بحر العلوم

وقال ابن عباس- رضي الله عنهما-: قد علم أنه سيكون من بني آدم من يسبح بحمده ويقدس له ويطيعه. ويقال: قد علم الله تعالى أنه سيكون في ولد آدم من الأنبياء والصالحين والأبرار. وأراد أن يجمع التراب، قالت له الأرض: بحق الله عليك لا تفعل فإني أخشى أن يخلق من ذلك خلقاً يعصي الله فلما صعد جبريل بعث الله تعالى ميكائيل، فتضرعت إليه الأرض بمثل ذلك، فرجع ميكائيل، فبعث الله تعالى عزرائيل فلما سوَّاه وَنَفَخَ فِيهِ مِن روحه وعلَّمه أسماء الأشياء التي في الأرض. يعني ألهمه.

روح البيان ط إحياء التراث

أن تقول هو موضوع لمفرد ليس فيه تأنيث حقيقة وحكماً وهر لمفرد يكون يكون فيه ذلك وهو مبتدأ خبره لفظة الله الله إذ لا فائدة فيه أو الله بدل من هو والموصول مع صلته خبر المبتدأ أو هو إشارة إلى الشأن والله مبتدأ إلى الله مستجمع لجميع الصفات المدلول عليها بالأسماء الحسنى فهو من جملة الأذكار عند الأبرار قال الإمام في شرح الأسماء الحسنى. كاشف القلوب بقوله : لا إله إلا الله وكاشف الأرواح بقول الله وكاشف الأسرار بقول هو هو لا إله إلا الله

زاد المسير في علم التفسير

والثاني: أنه علمه أسماء معدودة لمسميات مخصوصة. ثم فيها أربعة أقوال: أحدها: أنه علمه أسماء الملائكة، قاله أبو العالية. والثاني: أنه علَّمه أسماء الأجناس دون أنواعها، كقولك: إِنسان وملك وجني وطائر، قاله عكرمة. والثالث: أنه علمه أسماء ما خلق في الأرض من الدواب والهوام والطير، قاله الكلبي ومقاتل ابن قتيبة. والرابع: أنه علمه أسماء ذريته، قاله ابن زيد. قوله تعالى: ثُمَّ عَرَضَهُمْ.

الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

" صفحة رقم 70 " ) يوصيكم الله في أولادكم ( النساء 11 و ) الله نور السماوات والأرض ( النور 35 وليست هذه قالوا ذلك على سبيل المجاز دون الحقيقة وللمجيب عن الاعتراضين على الوجه الأول ان يقول التسمية بثلاثة أسماء مستنكرة لعمري وخروج عن كلام العرب ولكن اذا جعلت اسما واحدا على طريقة حضرموت فأما غير مركبة منثورة نثر أسماء بزيد منطلق أو بيت شعر وناهيك بتسوية سيبويه بين التسمية بالجملة والبيت من الشعر وبين التسمية بطائفة من أسماء الوحي وشاهد بصحة نبوته وبمنزلة ان يتكلم بالرطانة من غير ان يسمعها من أحد واعلم أنك اذا تأملت ما اورده الله

الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد

قال أهل المعاني: والإِله من أسماء الأجناس كالرجل والفرس، اسم يقع على كل معبود بحق أو باطل، ثم غُلِّبَ __ (¬1) كذا هذا الشاهد في جامع القرطبي 17/ 101 دون نسبة. (¬2) هذا قول الخليل بن أحمد كما في اشتقاق أسماء الله / 26/. ومشكل مكي 1/ 7، وتفسير ابن عطية 1/ 58. (¬3) عن المازني: ذكره أبو إسحاق الزجاجي في اشتقاق أسماء الله / أو ثمان وأربعين ومائتين. (¬4) قال الخليل في العين 4/ 91: و"اللهُ" لا تطرح الألف من الاسم، وإنما هو "الله

الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

2 < يوصيكم الله في أولادكم > 2 ! النساء 11 و ! 2 < الله نور السماوات والأرض > 2 ! قالوا ذلك على سبيل المجاز دون الحقيقة وللمجيب عن الاعتراضين على الوجه الأول ان يقول التسمية بثلاثة أسماء مستنكرة لعمري وخروج عن كلام العرب ولكن اذا جعلت اسما واحدا على طريقة حضرموت فأما غير مركبة منثورة نثر أسماء منطلق او بيت شعر وناهيك بتسوية سيبويه بين التسمية بالجملة والبيت من الشعر وبين التسمية بطائفة من أسماء وشاهد بصحة نبوته وبمنزلة ان يتكلم بالرطانة من غير ان يسمعها من احد واعلم أنك اذا تأملت ما اورده الله

تفسير الشعراوي

ونلحظ في هذه المسألة أن جميع أسماء الأنبياء أسماء أعجمية تُمنع من الصرف، ما عدا الأسماء التي تبدأ بهذه

تفسير القرآن للعثيمين

.15 ومنها: أنه ينبغي للإنسان أن يتعرض لما يقتضيه هذان الاسمان من أسماء الله؛ فيتعرض لتوبة الله، ورحمته أي أسماء الله التسعة والتسعين . "دخل الجنة"(1) ؛ فإن من إحصائها أن يتعبد الإنسان بمقتضاها.. الله، ويكلمه الله قالوا: { لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة }؛ فعلى هذا القول يكون صعقهم حينما كان موسى خارجاً لميقات الله.. القول الثاني: أنه لما رجع موسى من ميقات الله، وأنزل الله عليه التوراة، وجاء بها قالوا: "ليست من الله؛

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فأبى النبي صلى الله عليه وسلم أن يقبله منهما حتى ابتاعه منهما وبناه مسجدا وطفق رسول الله صلى الله عليه الله عليه وسلم تمثل ببيت من الشعر تاما غير هؤلاء الأبيات ولكن يرجزهم لبناء المسجد فلما قاتل رسول الله صلى الله عليه وسلم كفار قريش حالت الحرب بين مهاجري أرض الحبشة وبين القدوم على رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى لقوه بالمدينة زمن الخندق فكانت أسماء بنت عميس تحدث : أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان يعيرهم بالمكث في أرض الحبشة فذكرت ذلك أسماء لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله : لستم كذلك وكانت

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وأخرج ابن مردويه عن أسماء بنت عميس رضي الله عنها قالت : " خطبني علي رضي الله عنه ، فبلغ ذلك فاطمة رضي الله عنها ، فأتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت : إن أسماء متزوجة علياً فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم " ما كان لها أن تؤذي الله ورسوله " ". وأخرج ابن أبي حاتم عن مقاتل رضي الله عنه في قوله { إن تبدوا شيئاً } قال : مما يكرهه النبي صلى الله عليه وسلم { أو تخفوه في أنفسكم فإن الله كان بكل شيء عليماً } يقول : فإن الله يعلمه. { لَا جُنَاحَ عَلَيْهِنَّ