقي الحاج وقال طلحة أخو بني عبد الدار أنا أحجب الكعبة فلا نهاجر فأنزلت لا تتخذوا الكفر على الإيمان وأخرج ابن أبي حاتم عن مقاتل رضي الله عنه في هذه الآية قال : هي في الهجرة وأخرج عبد فتربصوا حتى يأتي الله بأمره قال : بالفتح في أمره بالهجرة هذا كله قبل فتح مكة وأخرج أحمد والبخاري عن عبد الله بن هشام رضي الله عنه قال : كنا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم وهو آخذ بيد عمر بن الخطاب رضي الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
حَاتِم وَأَبُو الشَّيْخ عَن مُجَاهِد رَضِي الله عَنهُ قَالَ: أمروا بِالْهِجْرَةِ فَقَالَ الْعَبَّاس بن عبد الْمطلب: أَنا أَسْقِي الْحَاج وَقَالَ طَلْحَة أَخُو بني عبد الدَّار أَنا أحجب الْكَعْبَة فَلَا نهاجر وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن مقَاتل رَضِي الله عَنهُ فِي هَذِه الْآيَة قَالَ: هِيَ فِي الْهِجْرَة وَأخرج عبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم وَأَبُو الشَّيْخ عَن قَتَادَة رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله عمر بن الْخطاب رَضِي الله عَنهُ فَقَالَ: وَالله لأَنْت يَا رَسُول الله أحب إليَّ من كل شَيْء إِلَّا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد بن حميد عن ليث بن أبي سليم قال : مسخوا حجارة الذين قالوا { لم تعظون قوماً الله مهلكهم } . وأخرج عبد بن حميد عن أبي بكر بن عياش قال : كان حفظي عن عاصم « بعذاب بئيس » على معنى فعيل ، ثم دخلني منها وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير عن قتادة { بعذاب بئيس } قال : وجيع . وأخرج عبد بن حميد عن سعيد بن جبير وماهان الحنفي قال : لما مسخوا جعل الرجل يشبه الرجل وهو قرد ، فيقال وأخرج أبو الشيخ عن سفيان قال : قالوا لعبد الله بن عبد العزيز العمري في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر