أول مرة أتدبر القرآن
سُورَةُ الزَّلْزَلَةِ السورة (مكية) عدد آياتها (8) أسماء السورة المباركة: الزلزلة - الزلزال - إذا زلزلت إذا زلزلت: لأن الله افتتح السورة بها. المحور الرئيسي للسورة: دقة الحساب يوم القيامة.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقيل : قادر أو قاهر ونحو ذلك من أسماء الله مما أوله قاف. وقيل : قضي الأمر.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
مادي وإنما هو اشتقاق تلازم سمي المتضمن بالكسر مشتقا والمتضمن بالفتح مشتقا منه ولا محذور في اشتقاق أسماء الله تعالى بهذا المعنى.
كتب ورسائل وفتاوى ابن تيمية في التفسير
واما ان أراد باجرائه على الظاهر الذى هو الظاهر فى عرف سلف الأمة لا يحرف الكلم عن مواضعه ولا يلحد فى أسماء الله تعالى ولا يقرأ القرآن والحديث بما يخالف تفسير سلف الأمة واهل السنة بل يجرى ذلك على ما اقتضته النصوص
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
سَعْيَكُمْ لشتى } أي أعمال العباد التي اكتسبوها متضادة ومتخالفة ، فمن فاعل خيراً ومن فاعل شراً ، قال الله تعالى : { فَأَمَّا مَنْ أعطى واتقى } أي أعطى ما أمر بإخراجه ، واتقى الله في أموره ، { وَصَدَّقَ بالحسنى وقال ابن عباس ، ومجاهد : { وَصَدَّقَ بالحسنى } أي بالخُلْف ، وقال الضحّاك : بلا إله إلاّ الله ، وقال أُبيّ بن كعب : « سألت رسول الله A عن الحسنى قال : » الحسنى : الجنة « » وقوله تعالى : { فَسَنُيَسِّرُهُ للعسرى } » ، وفي رواية أُخرى عن علي بن أبي طالب Bه قال : « كنا في جنازة في بقيع الغرقد ، فأتى رسول الله
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
{وقالوا} لسفلتهم: {لا تذرنَّ آلهتكم ولا تَذَرُنَّ ودَّاً ولا سواعاً ولا يغوث ويعوق ونسرا} وهي أسماء أوثانهم
تفسير العز بن عبد السلام
42 - {بِالْحَقِّ} بقول الحق، أو بالبعث الذي هو حق {الْخُرُوجِ} من القبور، أو الخروج من أسماء القيامة.
أقوال ابن خويز منداد في التفسير: جمعًا ودراسة
وابن عباس خالف ابن مسعود - رضي الله عنهم - في تفسير قوله: { إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا } فوجب طلب الترجيح وبما رواه أبو داود(¬2)عن عائشة - رضي الله عنها - أن أسماء بنت أبي بكر - رضي الله عنهما - دخلت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بثياب رقاق، فأعرض عنها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقال: "يا أسماء! الرابعة: الانقطاع بين خالد بن دريك وعائشة - رضي الله عنها -، قال أبو داود بعد ذكره لحديث أسماء: "هذا مرسل، خالد بن دريك لم يدرك عائشة - رضي الله عنها -"، انظر: سنن أبي داود، كتاب اللباس، باب فيما تبدي المرأة
تفسير اللباب - ابن عادل
هذه الآية رخصة من الله - تعالى - في صلة الذين لم يعادوا المؤمنين ولم يقاتلوهم . وقيل : يعني به النساء والصبيان؛ لأنهم ممن لا يقاتل ، فأذن الله في برهم . أم أسماء بنت أبي بكر ، فقدمت عليهم في المدة التي كانت فيها المهادنة بين رسول الله A وبين كفار قريش ، فأهدت إلى أسماء بنت أبي بكر قرطاً وأشياء ، فكرهت أن تقبل منها حتى أتت رسول الله فذكرت ذلك له ، فأنزل الله تعالى : { لاَّ يَنْهَاكُمُ الله عَنِ الذين لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدين } ذكر هذا الخبر الماوردي
الموسوعة القرآنية
سميع سميعا فر 38 إنك سميع الدعاء ابر 39 إن ربى لسميع الدعاء بق 181 و 227 إن الله سميع عليم (نف 17 رات 1) بق 224 و 256 والله سميع عليم (عمر 34 و 121 بة 99 و 104 ور 21 و 60) - 244 واعلموا أن الله سميع عف 199 بالله إنه سميع عليم نف 43 وإن الله لسميع عليم- 54 وأن الله سميع عليم حج 61 وإن الله سميع بصير- 75 إن الله سميع بصير (لق 28 مجا 1) سب 50 إنه سميع قريب نسا 57 إن الله كان سميعا- 133 و 147 وكان الله سميعا سميتموها أنتم سف 40 إلا أسماء سميتموها أنتم نجم 23 إلا أسماء سميتموها أنتم يسمون سموهم تسمى نجم 27 ليسمون