الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال ابن كثير: " أي: هو أعلم بعواقب الأمور منكم، وأخبَرُ بما فيه صلاحكم في دنياكم وأخراكم؛ فاستجيبوا له ابن أبي حاتم (2020): ص 2/ 383 - 384. (¬3) تفسير الطبري: 4/ 299. [بتصرف بسيط]. (¬4) صفوة التفاسير: 1/ 381 - 382. (¬5) تفسير الطبراني: 1/ 155. (¬6) تفسير ابن ابي حاتم (2021): ص 2/ 384. (¬7) تفسير الطبري: 4/ 299. (¬8) تفسير ابن كثير: 1/ 573. (¬9) البيت من شواهد الراغب في تفسيره: 1/ 445. (¬10) تفسير الراغب الأصفهاني: 1/ 445 - 446.
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
وهذا قول ابن عباس (¬1)، ومجاهد (¬2). قال ابن عباس: " لعلهم ينقلبون عن دينهم" (¬10). قال السدي: " لعلهم يشكّون" (¬11). قال ابن كثير: " هذه مكيدة أرادوها ليلْبسُوا على الضعفاء من الناس أمْر دينهم، وهو أنهم اشْتَوروا بينهم الطبري (7237): ص 6/ 508. (¬2) انظر: تفسير الطبري (7235): ص 6/ 508. (¬3) تفسير السعدي: 134. (¬4) أخرجه مقاتل بن سليمان: 1/ 284. (¬15) تفسير ابن كثير: 2/ 59.
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال ابن كثير: " أي: نوضحها ونظهرها" (¬5). قال ابن عباس وأبو مالك: " كيف يؤفكون؟ " (¬11). قال مقاتل: " يعني: من أين يكذبون" (¬12). القرطبي: 6/ 251. (¬3) تفسير السعدي: 239. (¬4) صفوة التفاسير: 1/ 331. (¬5) تفسير ابن كثير: 3/ 159. (¬ 6) الكشاف: 1/ 665. (¬7) تفسير مقاتل بن سليمان: 1/ 595. (¬8) تفسير السعدي: 239. (¬9) تفسير الطبري: 10/ 485 - 486. (¬10) التفسير الميسر: 120. (¬11) أخرجه ابن ابي حاتم (6652): ص 4/ 1180. (¬12) تفسير مقاتل
التفسير والمفسرون في العصر الحديث
السلام هارون، دار الجليل. 26 - التبيان في أقسام القرآن، شمس الدين، أبو عبد الله محمد بن أبي بكر بن أيوب، ابن مشكل القرآن، ابن قتيبة، أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن مسلم، تحقيق: سيد صقر، القاهرة، مكتبة ومطبعة عيسى البابي الحلبي. 30 - التحرير والتنوير، (تفسير ابن عاشور)، ابن عاشور. 31 - تحفة الفقهاء، علاء الدين القرآن، الشيخ محمود شلتوت، دار القلم. 39 - تفسر القرآن العظيم، ابن كثير أبو النداء إسماعيل، طبعة عيسى البابي الحلبي، القاهرة. 40 - تفسير المراغي، الشيخ أحمد المراغي، مطبعة مصطفى الحلبي. 41 - تفسير القرآن
الروايات التفسيرية في فتح الباري
وأخرجه ابن جرير رقم13168 من طريق محمد بن ثور عن معمر عنه نحوه. وهذا القول الثاني هو الذي رجحه الطبري 11/315 وابن كثير 3/242. وهو الذي صح عن ابن عباس فيما رواه ابن جرير رقم31360 من طريق علي ابن أبي طلحة عنه. انظر تفسير ابن كثير 3/242. وأخرجه سعيد ابن منصور في سننه رقم874 عن حماد بن شعيب عن حبيب بن أبي ثابت عمن سمع ابن عباس - فذكره.
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
والراجح-والله أعلم- هو قول ابن عباس، ويسنده سبب النزول. وهو قول الجمهور (¬1). قال ابن عثيمين: " قال بعضهم: إنه معطوف على {ما} في قوله تعالى: {ما كسبتم}؛ يعني: «ومن طيبات ما أخرجنا واختاره ابن كثير (¬16). والثالث: أنها " عام في الواجب والتطوع" (¬17). تفسير ابن كثير: 1/ 697. (¬3) النكت والعيون: 1/ 342. (¬4) تفسير ابن عثيمين: 1/ 339. (¬5) أخرجه ابن ابي [تفسير ابن أبي حتم: 2/ 527]. (¬7) أنظر: تفسير ابن أبي حاتم (3795): ص 2/ 527، وأخرج عنه الطبري (6134):
أقوال ابن دريد في التفسير
قال ابن جرير بعد أن ساق الخلاف في ذلك : ( وأولى الأقوال في ذلك بالصواب أن يقال كما قال جل ثناؤه مخبِراً وقال ابن كثير : ( والظاهر أن مرادهم رجل كبير من أي البلدتين كان ) (¬3) . ويصِدون : يضجون ، والله أعلم (¬4) . ( جمهرة اللغة ، مادة [ د ص ص ] 1 / 111 ) ) - - - - - - - أشار ابن 8 / 332 ؛ والجامع لأحكام القرآن 16 / 81 . (¬2) 4 ) انظر : جامع البيان 25 / 66 . (¬3) 5 ) انظر: تفسير ابن كثير 4 / 129 . (¬4) 1 ) انظر : مجاز القرآن 2 / 205 ؛ ونَصُّ كلامه : ( مَن كسر الصاد فمجازها يضجون
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
قال ابن عباس - رضي الله عنهما - عدلا (¬2). وقال الفراء: قيمًا على الكتب كلها ناسخًا لشرائعها (¬3). ¬__________ = كما رواه ابن مردويه عن عائشة - وقد روى نحو هذِه الزيادة الدارمي في "سننه" 4/ 2143 (3449) عن محمد بن كثير عن الأوزاعي عن عبدة عن زر بن وهذا إسناد فيه ضعف فابن كثير هو المصيصي، ضعفه جمع من الأئمة منهم: أحمد وابن المديني وقال البخاري: لين جدًّا، وقال ابن حجر: صدوق كثير الغلط.