تفسير مقاتل بن سليمان
{ قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُم بِٱلأَخْسَرِينَ أَعْمَالاً } [آية: 103]، يعني أصحاب الصوامع من النصارى،.ثم نعتهم أعمالهم التى عملوها، { فِي ٱلْحَيَاةِ ٱلدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً } [آية الحسنة، فلا تقبل منهم؛ لأنها كانت في غير إيمان، { فَلاَ نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ وَزْناً } [آية صدقوا، { وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ } من الأعمال، { كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ ٱلْفِرْدَوْسِ نُزُلاً } [آية ، يعني البساتين عليها الحيطان.{ خَالِدِينَ فِيهَا } ، لا يموتون، { لاَ يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلاً } [آية
تفسير مقاتل بن سليمان
وَإِنَّ ٱلَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِٱلآخِرَةِ } يعنى لا يصدقون بالبعث { عَنِ ٱلصِّرَاطِ لَنَاكِبُونَ } [آية وَلَوْ رَحِمْنَاهُمْ وَكَشَفْنَا مَا بِهِمْ مِّن ضُرٍّ } { لَّلَجُّواْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ } [آية { فَمَا ٱسْتَكَانُواْ لِرَبِّهِمْ } يقول: فما استسلموا، يعنى الخضوع لربهم { وَمَا يَتَضَرَّعُونَ } [آية يعنى أرسلنا { عَلَيْهِمْ بَاباً ذَا عَذَابٍ شَدِيدٍ } يعنى الجوع { إِذَا هُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ } [آية { ٱلسَّمْعَ وَٱلأَبْصَارَ وَٱلأَفْئِدَةَ } يعنى القلوب فهذا من النعم { قَلِيلاً مَّا تَشْكُرُونَ } [آية
تفسير مقاتل بن سليمان
مُتْرَفُوهَآ } أعنياؤها وجبابرتها للرسل { إِنَّا بِمَآ أُرْسِلْتُمْ بِهِ } بالتوحيد { كَافِرُونَ } [آية منا أم هم أولى بالله منا { نَحْنُ أَكْثَـرُ أَمْوَالاً وَأَوْلاَداً وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ } [آية يَشَآءُ وَيَقْدِرُ } وقتر على من يشاء { وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ } كفار مكة { لاَ يَعْلَمُونَ } [آية نجزي بالحسنة الواحدة عشرة فصاعداً، ثم قال عز وجل: { وَهُمْ فِي ٱلْغُرُفَاتِ } غرف الجنة { آمِنُونَ } [آية يقول: عملوا بالتكذيب بالقرآن مثبطين عن الإيمان بالقرآن { أُوْلَـٰئِكَ فِي ٱلْعَذَابِ مُحْضَرُونَ } [آية
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
بعده، ويحتمل أن يكون الجمع للتعظيم، والمراد: العصا واليد، ففي كل منهما آيات شتى، فانقلاب العصا حيوانًا آية ، وكونها ثعبانًا عظيمًا آية أخرى، وسرعة حركته مع عظم جرمه آية أخرى، ثم أخرى، ثم إنه - عليه السلام - يدخل يده في فيه فلا يضره آية أخرى، ثم انقلابه عصا آية أخرى، وكذلك اليد فإن بياضها آية، وشعاعها آية أخرى، ثم رجوعها إلى حالتها الأولى آية أخرى، أو لأن أقل الجمع عند الخليل إثنان، يعني: أن إطلاق الآيات على الآيتين
التفسير البسيط
. (¬4) هذه المسألة فيها خلاف: هل البسملة آية من سورة الفاتحة وحدها، أو من كل سورة، أو ليست آية لا من فمنهم من رأى أنها آية من أم الكتاب، فأوجب قراءتها بوجوب قراءة أم الكتاب عنده في الصلاة. ومن رأى أنها آية من كل سورة وجب عنده أن يقرأها مع السورة. فالحنفية ترى أن البسملة ليست آية من الفاتحة، ولا من غيرها من السور إلا جزءاً من آية سورة النمل، وهو مروي بن المبارك، وكذلك قال الشافعي هي آية من الفاتحة، ومن كل سورة غير براءة.
التفسير النبوي
ست مائة آية كتب من الخاشعين، ومن قرأ ثمان مائة آية كتب من المخبتين، ومن قرأ ألف آية أصبح له قنطار، والقنطار : ألف ومئتا أوقية، الأوقية خير مما بين السماء والأرض، أو قال: مما طلعت عليه الشمس، ومن قرأ ألفي آية كان سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: (من قرأ عشر آيات في ليلة لم يكتب من الغافلين، ومن قرأ مائة آية كتب له قنوت ليلة، ومن قرأ مائتي آية كتب من القانتين، ومن قرأ أربعمائة آية كتب من المخبتين، ومن قرأ ألف أية أصبح وله قنطار ألف ومائتا أوقية، الأوقية خير مما بين السماء والأرض، ومن قرأ ألفي آية كان من الموجين
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
صفحة رقم 345 تفسير سورة الأنعام آية [ 36 - 42 ] الأنعام : ( 36 ) إنما يستجيب الذين . . . . . القرآن ، ثم قال : ( والموتى يبعثهم الله ( ، يعني كفار مكة يبعثهم الله في الآخرة ، ) ثم إليه يرجعون ) [ آية 37 ) وقالوا لولا نزل . . . . . ) وقالوا لولا ( ، يعني هلا ) نزل عليه ( محمد كما أنزل على الأنبياء ) آية من ربه ( للكفار ، ) قل إن الله قادر على أن ينزل آية ولكن أكثرهم لا يعلمون ) [ آية : 37 ] بأن الله قادر بأسمائهم ، ) ما فرطنا في الكتاب ( ، يعني ما ضيعنا في اللوح المحفوظ ، ) من شيء ثم إلى ربهم يحشرون ) [ آية
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
صفحة رقم 98 [ آية : 62 ] أن يخرجوا من الجنة أبداً . يونس : ( 63 ) الذين آمنوا وكانوا . . . . . ) الذين ءامنوا ( ، يعنى صدقوا ، ) وكانوا يتقون ) [ آية : 63 يعنى لوعد الله أن من اتقاه ثوابه الجنة ، ومن عصاه عقابه النار ، ) ذلك ( البشرى ) هو الفوز العظيم ) [ آية العزة لله ( ، يعنى إن القوة لله ، ) جميعا ( في الدنيا والآخرة ، ) هو السميع ( لقولهم ، ) العليم ) [ آية ونوراً لتتغلبوا فيه لمعايشكم ، ) إن في ذلك ( ، يعنى في هذا ) لايت ( ، يعنى لعلامات ) لقوم يسمعون ) [ آية
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
صفحة رقم 208 [ آية : 72 ] ، يعنى لفي ضلالتهم يترددون . الحجر : ( 73 ) فأخذتهم الصيحة مشرقين ) فأخذتهم الصيحة ( ، يعنى صيحة جبريل ، عليه السلام ، ) مشرقين ) [ آية سدوم ، ودامورا ، وعاموا ، وصابورا ، وأمطرنا على من كان خارجاً من المدينة ، ) حِجارةً من سِجيلٍ ) [ آية : ( 77 ) إن في ذلك . . . . . ) إِن في ذلك الآية ( ، يعنى إن في هلاك قوم لوط لعبرة ، ) للمؤمنين ) [ آية الحجر : ( 78 ) وإن كان أصحاب . . . . . ) وإن كان أصحاب الأيكة لظالمين ) [ آية : 78 ] ، يعنى لمشركين ،
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
استطعت منهم بصوتك ) [ الإسراء : 64 ] ، يعنى بدعائك إلى آخر الآية : ثم قال سبحانه : ( تؤزهم أزا ) [ آية ( ، يقول للنبي ( صلى الله عليه وسلم ) : فلا تستعجل لهم بالعذاب ، ) إنما نعد لهم ( آجالهم ) عدا ) [ آية ثم ننزل بهم العذاب ، ) يوم نحشر المتقين ( الشرك ، يعنى الموحدين ، ) إلى الرحمن وفدا ) [ آية : 85 ] ، مريم : ( 86 ) ونسوق المجرمين إلى . . . . . ) ونسوق المجرمين إلى جهنم وردا ) [ آية : 86 ] ، يرونها في مريم : ( 88 ) وقالوا اتخذ الرحمن . . . . . ) وقالوا اتخذ الرحمن ولدا ) [ آية : 88 ] من الملائكة ، حين