تفسير الشعراوي

{يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍ مُّبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ} [النور: 35] وهذا ارتقاء في إضاءة المصباح من زيت شجرة زيتون، والشجرة غير عادية: {لاَّ شَرْقِيَّةٍ وَلاَ غَرْبِيَّةٍ} [النور: 35] فهي شجرة يتوافر لها أدق أنواع الاعتدال: {نُّورٌ على نُورٍ} [النور: 35] ذلك هو من قدرة الله في نور الكونيات المادية، ولذلك فليس من أن يفطن إلى قدرة الحق في هداية المعنويات، بدليل أن الله قال: {يَهْدِي الله لِنُورِهِ مَن يَشَآءُ} [النور

تفسير الشعراوي

[النور: 1] السورة: مأخوذة من سور البيت، وهي طائفة من نجوم القرآن أو آياته محوطة ببداية ونهاية، تحمل أحكاماً [النور: 1] نفهم من أنزل أن الإنزال من أعلى إلى مَنْ هو أدنى منه، كما يكتب الموظف مثلاً يريد التظلُّم [النور: 1] الشيء المفروض يعني الواجب أن يُعمل؛ لأن المشرِّع قاله وحكم به وقدَّره، ومنه قوله سبحانه: { [النور: 1] الآيات الواضحات، وتُطلق الآيات - كما قلنا - على الآيات الكونية التي تلفت أنظارنا إلى قدرة

تفسير الشعراوي

[النور: 33] ولم يقُلْ: وليعف، فالمعنى ليسلك سبيل الإعفاف لنفسه وليسْعَ إليه، بأن يمنع المهيِّج بالنظر [النور: 33] أي: بذواتهم قدرة أو بمجتمعهم معونة. [النور: 33] يدل على أن الاستعفاف وسيلة من وسائل الغنى؛ لأن الاستعفاف إنما نشأ من إرادة التقوى، وقد قال [النور: 33] .

تفسير الشعراوي

فَلْيَحْذَرِ الذين يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} [النور فيُراعنون مجلس رسول الله، ولا يقومون إلا بإذنه، لكن هناك آخرون يقومون دون استئذان: {يَتَسَلَّلُونَ} [النور يريد الكلام مع شخص آخر ليقوم فينسلِتُ من المجلس خُفْية، وهذا معنى {يَتَسَلَّلُونَ مِنكُمْ لِوَاذاً} [النور ويحذر الله هؤلاء: {فَلْيَحْذَرِ الذين يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ} [النور: 63] والتحذير إنذار بالعاقبة

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

: نحن سمعنا في الناموس أن المسيح يدوم إلى الأبد، فكيف تقول أنت: يرتفع ابن البشر، فقال لهم يسوع: إن النور معكم زماناً يسيراً، فسيروا ما دام لكم النور لئلا يدرككم الظلام، إن الذي يمشي في الظلام ليس يدري أين يتوجه، فما دام لكم النور آمنوا بالنور لتكونوا أبناء النور؛ تكلم يسوع بهذا ثم مضى وتوارى عنهم، وقال: يا

خصائص التعبير القرآني وسماته البلاغية

وقد عبَّر القرآن في ثنايا هذا التشبيه بـ " الإضاءة " في حال الإثبات، وبـ " النور " في حال النفي دون الإضاءة ولو عبَّر بنفى الإضاء لأفاد ذلك نفى الزيادة في النور مع بقاء أصل النور لأن " إضاءة " فرط النور.

الموسوعة القرآنية

البقرة: 17، فلم يقل: (بضوئهم) بعد قوله: (أضاءت) لأن النور أعم من الضوء، إذ يقال على القليل والكثير، وإنما يقال الضوء على النور الكثير. ففى الضوء دلالة على الزيادة، فهو أخص من النور، وعدمه لا يوجه عدم الضوء، لاستلزام عدم العام عدم الخاص، فهو أبلغ من الأول، والغرض إزالة النور عنهم أصلا. 8- ثبوت الخاص يدل على ثبوت العام، ولا يدل نفيه على

التفسير القرآني للقرآن

المفارقة التي تقوم بينهما وبين آية النور، وبحيث تكون بينهما تلك العلاقة التي بين المنسوخ والناسخ له، وقد جاءت آية «النور» صريحة فى حكم هذه الجريمة، فقال تعالى: «الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذابَهُما طائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ» (2: النور متعلقان بأحكام «الزنا» الأصلى الذي يكون بين المرأة والرجل، وأن ذلك كان فى بدء الإسلام، ثم نسختا بآية «النور

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وَالَّذِي هُوَ أَوْلَى الْقِرَاءَاتِ عِنْدِي فِي ذَلِكَ بِالصَّوَابِ قِرَاءَةُ مَنْ قَرَأَ {دُرِّيُّ} [النور فَتَأْوِيلُ الْكَلَامِ: الزُّجَاجَةُ: وَهِيَ صَدْرُ الْمُؤْمِنِ، {كَأَنَّهَا} [النور: 35] يَعْنِي كَأَنَّ الزُّجَاجَةَ، وَذَلِكَ مَثَلٌ لِصَدْرِ الْمُؤْمِنِ، {كَوْكَبٌ} [النور: 35] يَقُولُ فِي صَفَائِهَا وَضِيَائِهَا وَقَرَأَهُ بَعْضُ عَامَّةِ قُرَّاءِ الْمَدَنِيِّينَ {يُوقَدُ} [النور: 35] بِالْيَاءِ، وَتَخْفِيفِ الْقَافِ

تفسير أحمد حطيبة

القراءات في قوله تعالى: (أيه المؤمنون) قوله: {وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ} [النور أبو عمرو، ويعقوب والكسائي إلى أنها تقرأ بالألف على أصلها {وتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا} [النور أيّهْ)) على أنها همزة وياء وهاء، والهاء عليها فتحة فإذا قرئت وصلاً كانت: {أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ} [النور قال تعالى: {وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [النور: