الزيادة والإحسان في علوم القرآن
قوله: {وجعلني من المكرمين} [يس: 20 - 27]، قال: نصح قومه حياً وميتاً. حيث جئت، فتطلع من مغربها، فذلك قول الله - عز وجل -: {والشمس تجري لمستقر لها ذلك تقدير العزيز العليم} [يس
حل إشكالات في تفسير آيات مشكلات
القرآن ؟ عندي سؤال مهم جداً وأريد الإجابة عليه فورا لان بيني وبين رافضي مشادة حول ان (( طه )) و (( يس وجزاكم الله خير الجواب : أخي ما سألت عنه - أي " طه " و " يس " - هي أحرف مقطعة مثلها مثل " ألم " و "
الحجة للقراء السبعة
فإن رجعك الله إلى طائفة منهم [التوبة/ 83] ولئن رجعنا إلى المدينة [المنافقون/ 8] ولا إلى أهلهم يرجعون [يس / 50] ألم يروا كم أهلكنا قبلهم من القرون أنهم إليهم لا يرجعون [يس/ 31] وكذلك بما كان من أمور الآخرة التي
معجم وتفسير لغوى لكلمات القرآن
وفي قوله تعالي (وَإِنْ كُلٌّ لَمَّا جَمِيعٌ لَدَيْنَا مُحْضَرُونَ) "32/يس" ومثله ما في الآية 53/يس.
تحرير النشر
*روى (¬1) ورش {(يس وَالْقُرْآنِ)} (¬2) بالإظهار من غاية ابن مهران، وبالإدغام من العنوان، والتذكرة، والكافي الست (¬8)، ورواها قالون بالإظهار من التلخيص، والكفاية في الست ¬_________ (¬1) في (أ، ب) (وروى). (¬2) يس
المشترك اللفظي في الحقل القرآني
والوجه الثاني: آية: يعني علامة، فذلك قوله في «يس»: وَآيَةٌ لَهُمْ أَنَّا حَمَلْنا ذُرِّيَّتَهُمْ (¬5) (¬3) وهي قوله تعالى: وَلَقَدْ تَرَكْناها آيَةً فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ القمر: 15 (¬4) النحل 79. (¬5) يس
مفاتيح للتعامل مع القرآن
فقال: يس (1) وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ (2) [يس: 1 - 2]، وقال: وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتابِ لَدَيْنا لَعَلِيٌّ
التبيان في أقسام القرآن
فَعَجَبٌ قَوْلُهُمْ} فصل ومن ذلك {حم وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ} وقوله {ص وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ} وقوله {يس وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ } والصحيح أن يس بمنزلة حم والم ليست أسماء من أسماء
لمسات بيانية لسور القرآن الكريم
(في ) (لَفِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ (8) يوسف) هذا ملاحظ في القرآن الكريم (عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ (4) يس عَلَى الْحَقِّ الْمُبِينِ (79) النمل) ويستعمل في للضلال (إِنْ أَنتُمْ إِلَّا فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ (47) يس
لمسات بيانية لسور القرآن الكريم
(في ) (لَفِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ (8) يوسف) هذا ملاحظ في القرآن الكريم (عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ (4) يس عَلَى الْحَقِّ الْمُبِينِ (79) النمل) ويستعمل في للضلال (إِنْ أَنتُمْ إِلَّا فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ (47) يس