أضواء البيان
قبورهم أحياء بعد الموت، في قوله تعالى: {كَذَلِكَ تُخْرَجُونَ} جاء موضحا في آيات كثيرة قد قدمناها في سورة مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقاً لَكُمْ} [البقرة:22], مع بقية براهين البعث في القرآن, وأوضحنا ذلك أيضا في سورة وقد قدمنا في سورة الفرقان معنى الإنشاء والنشور وما في ذلك من اللغات مع الشواهد العربية. خَلَقَ الْأَزْوَاجَ كُلَّهَا مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ وَمِنْ أَنْفُسِهِمْ وَمِمَّا لا يَعْلَمُونَ} [يس
لمسات بيانية في نصوص من التنزيل - محاضرات
سؤال: من سورة فصلت إلى سورة الأحقاف تبدأ بـ (حم) ثم تنزيل الكتاب من الله واختلفت الصفات (صفات الله سبحانه فمرة تأتي الرحمن الرحيم ومرة العزيز الحكيم، فما دلالة هذا؟ هي ليست مختصة بـ (حم) فقط وإنما تبدأ من سورة هو الحي القيوم نزّل عليك الكتاب) الأعراف (ألمص كتاب أنزل إليك) ، (طه ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى) ، (يس
معالم التنزيل
[سورة الشعراء (26) : الآيات 1 الى 2] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ طسم (1) تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ (1) ، قَرَأَ حَمْزَةُ وَالْكِسَائِيُّ وَأَبُو بَكْرٍ طسم وطس [النمل: 1] وحم (1) [غافر: 1] ويس (1) [يس البخاري» 4767 عن عمر بن حفص بهذا الإسناد. - وأخرجه البخاري 4825 من طريق وكيع عن الأعمش به. - وسيأتي في سورة الدخان. 1576- تقدم أول تفسير سورة طه برقم 1412، وهو ضعيف. [.....] (1) زيادة عن المخطوط. (2) سقط من المطبوع
المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها
بعضها ببعض. 4 اللبد: من لا يبرح منزله ولا يطلب معاشًا. 5 الندس: الفَهْم. 6 وظيف عجر: غليظ سمين. 7 سورة المائدة: 69. 8 سورة الحاقة: 37، والخاطون قراءة أبي جعفر وشيبة وطلحة ونافع بخلاف عنه. البحر: 8/ 327. 9 سورة يس: 56.
التفسير الحديث
وهم التناقض بينها وبين آيات أخرى حكيت فيها أقوال يقولها الكفار يوم القيامة من قبيل الاعتذار مثل آية سورة وآية سورة السجدة هذه: وَلَوْ تَرى إِذِ الْمُجْرِمُونَ ناكِسُوا رُؤُسِهِمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ رَبَّنا أَبْصَرْنا [سورة يس (36) : الآيات 66 الى 68] وَلَوْ نَشاءُ لَطَمَسْنا عَلى أَعْيُنِهِمْ فَاسْتَبَقُوا الصِّراطَ
التفسير الحديث
وإن المدى الأوجه والأصح للجملة على ضوء ما تلهمه آيات سورة الشعراء التي أوردناها وشرحناها قبل قليل هو ولقد أورد البغوي في سياق تفسير آيات سورة الشعراء [221- 227] حديثا رواه بطرقه عن أبي هريرة جاء فيه: «قال [سورة يس (36) : الآيات 71 الى 73] أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا خَلَقْنا لَهُمْ مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينا أَنْعاماً
الجامع لأحكام القرآن
[سورة البقرة (2): آية 206] وَإِذا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالْإِثْمِ فَحَسْبُهُ آية 51 سورة يس. (2). آية 96 سورة الأنبياء (3).
لطائف قرآنية للشيخ محمود غريب
كلمة (السدّ) وردت في القرآن حقيقة لغوية في سورة الكهف [فهل نجعل لك خرجاً على أن تجعل بيننا وبينهم سراً ] ووردت مجازا في سورة يس [وجعلنا من بين أيديهم سداً ومن خلفهم سداً] ومن الخلافات الفقهية بسبب (الحقيقة والمجاز) ما ذهب إليه الأحناف في قوله تعالى في عقاب الخارج على الجماعة: [أو ينفوا من الأرض] سورة المائدة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أَرَدْنَاهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (40) } هذه الجملة متّصلة بجملة { ولكن أكثر الناس لا يعلمون } [ سورة بيان للجملة التي قبلها ولذلك فُصلت ، ووقعتْ جملة { ليبين لهم الذين يختلفون فيه وليعلم الذين كفروا } [ سورة التوجّه بالقول بالكلام كما عبّر عنه بالأمر في قوله : { إنما أمره إذا أراد شيئاً أن يقول له كن فيكون } [ سورة يس : 82 ] وشبّه الشيء الممكن حصوله بشخص مأمور ، وشبّه انفعال الممكن لأمْرِ التكوين بامتثال المأمور لأمر
تفسير المنتصر الكتاني
تفسير قوله تعالى: (يس) يس هما حرفان ياء وسين، وكثير من المفسرين يحلو لهم أن يأتوا إلى بعض المفردات فيقولون إحدى حروف الهجاء العربية، وسين حرف من حروف الهجاء العربية كذلك، فأين الحبشية والرومية؟ وقد اختلفوا في يس وقد تكون من بعض المعاني التي اختص الله بها، كما أن اسم الجلالة (الله) لا يجوز لمخلوق أن يسمى به، كذلك يس وقال بعضهم: (يس) معناها: يا إنسان! وقال بعضهم: معناها: أيها السيد! يحتاج إلى دليل، والحديث الذي رووه ليس صحيحاً حتى يعتمد دليلاً، ولو صح لأجمعوا عليه، ولما ذكروا لـ (يس