تفسير القرآن العزيز

> } 2 < إليه يرد علم الساعة وما تخرج من ثمرات من أكمامها > 2 ! ( يقول : لا يعلم وقت قيام الساعة , وما | تخرج من ثمرات من أكمامها , وما تحمل من أنثى ولا تضع ؛ إلا هو

تفسير مقاتل بن سليمان

{ يَسْأَلُونَكَ عَنِ ٱلسَّاعَةِ } ، وذلك أن كفار قريش سألوا النبي صلى الله عليه وسلم عن الساعة، { أَيَّانَ يقول: " لا أقدر على أن أسوق إليها خيراً، ولا أدفع عنها ضراً، يعني سوءاً، حين ينزل بي، فكيف أملك علم الساعة

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

(¬1): حث المؤمنين على اتباع نهج الشرع وترك مخالفته. 18 - روي أن النبي - صلى الله عليه وسلم - ذكر الساعة ، وعنده قوم من المشركين، فقالوا: متى الساعة: استهزاء بها، وتكذيبًا لمجيئها، فأنزل الله الآية. بعض أسفاره، فقال: يا محمد، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، بنحو من صوته: "هاؤم" فقال له: متى الساعة

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

لعمومه؛ أي: ما ينتظر الكفار ولا يرتقبون {إِلَّا السَّاعَةَ} والقيامة {أَنْ تَأْتِيَهُمْ} بدل (¬1) من الساعة ؛ أي: إلا إتيانَ الساعة، ولما كانت الساعة تأتيهم لا محالة كانوا كأنَّهم ينتظرونها، وانتصاب {بَغْتَةً}

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

سبب نزولها: ما أخرجه الحاكم وإبن جرير عن عائشة قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يسأل عن الساعة طريق جويبر عن الضحاك عن ابن عباس أن مشركي مكة سألوا النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقالوا: متى تقوم الساعة وأخرج الطبراني وابن جرير عن الطارق بن شهاب قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يكثر ذكر الساعة،

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

عليه السلام بصورة رجل، وسؤاله النبي محمد صلى الله عليه وسلّم عن الإيمان والإسلام والإحسان، ثم عن الساعة بقوله: «ما المسؤول عنها بأعلم من السائل»؛ أي: إنا سواء في جهل هذا الأمر، فلا يعلم أحد منا متى تقوم الساعة قال الألوسي (¬2): وإنّما أخفى سبحانه أمر الساعة لاقتضاء الحكمة التشريعية ذلك، فإنه أدعى إلى الطاعة، وأزجر

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

السَّاعَةِ}: لغة: جزء قليل غير معين من الزمن، وعند الفلكيين: جزء من أربع وعشرين متساوية، يضبط بآلة تسمى الساعة وبمعنى الوقت الذي تقوم فيه القيامة، كما هنا، وأكثر استعمال (ساعة) بدون أل في الكتاب الكريم بمعنى الساعة الزمنية، وبأل بمعنى الساعة الشرعية، وهي ساعة خراب العالم، وموت أهل الأرض جميعا، وجاء المعنيان في قوله

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

تكون الزلزلة يوم القيامة، فيحملان على التمثيل، والأظهر ما قال ابن عباس - رضي الله عنهما - "إن زلزلة الساعة قيامها"، فيكون معناها، أن الزلزلة الواقعة عند قيام الساعة {شَيْءٌ عَظِيمٌ} لا يحيط به الوصف، فلا بد عبارة عن القيامة، سميت بذلك لسرعة حسابها كما في "المفردات"، والمعنى: أن (¬2) شدة حركة الأرض، في قرب الساعة

تفسير السمرقندي

284 سورة النحل 77 - 78 ثم قال تعالى " ولله غيب السموات والأرض " أي ما غاب عن العباد " وما أمر الساعة " أي قيام الساعة " إلا كلمح البصر " أي كرجع البصر " أو هو أقرب " أي بل هو أقرب أي أسرع قال الزجاج أخبر الله تعالى أن البعث والإحياء في قدرة الله تعالى ومشيئته كلمح البصر ولم يرد أن الساعة تأتي في لمح البصر

تفسير السمرقندي

نفسه " وما ربك بظلام للعبيد " يعني لا يعذب أحدا بغير ذنب سورة فصلت 47 - 48 قوله تعالى " إليه يرد علم الساعة " يعني لا يعلم قيام الساعة أحد إلا الله يعني يرد الخلق كلهم علم قيام الساعة إلى ربهم " وما تخرج من ثمرات