الدر المنثور في التأويل بالمأثور

: كانت الجن تخبر الأنس انهم يعلمون من الغيب أشياء وانهم يعلمون ما في غد فابتلوا بموت سليمان عليه الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله صلى الله عليه وسلم : لما أسرى بي فانطلق بي الملك فانتهى بي إلى نهر الخمر فإذا عليه إبراهيم عليه الصلاة

الروايات التفسيرية في فتح الباري

أخرجه أبو داود رقم788 - في الصلاة، باب من جهر بها أي {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} -، والحاكم

الروايات التفسيرية في فتح الباري

فقال: ههنا يجمع الناس الصلاة.

الروايات التفسيرية في فتح الباري

أخرجه أبو داود رقم1514 - في الصلاة، باب في الاستغفار، والترمذي رقم3559 - في الدعوات، باب 107 -، وأبو

الروايات التفسيرية في فتح الباري

ولم يذكر فيه قوله "هو الغسال"، وإنما قال: "مرّ عيسى عليه الصلاة والسلام بقوم ضالين فدعاهم فأجابوه قال

الروايات التفسيرية في فتح الباري

[1401] روى أبو نعيم في "كتاب الصلاة" له من طريق الأسود بن يزيد النخعي1 قال: يلتقي الحارسان - أي ملائكة

الروايات التفسيرية في فتح الباري

حدثنا هشيم، عن ابن عون، عن ابن سيرين قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم مما ينظر إلى الشيء في الصلاة

الروايات التفسيرية في فتح الباري

ذكره السيوطي في الدر المنثور 7/611 ونسبه إلى ابن المنذر ومحمد بن نصر في الصلاة. 3 لم أقف على ترجمة له

الروايات التفسيرية في فتح الباري

أبو سليمان الليثي، صحابي، نزل البصرة، قدم على النبي صلى الله عليه وسلم في شَبَبَة من قومه، فعلّمهم الصلاة