الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

" وقوله : {فإن أرضعن لكم فآتوهن أجورهن} يعني حق الرضاع وأجرته وقد مر ، وهو دليل على أن اللبن وإن خلق لمكان الولد فهو ملك لها وإلا لم يكن لها أن تأخذ الأجر ، وفيه دليل على أن حق الرضاع والنفقة على الأزواج في حق الأولاد وحق الإمساك والحضانة والكفالة على الزوجات وإلا لكان لها بعض الأجر دون الكل ، وقوله تعالى ليأمر بعضكم بعضاً بالمعروف ، والخطاب للأزواج من النساء والرجال ، والمعروف ههنا أن لا يقصر الرجل في حق المرأة ونفقتها ولا هي في حق الولد ورضاعه وقد مر تفسير الائتمار ، وقيل : الائتمار التشاور في إرضاعه إذا

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الفائدة الرابعة : أن هذه السورة في حق الله مثل سورة الكوثر في حق الرسول لكن الطعن في حق الرسول كان بسبب أنهم قالوا : إنه أبتر لا ولد له ، وههنا الطعن بسبب أنهم أثبتوا لله ولداً ، وذلك لأن عدم الولد في حق الإنسان عيب ووجود الولد عيب في حق الله تعالى ، فلهذا السبب قال ههنا : {قُلْ} حتى تكون ذاباً عني ، وفي

الترجمة الأردية

فرمایا، ایک کی مثال اندھے اور بہرے کی طرح ہے اور دوسرے کی دیکھنے اور سننے والے کی طرح۔ کافر دنیا میں حق کا روئے زیبا دیکھنے سے محروم اور آخرت میں نجات کے راستہ سے بےبہرہ، اسی طرح حق کے دلائل سننے سے بےبہرہ ہوتا ہے، اسی لئے ایسی باتوں سے محروم رہتا ہے جو اس کے لئے مفید ہوں۔ اس کے برعکس مومن سمجھ دار، حق کو دیکھنے والا اور حق اور باطل کے درمیان تمیز کرنے والا ہوتا ہے۔ چنانچہ وہ حق اور خیر کی پیروی کتا ہے،

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

{إن هذا} الذي ذكرت {لهو حق اليقين}

الترجمة الفارسية - حسين تاجي

و بی‌گمان این (قرآن) حق الیقین است.

الترجمة الفارسية - دار الإسلام

[هرگز] گمراهگر [کسی از دین حق] نیستید؛

الترجمة الفارسية للمختصر في تفسير القرآن الكريم

هیچ‌کس را از دین حق گمراه نمی‌سازید.

من أسرار التنزيل

والمعنى : أنه لا إله يقدر أن يجعل النار راحة كما فى حق إبراهيم ، ولا الماء عذب كما فى حق فرعون ، إلا وأما الولى فكما فى حق يونس.

أحكام القرآن

{فاتقوا الله ما استطعتم}: اختلف في هذه الآية هل هي ناسخة لقوله تعالى في سورة آل عمرات: {اتقوا الله حق وروي أنه لما نزلت: {اتقوا الله حق تقاته} شق ذلك على الناس حتى نزلت: {ما استطعتم}. وقيل الآيتان محكمتان وأن قوله تعالى: {حق تقاته} معناه ما استطعتم.

أوضح التفاسير

{وَمَا قَدَرُواْ اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ} ما عرفوه حق معرفته، وما عظموه حق عظمته، وما عبدوه حق عبادته