الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فصل قال الفخر : ثم بين أن هذا الملك العظيم النافذ الأمر غير غافل ، فإن الملك إذا كان آمراً ناهياً يطاع

مفاتيح الغيب

[سورة الحجر (15) : الآيات 16 إلى 18] وَلَقَدْ جَعَلْنا فِي السَّماءِ بُرُوجاً وَزَيَّنَّاها لِلنَّاظِرِينَ شَيْطانٍ رَجِيمٍ إِلَّا مَنِ اسْتَرَقَ السَّمْعَ فَأَتْبَعَهُ شِهابٌ مُبِينٌ فقد استقصينا الكلام فيه في سورة الملك في تفسير قوله تعالى : وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّماءَ الدُّنْيا بِمَصابِيحَ وَجَعَلْناها رُجُوماً لِلشَّياطِينِ [الملك : 5] فلا نعيد هاهنا إلا القدر الذي لا بد منه قوله : وَزَيَّنَّاها أي بالشمس والقمر لَأَرْجُمَنَّكَ أي لأسبنك ، والرجم اسم لكل ما يرمى به ، ومنه قوله : وَجَعَلْناها رُجُوماً لِلشَّياطِينِ [الملك

مفاتيح الغيب

البرهان الثاني : على كمال قدرته قوله تعالى : [سورة الملك (67) : آية 23] قُلْ هُوَ الَّذِي أَنْشَأَكُمْ البرهان الثالث : قوله تعالى : [سورة الملك (67) : آية 24] قُلْ هُوَ الَّذِي ذَرَأَكُمْ فِي الْأَرْضِ ادعاه من الابتلاء في قوله : لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ [الملك

زاد المسير في علم التفسير

قال لو أن يوسف قال إني حفيظ عليم إن شاء الله لملك من وقته قال مجاهد أسلم الملك على يد يوسف وقال أهل السير أقام في بيت الملك سنة فلما انصرمت دعاه الملك فتوجه ورداه بسيفه وأمر له بسرير من ذهب وضرب عليه كلة من إستبرق فجلس على السرير كالقمر ودانت له الملوك ولزم الملك بيته وفوض أمره إليه وعزل قطفير عما كان عليه وجعل يوسف مكانه ثم إن قطفير هلك في تلك الليالي فزوج الملك يوسف بامرأة قطفير فلما دخل عليها قال أليس

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

الأدواء، فسمع جليس الملك، كان قد عمي، فأتاه بهدايا كثيرة فقال: هذِه لك أجمع إن أنت شفيتني، فقال: أنا فآمن بالله، فدعا (الله له) (¬1) فشُفي، فأتى الملك يمشي، فجلس إليه كما كان يجلس، فقال الملك: من رد عليك فأخذه فلم يزل يعذبه حتى دل على الغلام، فجيء بالغلام، فقال له الملك: يا بني، قد بلغ من سحرك ما تبرئ الأكمه فأبى، فدعا بالمنشار، فوضعه في مِفْرق (¬3) رأسه فشقه به حتى وقع شقاه، ثم جيء بجليس الملك فقيل له: ارجع

المستشرقون والمبشرون في العالم العربي والإسلامي

ما تندد فيه الكنيسة إذ أن مسز سمبسون مطلقة ، وتعتبر في نظر الكنيسة زانية ، وهذه المطلقة قد ملكت على الملك قلبه وحواسه ، وكانت الظروف السياسية لسوء الحظ مواتية لإحراج هذا الملك ، والوقوف في سبيل رده عم نزواته الخرافات ، ويحتفظ لنفسه بالعرش الإمبراطوري العظيم ، أو ينزل على حكم قلبه فيتنازل عن العرش ، وكان أن آثر الملك ومن الغريب في الأمر إنه كان معروفاً لدى الخاص والعام ولدى الكنيسة والشعب أن هذا الملك كان يعاشر خليلته فمعاشرة الملك لها كخليلة لم يثر فيهم غضبة أو نفوراً إطلاقاً ، بل كانوا غاضين النظر عن تعاليم الإنجيل

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره:"وقال الملك"، يعني ملك مصر الأكبر، وهو فيما ذكر ابن إسحاق: الوليد بن الرّيان ائتوني به أستخلصه لنفسي) ، يقول: أجعله من خُلصائي دون غيري. * * * وقوله: (فلما كلمه) ، يقول: فلما كلم الملك على ما أؤتمنت عليه من شيء. 19447 - حدثنا ابن وكيع قال، حدثنا عمرو، عن أسباط، عن السدي قال: لما وجد الملك : أتخذه لنفسي. 19449- حدثنا أبو كريب قال، حدثنا وكيع، عن سفيان، عن أبي سنان، عن ابن أبي الهذيل قال الملك : (ائتوني به أستخلصه لنفسي) قال: قال له الملك: إني أريد أن أخلصك لنفسي، غير أني آنَفُ أن تأكُل معي.

موسوعة التفسير قبل عهد التدوين

فذهبوا به فصعدوا به الجبل فقال: اللهم اكفنيهم بما شئت، فرجف بهم الجبل فسقطوا، وجاء يمشي إلى الملك، فقال له الملك: ما فعل بأصحابك؟ فقال: كفانيهم الله تعالى فدفعه إلى نفر من أصحابه فقال: اذهبوا به فاحملوه في وجاء يمشي إلى الملك، فقال له الملك: إنك لست بقاتلي حتى تفعل ما آمرك به، قال: ما هو؟ قال: تجمع الناس في فقال الناس: آمنا برب الغلام، فأتى الملك فقيل له: أرأيت ما كنت تحذر، قد والله نزل بك حذرك.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أ هـ {بحر العلوم حـ 1 صـ 229} فصل قال الفخر : {الملك} هو القدرة ، والمالك هو القادر ، فقوله {مالك الملك بإقدار الله تعالى فهو الذي يقدر كل قادر على مقدوره ، ويملك كل مالك مملوكه ، قال صاحب "الكشاف" {مالك الملك } أي يملك جنس الملك فيتصرف فيه تصرف الملاك فيما يملكون ، واعلم أنه تعالى لما بيّن كونه {مالك الملك} على

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قال : فغصب الملك إبراهيم عليه السلام على فتحة فلما رأى سارة لم سملك حلمه سقهه أن مد يده إلسها فأعرض إبراهيم هو الذى فعل بى هذا ؟ فقال له : معم إن إلهى غيور يكره الحرام ، هو الذى ما إردته من الحرام فقال له له الملك قال : فرد الله عزوجل إليه يده فأقبل الملك نحوها ببصره ثم عاد بيده نحوها فأعرض إبراهيم عنه بوجهه غيرة فقال الملك لابراهيم عليه السلام : إن إلهك لغيور وإم ك لغيور فدع إلهك يرد إلى يدى فإنه إن فعل لم أعد فقال إبراهيم عليه السلام : أسأله ذالك على إنك إن عدت لم تسألني أن أسأله فقال له الملك : نعم فقال إبراهيم