درج الدرر في تفسير الآي والسور

{وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ} عطف على الرسول لتشريفهم أو لتعليق الأحكام الشرعية بهم بعد وفاة رسول الله

درج الدرر في تفسير الآي والسور

ما تطيعه في أمر ولا تبر قسمه وإنه يريد أن يطلقها (¬6)، فزجره النبي -عليه السلام- تمسكًا بالنصيحة الشرعية

درج الدرر في تفسير الآي والسور

بتنقية النفس، وقيل: أمر بتطهير الكسوة من النجاسات الشرعية، وقيل: أمر بتهذيب الأخلاق.

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ومعه المقصد لتلخيص ما في المرشد

قال تلميذه السمين ولا يلزم ما قال، لأنه معلوم من القواعد الشرعية، فلا مفهوم لهما البتة، وعلى أن تلقون

المنار في علوم القرآن مع مدخل في أصول التفسير ومصادره

وسلّم لم يبين إلّا آيات قلائل، هذا القول ساقط من الاعتبار؛ لضعف سنده أولا، ومخالفته لأبسط البدهيات الشرعية

جامع البيان في تفسير القرآن

ومع تعظيمه للنصوص الشرعية وموقفه من الاعتزال والفلسفة ونقله الكثير عن السلف إلا أننا نجد عنده آثارًا

التفسير الوسيط

ضعفًا ويتمادى في سيئاته، فمثل هذا تستعمل معه المخاشنة بعد فشل استعمال الملاينة، وذلك في حدود الضوابط الشرعية

التفسير الوسيط

الناس بما يوحى إِليك من القرآن الكريم وغيره من الوحي، واهدهم إِلى ما في ثناياه وتضاعيفه من الأَحكام الشرعية

المدخل إلى علوم القرآن الكريم

تجاوزه، ولا في نص السنة ما يوجب ذلك ويدل عليه، ولا في إجماع الأمة ما يوجب ذلك، ولا دلت عليه القياسات الشرعية

من روائع القرآن

حفظ القرآن تدعوا إلى وجوب إبقائه على شكله الأول، وتحريم أو تكريه أي تطوير كتابي فيه، تطبيقا للقاعدة الشرعية