الحجة للقراء السبعة

وتجعلون رزقكم أنّكم تكذّبون (82) 6/ 264 اختلافهم في سورة الحديد- وقد أخذ ميثاقكم (8) 6/ 266 - وكلّا وعد الله الحسنى (10) 6/ 266 - فيضاعفه له (11) 6/ 267 - انظرونا (13) 6/ 269 - فاليوم لا يؤخذ منكم فدية (15) 6/ الحقّ (16) 6/ 273 - إن المصدقين والمصّدّقات (18) 6/ 274 - ولا تفرحوا بما آتاكم (23) 6/ 275 - فإنّ الله - ويتناجون (8) 6/ 278 - تفسّحوا في المجالس (11) 6/ 280 - وإذا قيل انشزوا فانشزوا (11) 6/ 281 - كتب الله

شخصية فرعون في القرآن

إلى كلمات مُنَمَّقَةٍ وخطابات مزخرفة،فتلك إجابة نظرية لا فائدة منها،ونحن نُريد إجابة عملية يرضى عنها الله :’’رب ابن لي عندك بيتا في الجنّة‘‘(1)؛ذلك أنّ الإنسان يشعر حين يصبر ويُضحي أنّ هناك أجر ينتظره عند الله وبالصبر تمت كلمة الله الحسنى على بني إسرائيل __________ (1) التحريم:11].

بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز

السّماوات فى ساعة القيامة، وذكر الأُمم الماضية، والمنزلة من الكتب فى سالف الأَزمان، وإِرسال المصطفى صلى الله عليه وسلم بالرأفة والرّحمة والإِحسان، وتبليغ الرّسالة على حكم السّويّة من غير نقصان ورجحان، وطلب حكم الله الناسخ والمنسوخ: فى هذه السّورة آيتان م {إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ الله} إِلى تمام الآيتين ن {إِنَّ الذين سَبَقَتْ لَهُمْ مِّنَّا الحسنى} .

تفسير أحمد حطيبة

فِي الأَرْضِ وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ} [الحج:64] فذكر هنا اسمين آخرين من أسمائه الحسنى سبحانه، فالله يملك ما في السموات وما في الأرض، وإن الله لهو الغني عما في السموات وعما في الأرض وعن عباده نسأل الله بأن يعيننا على ذكره وشكره وحسن عبادته. أقول قولي هذا وأستغفر الله العظيم.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

مَّسَّهُ الشَّرُّ } أي : الضرّ في نفسه من سقم أو جهد في معيشته : { فَيَؤُوسٌ قَنُوطٌ } أي : من روح الله ضَرَّاء مَسَّتْهُ } أي : بتفريجها عنه : { لَيَقُولَنَّ هَذَا لِي } أي : حقي نلته بعملي ، لا بفضل من الله أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً وَلَئِن رُّجِعْتُ إِلَى رَبِّي إِنَّ لِي عِندَهُ لَلْحُسْنَى } أي : للحالة الحسنى شاء الهوى : { فَلَنُنَبِّئَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِمَا عَمِلُوا } أي : فلنخبرن هؤلاء المتمنين على الله

تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير

« لغدوة في سبيل الله أو روحة خير من الدنيا وما فيها ، ولقاب قوس أحدكم أو موضع قده يعني سوطه من الجنة ليس لمن أحسن العمل في الدنيا إلا الإحسان إليه في الآخرة كما قال تعالى : { لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الحسنى روى البغوي ، عن أنَس بن مالك قال ، « قرأ رسول الله A : { هَلْ جَزَآءُ الإحسان إِلاَّ الإحسان } وقال : » هل تدرون ما قال ربكم؟ « قالوا : الله ورسوله أعلم ، قال : » يقول هل جزاء من أنعمت عليه بالتوحيد إلا

الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

أَيَّامًا * تَدْعُواْ فَلَهُ الاْسْمَاء الْحُسْنَى } ( الإسراء : 110 ) ويجوز أن يراد : ولله الأوصاف الحسنى يدخل في التشبيه كالرؤية ونحوها ، وقيل : إلحادهم في أسمائه : تسميتهم الأصنام آلهة ، واشتقاقهم اللات من الله بأعمال أهل النار ، أتبعه قوله : { وَمِمَّنْ خَلَقْنَا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقّ } وعن النبي صلى الله بين أيديكم مثلها ، { وَمِن قَوْمِ مُوسَى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقّ } ( الأعراف : 159 ) وعنه صلى الله

مفاتيح الغيب

أما قوله تعالى : {سَبَقَتْ لَهُم مِّنَّا الْحُسْنَى } فقال صاحب "الكشاف" : الحسنى الخصلة المفضلة والحسنى والحاصل أن مثبتي العفو حملوا الحسنى على وعد العفو ومنكري العفو حملوه على وعد الثواب ، ثم إنه سبحانه وتعالى تقدم الوعد بالعفو ، سلمنا أن المراد من الحسنى تقدم الوعد بالثواب ، لكن لم قلتم إن الوعد بالثواب لا يليق الوجه الثاني : في تفسير قوله : { أولئك عَنْهَا مُبْعَدُونَ} أن المراد الذين سبقت لهم منا الحسنى لا يدخلون وثانيها : أنه الموت قالوا : إذا استقر أهل الجنة في الجنة وأهل النار في النار بعث الله تعالى جبريل عليه

بحر العلوم

وقد قيل الم: الألف: الله تعالى، واللام: جبريل، والميم: محمد صلى الله عليه وسلم ويكون معناه: الله الذي وقال بعضهم: كل حرف هو افتتاح اسم من أسماء الله تعالى. فالألف مفتاح اسمه: الله، واللام مفتاح اسمه: اللطيف، الميم مفتاح اسمه: مجيد ويكون معناه: الله اللطيف المجيد علي رضي الله عنه: هو اسم من أسماء الله تعالى، فرقت حروفه في السور. الله.

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

يتهاون بالذنب اليسير الكذبة ، والنظرة ، والغيبة ، وأشباه ذلك ، ويقول : ليس على من فعل هذا شئ إنما وعد الله النار أهل الكبائر ، فأنزل الله عز وجل يرغبهم في القليل من الخير أن يعطزه الله ، فإنه يوشك أن يكثر ويحذرهم أسماء بن دفن بالبصرة من أصحاب رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ورحمة الله عليهم ، عمران بن حصين ، وطلحة أسماء من حفظ القرآن من أصحاب رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) أبو الدرداء ، وابن مسعود ، ومعاذ بن جبل قال مقاتل ، رحمه الله : شعيب بن نويب بن مدين بن إبراهيم . أيوب بن تارح بن عيصو .