الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
. (¬2) تفسير ابن عثيمين: 1/ 172. (¬3) أنظر: النكت والعيون: 1/ 116 - 117. (¬4) أنظر: تفسير الطبري (874 ): ص 2/ 27. (¬5) أنظر: تفسير ابن أبي حاتم: 1/ 104. (¬6) أنظر: تفسير ابن أبي حاتم (499): ص 1/ 104. (¬7 ) منهم: ابن جرير في جامع البيان: 2/ 27، وابن عطية في المحرر الوجيز: 1/ 208، والسمرقندي في بحر العلوم: 1/ 116، ومكي بن أبي طالب في المشكل: 91، وابن كثير في تفسير القرآن العظيم: 1/ 114، والغرناطي في التسهيل التنزيل: 1/ 55، والنسفي في تفسيره: 1/ 47، والخازن في لباب التأويل: 1/ 43، والكوكباني في تيسير المنان تفسير
أقوال ابن بطال في التفسير من خلال كتابه شرح صحيح البخاري
وقال القرطبي: "وهو هنا خاص بالذبائح عند كثير من أهل العلم بالتأويل" ا.هـ.( ) وكذا قال غيرهم من أهل التأويل (المائدة: 6). 38/3 قال ابن بطال -رحمه الله-: "هذا الحديث( ) تفسير لقوله تعالى: ? ????????????? ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الدراسة : أشار ابن بطال -رحمه الله- هنا إلى معنى مسح الأرجل في 000000000000000000000000000000000000000000000000000 ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ وممن قال بذلك: ابن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
" فوائد لغوية وإعرابية " قال ابن عادل : { قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ قَتَلُواْ أَوْلاَدَهُمْ سَفَهاً بِغَيْرِ عِلْمٍ } هذا جواب قسم مَحْذُوف وقرأ ابن كثير وابن عامر ، وهي قراءة الحسن وأبي عبد الرحمن : " قَتَّلُوا أ هـ {تفسير ابن عادل حـ 8 صـ 465}
التفسير الوسيط
روى المفسرون أنه كان في بنى إسرائيل رجل غنى، وله ابن عم فقير لا وارث له سواه، فلما طال عليه موته قتله بقرة، فقال لهم موسى: إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً ... «1» . __________ (1) تفسير ابن كثير ج 1 ص 197 بتصرف وتلخيص وهناك روايات أخرى في شأن هذه القصة ذكرها ابن جرير وأبو حيان وغيرهما
تلقي النبي صلى الله عليه وسلم للقرآن الكريم عن جبريل
لا جرم أن نقدم خبر عائشة على تأويل ابن عباس؛ فترجيحه ظاهرٌ من حيث أنها سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، أما ابن عباس فظاهر كلامه أنه مجرد استنتاج، فتطرق الاحتمال إلى روايات غيرها لا إلى حديثها كما هو ظاهر، وانظر: البحر 8/158، مرجع سابق، تفسير ابن كثير 4/210، مرجع سابق، وانظر: المبحث الأول في الفصل
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال أبو حيان: " فإن أراد تفسير المعنى فهو صحيح، وإن أراد تفسير الإعراب فليس كذلك، ليس في يؤت ضمير نصب قال ابن كثير: " أي: وما ينتفع بالموعظة والتذكار إلا من له لب وعقل يعي به الخطاب ومعنى الكلام" (¬4). يكون غريزياً جبل الله العبد عليه؛ وقد يكون كسبياً يحصل بالمران، ومصاحبة الحكماء. ¬__________ (¬1) تفسير الكشاف: 1/ 316. (¬2) البحر المحيط: 2/ 242. (¬3) تفسير ابن عثيمين: 3/ 351. (¬4) تفسير ابن كثير: 1/ 701 . (¬5) تفسير الكشاف: 1/ 316. (¬6) محاسن التأويل: 2/ 209. (¬7) تفسير الطبري: 5/ 580.
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال ابن كثير: " يعني بذلك المرائين المتكثرين بما لم يُعْطَوا، كما جاء في الصحيحين عن رسول الله صلى الله قال ابن زيد في قوله: " {فلا تحسبنهم بمفازة من العذاب}، قال: بمنجاة من العذاب" (¬9). ابن كثير: 2/ 181 .. (¬5) تفسير الطبري: 7/ 472. [بتصرف]. (¬6) تفسير السمرقندي: 1/ 273 .. (¬7) معاني القرآن: 1/ 250. (¬8) تفسير الطبري: 7/ 472. (¬12) تفسير الطبري: 7/ 473.
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
وهذا قول ابن عباس (¬3). قال ابن المنذر: " وأجمعوا على أن الأخوة لا يرثون مع الأب شيئا، وانفرد ابن عباس فقال: السدس الذي حجبه قال ابن كثير: "وهذا كلام حسن. ب، وتفسير القرطبي 5/ 57، والإقناع 26 أ. (¬2) انظر: تفسير الطبري: 8/ 39 - 40. (¬3) انظر: تفسير الطبري أبي حاتم (4905): ص 3/ 883. (¬13) انظر: تفسير الطبري (8734): ص 8/ 45. (¬14) تفسير ابن كثير: 2/ 228.
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
وفي السياق نفسه أخرج ابن المنذر عن سفيان، قال: " قالت امرأة، أو نسوة: هاجرنا، ولا تذكر الهجرة والجهاد قال ابن كثير: " معنى الآية: أن المؤمنين ذوي الألباب لما سألوا - مما تقدم ذكره - فاستجاب لهم ربهم - عقب 487. (¬5) أسباب النزول: 139. (¬6) تفسير ابن المنذر (1278): ص 2/ 539. (¬7) وسيأتي قول أم سلمة في سبب نزول الآية (32)، من سورة النساء فانظره. (¬8) صفوة التفاسير: 231. (¬9) تفسير الثعلبي: 3/ 235. (¬10) تفسير ابن كثير: 2/ 190 - 191. (¬11) أخرجه ابن المنذر (1274): ص 2/ 537. (¬12) تفسير الماتريدي: 2/ 564 - 565
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال ابن كثير: أي: "العزيز الذي لا يعجزه شيء، وهو قادر على كل شيء، الحكيم في أفعاله وأقواله، فيضع الأشياء قال ابن عطية: " {الْعَزِيزُ}: الذي يغلب ويتم مراده ولا يرد، و {الْحَكِيمُ}: المصيب مواقع الفعل المحكم المراغي: 1/ 217. (¬3) تفسير ابن كثير: 1/ 445. (¬4) تفسير البيضاوي: 1/ 106. (¬5) تفسير الطبري: 3/ 88. وذكر الطبري خبرا آخر: حدثنا القاسم قال، حدثنا الحسين قال، حدثنا حجاج قال، قال ابن جريج قوله: " ويزكيهم السعدي: 66. (¬9) تفسير أبي السعود: 1/ 162. (¬10) تفسير المراغي: 1/ 217 - 218.