تفسير الجلالين
{ والصلاة } أفردها بالذكر تعظيما لشأنها وفي الحديث كان صلى الله عليه و سلم إذا حز به أمر بادر إلى الصلاة الرياسة فأمروا بالصبر وهو الصوم لأنه يكسر الشهوة والصلاة لأنها تورث الخشوع وتنفي الكبر { وإنها } أي الصلاة
معاني القرآن
بما أنزل اليكم وما أنزل من قبلك) الراسخ الثابت ومنهم يعني أهل الكتاب 250 ثم قال جل وعز (والمقيمين الصلاة ) وفيه معنى المدح أي واذكرو المقيمين الصلاة 251 وقوله جل وعز (انا أوحينا اليك كما أوحينا الى نوح والنبيين
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ (2) {الذين هُمْ فِى صَلاَتِهِمْ خاشعون} خائفون بالقلب ساكنون بالجوارح وقيل الخشوع في الصلاة يقلب الحصى ونحو ذلك وعن أبى الدرداء هواخلاص المقال وإعظام المقام واليقين التام وجمع الاهتمام وأضيفت الصلاة
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
وَذَكَرَ اسم رَبِّهِ} وكبر للافتتاح {فصلى} الخمس وبه يحتج على وجوب تكبيرة الافتتاح وعلى أنها ليست من الصلاة لأن الصلاة عطفت عليها وهو يقتضي المغايرة وعلى أن الافتتاح جائز بكل اسم من اسمائه عز وجل وعن ابن عباس
التبيان في آداب حملة القرآن
فائدة [فصل] لا تكره قراءة آية السجدة للأمام عندنا سواء كانت الصلاة سرية أو جهرية ويسجد إذا قرأها وقال أبو حنيفة يكره في السرية دون الجهرية لطيفة [فصل] لا يكره عندنا سجود التلاوة في الأوقات التي نهي عن الصلاة
النكت الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام
وسلم، كيف يصليها بأصحابه، واستدلاله بأفعال الضرورة فيها على إيجابها ليس كذلك، إذ العمل على الجملة في الصلاة مفسد لها، وقد عمل النبي - صلى الله عليه وسلم - في الصلاة أعمالا وأمر بأخرى منها: حمله أسامة، وفتحه الباب
النكت الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام
البالغين - إلا طاهرًا بطهارة الصلاة احتياطًا ولا أوجبه إيجابا، لما دللنا عليه من إمكان الخبر في (لَّا يَمَسُّهُ) وفي " المكنون "، ولاتفاق أهل الصلاة على إجازة مسه للصبيان، وهم غير متوضئين، ولو توضأوا قبل
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
*} مشيراً بألف القيام والعلو ولام الوصلة وميم التمام إلى أن الملك الأعلى القيوم أرسل جبرائيل عليه الصلاة والسلام - الذي هو وصلة بينه وبين أنبيائه عليهم الصلاة والسلام - إلى أشرف خلقه محمد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
الوقف والابتداء في كتاب الله عز وجل
177 - وفي الحج: (المقيمي الصلاة)، الوقف على الياء، والتمام على: (الصلاة). 178 - قال ابن سعدان: وإنما
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قلت : أجزاء الصلاة أعم من أركانها ولهذا قسمت الفقهاء الصلاة إلى أركان وأبعاض وهيئات فلا يتم هذ الاعتراض