أخلاق وآداب المجتمع الإسلامي من خلال سورة الحجرات
أو بيته أو نفسه فيما بينه وبين الله عز وجل، فكان - والحال كذلك – من سوء الأدب أن يقوم أحد من الناس بإزعاجه صلى الله عليه وسلم في هذه الأوقات الخاصة اليسيرة، وكان من سوء الأدب التطاول على خلوته صلى الله عليه وسلم بأهله لأمر ليس ذي بال، كما حصل من الأقرع بن حابس – من وفد بني تميم – حين نادى النبي صلى الله عليه وسلم من وراء حجرات أزواجه صلى الله عليه وسلم فقال : إن مدحي زين وإن ذمي شين(¬1). وغير منشغلٍ عنهم بأمور أخرى فإن ذلك أدعى لتحقيق مصالح المسلمين من جهة ومراعاة احترام النبي صلى الله عليه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الطبراني بسند ضعيف عن جرير رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لنفر من أصحابه : أنا قارى ء عليكم آيات من آخر الزمر فمن بكى منكم وجبت له الجنة ، فقرأها من عند {وما قدروا الله حق قدره } إلى آخر السورة فمنا من بكى ومنا من لم يبك فقال الذين لم يبكوا : يا رسول الله لقد جهدنا أن نبكي فلم وأخرج الطبراني بسند مقارب وأبو الشيخ في العظمة عن أبي مالك الأشعري رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الله يقول : ثلاث خلال غيبتهن عن عبادي لو رآهن رجل ما عمل سوء أبدا ، لو كشفت غطائي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج2- ص58 )# والحاكم والبيهقي في شعب الإيمان عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما أنعم الله على عبده من نعمة فعلم أنها من عند الله إلا كتب الله له شكرها قبل أن يحمده وما علم الله من عبد ندامة على ذنب إلا غفر له ذلك قبل أن يستغفره إن الرجل ليشتري الثوب بالدينار فيلبسه فيحمد الله فما يبلغ ركبتيه حتى يغفر له # وأخرج البيهقي في الشعب عن علي رضي الله عنه قال : من قال حين يصبح : الحمد لله على حسن المساء عليه السلام : يا رب ما الشكر الذي نبغي لك قال : لا يزال لسانك رطبا من ذكري # قال : فإنا نكون من الحال
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الآية # وأخرج عبد بن حميد والترمذي وابن ماجه والحاكم عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من سئل عن علم عنده فكتمه ألجمه الله بلجام من نار يوم القيامة # وأخرج ابن ماجه عن أنس بن مالك سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من سئل عن علم فكتمه ألجمه يوم القيامة بلجام من نار # وأخرج ابن ماجه والمرهبي في فضل العلم عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من كتم علما مما ينفع الله به الناس في أمر الدين ألجمه الله يوم القيامة بلجام من نار
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لنفر من أصحابه : أنا قارى ء عليكم آيات من آخر الزمر فمن بكى منكم وجبت له الجنة # فقرأها من عند ! < وما قدروا الله حق قدره > ! إلى آخر السورة فمنا من بكى ومنا من لم يبك فقال الذين لم يبكوا : يا رسول الله لقد جهدنا أن نبكي فلم نبك عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الله يقول : ثلاث خلال غيبتهن عن عبادي لو رآهن رجل ما
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج أَحْمد وَالطَّبَرَانِيّ عَن الشريد بن سُوَيْد رَضِي الله عَنهُ قَالَ أبْصر النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم رجلا قد أسبل ازاره فَقَالَ لَهُ: ارْفَعْ ازارك فَقَالَ: يَا رَسُول الله إِنِّي أحنف: تصطك ركبتاي عَن مُجَاهِد رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله {وَبَدَأَ خلق الإِنسان من طين} قَالَ: آدم {ثمَّ جعل نَسْله} قَالَ: وَلَده {من سلالة} من بني آدم {من مَاء مهين} قَالَ: ضَعِيف نُطْفَة الرجل وَأخرج عبد بن حميد وَابْن عَن قَتَادَة رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله {من سلالة} قَالَ: مَاء يسل من الإِنسان {من مَاء مهين} قَالَ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يَنْفَعهُ وَلم يثبت فِيهِ من الإِيمان شَيْء إِلَّا مَا لَا يَنْفَعهُ كَمَا لم يخرج هَذَا الْبَلَد إِلَّا لآدَم وَذريته كلهم إِنَّمَا خلقُوا من نفس وَاحِدَة فَمنهمْ من آمن بِاللَّه وَكتابه فطاب وَمِنْهُم من صلى الله عَلَيْهِ وَسلم مثل مَا بَعَثَنِي الله بِهِ من الْهدى وَالْعلم كَمثل الْغَيْث الْكثير أصَاب فقه فِي دين الله ونفعه مَا بَعَثَنِي الله بِهِ فَعلم وعلّم وَمثل من لم ينفع بذلك رَأْسا وَلم يقبل هدى الله الَّذِي أرْسلت بِهِ - الْآيَة (59)
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
} حتى فرغ من الآيتين فأرسل إليهما فدعاهما فقال : إن الله قد أنزل فيكما . . ثم أرسله فقال : لعنة الله عليه ان كان من الكاذبين ، ثم دعا بها فقرأ عليها . كل شيء أهون عليك من غضب الله ، ثم أرسلت فقالت : غضب الله عليها إن كان من الصادقين » . فشهد الخامسة ان لعنة الله عليه ان كان من الكاذبين . فشهدت الخامسة أن غضب الله عليها ان كان من الصادقين .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عثمان بن عفان قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : عينان لا تمسهما النار : عين بكت من خشية الله وعين باتت تحرس في سبيل الله. وأخرج أبو يعلى والطبراني في الأوسط عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عينان لا تمسهما النار أبدا ، عين باتت تكلأ في سبيل الله وعين بكت من خشية الله. حرست في سبيل الله وعين بكت من خشية الله وعين غضت عن محارم الله.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج البيهقي عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من أحب أن يمد الله في عمره وأخرج البيهقي عن ابن عباس رضي الله عنهما - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم - قال : ما من ولد بار ينظر الله أكبر وأطيب. وأخرج البيهقي عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا نظر الولد إلى من ذلك.