الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ومن كلام الإمام الداعي إلى الله تعالى يحيى بن المحسن عليه السلام في "الرسالة المخرسة ، لأهل المدرسة "

ري الظمآن في بيان القرآن

وربما يتخطى في التعبير المحسن اللفظي والجمال البديعي –على قدر حسنه- لغرض أسمى وهو الحسن المعنوي، وكل

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وذلك بمعنى قراءة سعيد بن جبير والأعمش : أغرك - بهمزة الإنكار ، وتزيد المشهورة معنى التعجب {بربك} أي المحسن

السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

كلامهم {إن ربي على صرط مستقيم} أي: طريق الحق والعدل فلا يظلمهم ولا يعمل إلا بالإحسان والإنصاف فيجازي المحسن

السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

ولما ذكر الدعاء على سبيل الرمز والتعريض لا على وجه الإفصاح والتصريح قال: {إنّ ربي}، أي: المحسن إليّ {

السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

إيمانه، وحال من أكره على الكفر ذكر بعده حال من هاجر من بعد ما فتن بقوله تعالى: {ثم إنّ ربك} أي: المحسن

السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

4/140) أمره بمتابعته فيه بقوله تعالى:{ادع} أي: كل من تمكن دعوته ممن بعثت إليه {إلى سبيل ربك} أي: المحسن

السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

(4/178) أي: تطلبوا طلباً شديداً {فضلاًمن ربكم} أي: المحسن إليكم فيهما بضياء هذا تارة ونور هذا أخرى {

السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

الإنسان بعبادة الله تعالى ويتحرّز عن عبادة غيره وهذا هو المراد من قوله تعالى: {وقضى} أي: أمر {ربك} أي: المحسن