صفوة التفاسير

للقوم الذين كذبوا بآيات الله، الدالة على نبوة محمد عليه الصلاة والسلا م {والله لاَ يَهْدِي القوم الظالمين ثم شرع تعالى في بيان أحكام الجمعة فقال {ياأيها الذين آمنوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلاَةِ مِن يَوْمِ الجمعة لصلاة الجمعة ويؤذن لها {فاسعوا إلى ذِكْرِ الله وَذَرُواْ البيع} أي فامضوا إِلى سماع خطبة الجمعة وأداء الصلاة

زاد المسير في علم التفسير

قوله تعالى: وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ فيه قولان: أحدهما: أنها الصلاة الشرعية. والثاني: أن القراءة بعض الصلاة، فنابت عنها، كما قيل لعيسى: كلمة الله، لأنه بالكلمة كان. وانظر «أحكام القرآن» 3/ 217 بتخريجنا. باطل.

غرائب القرآن ورغائب الفرقان

عقول البشر إلى تفاصيل حكمها لكنهم قد يستنبطون بحسب أفهامهم لبعضها وجوها مناسبة، أما تعيين القبلة في الصلاة وقوة خيالية يتصرف بها في عالم الأجسام، وقلما تنفك العقلية عن الخيالية وإعانتها كالمهندس يضع في إدراك أحكام فاستقبال القبلة في الصلاة يجري مجرى كونه مستقبلا للملك، والقراءة تجري مجرى الثناء عليه، والركوع والسجود

غرائب القرآن ورغائب الفرقان

أتبعها حال من تمسك أي اعتصم به فقال وَالَّذِينَ يُمَسِّكُونَ الآية والتشديد للتكثير وفي إفراد إقامة الصلاة بالذكر مع أن التمسك بالكتاب مشتمل على كل عبادة إظهار لمزية الصلاة وإشعار بأنها عماد الدين. روي أنهم أبوا أن يقبلوا أحكام التوراة فرفع الله الطور على رؤوسهم مقدار عسكرهم وكان فرسخا في فرسخ.

تفسير أحمد حطيبة

وهو الكتاب الذي فيه التذكرة والاعتبار، وفيه أخبار من رب العالمين ننتفع بها، وفيه أحكام شرعية نعمل بها فالإسلام: أن تشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَى} [الضحى:7] أي: وجدك ضالاً عن هذه الشريعة لا تعرفها، وإن كان هو يعرف ربه عليه الصلاة

تفسير القرآن الكريم - المقدم

ونسوا كل شيء، لماذا؟ لأن القلوب تهوي إلى هذا البيت الحرام، وكل مؤمن في قلبه إيمان وحب لله ورسوله عليه الصلاة والسلام يجد هذا الانجذاب، وهذا أثر إجابة دعوة إبراهيم الخليل عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام. والحرم المدني، والمسجد الأقصى لا دليل على أنه حرم، وكذا الحرم الخليلي، فليسا بحرم، ولا تنطبق عليهما أحكام

مفاتيح الغيب

عن أقسام أفعال الله وكيفية تدبيره لملكوت السموات والأرض وعالمي الأرواح والأجسام ويدخل فيه كل أمر عن أحكام لاَ مُبَدّلَ لِكَلِمَاتِهِ والمعنى أن هؤلاء الكفار يلقون الشبهات في كونها دالة على صدق محمد عليه الصلاة غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلَافاً كَثِيراً ( النساء 82 ) والوجه الرابع أن يكون المراد أن أحكام

زاد المسير في علم التفسير

. __________ (1) قال ابن العربي رحمه الله في «أحكام القرآن» 4/ 105: وظاهر قوله تعالى، يرتبط الوجوب بالعود والذي يعتبر فيه حالة الوجوب هي الحدود، والطهارة ليست مقصودة لنفسها، وإنما تراد للصلاة، فاعتبر حال فعل الصلاة تراد لحل المسيس، فإذا احتيج إلى المسيس اعتبرت الحالة المذكورة فيها. (2) قال ابن العربي رحمه الله في «أحكام

اللباب في تفسير الاستعاذة والبسملة وفاتحة الكتاب

المبحث السابع حكم البسملة من حيث الجهر بها والإسرار، في الصلاة، أو خارجها أما في غير الصلاة: فأكثر القراء وأما في الصلاة فاختلف أهل العلم في ذلك على أقوال: القول الأول: أنه يسن الجهر بها في الصلاة الجهرية، والإسرار بها في الصلاة السرية. (¬5) أخرجه عن عمر، وابن الزبير ابن أبي شيبة في «المصنف» 1: 412، وأخرجه عنهما وعن علي البيهقي- في الصلاة