تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
من الركوع واذا سجدت ، فانها صلاتنا وصلاة الملائكة الذين في السماوات السبع ، وان لكل شيء زينة وزينة الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : أنا يوسف ابن صفي الله يعقوب ابن ذبيح الله إسحق ابن خليل الله إبراهيم ، عليهم الصلاة والسلام ، وكانت
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فأعطاه إياه ، وسأله ملكاً لا ينبغي لأحد من بعده ، فأعطاه إياه ، وسأله أيما رجل خرج من بيته لا يريد إلا الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الطبراني عن أبي أمامة Bه قال : « كنا مع رسول الله A في سفر فلم يستيقظ حتى طلعت الشمس ، فأقام الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
حميد وأبو الشيخ عن أبي هريرة رضي الله عنه في قوله ليظهره على الدين كله قال : خروج عيسى بن مريم عليه الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
لحدود الله قال : لفرائضه من حلاله وحرامه وأخرج أبو الشيخ عن ابن عباس العابدون قال : الذين يقيمون الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
رضي الله عنه في قوله وأوحينا إلى موسى وأخيه أن تبوآ لقومكما بمصر بيوتا قال : ذلك حين منعهم فرعون الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
جلد حمار ميت فقيل له اخعلهما وأخرج عبد بن حميد عن الحسن رضي الله عنه قال : ما بال خلع النعلين في الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ما من نسمة تولد إلا على الفطرة حتى يعرب عنها لسانها " - قوله تعالى : منيبين إليه واتقوه وأقيموا الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
رسول الله ما الإسلام ؟ قال : أن تسلم وجهك لله وتشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله وتقيم الصلاة