قاموس القرآن

جاءهم من ربهم الهدى مثلها في سورة الكهف وما منع الناس أن يؤمنوا إذ جاءهم الهدى مثلها في سورة الإسراء تعالى في سورة خم المؤمن ولقد آتينا موسى الهدى يعني التوراة مثلها في سورة السجدة كقوله تعالى في سورة الإسراء

من كنوز القرآن الكريم

جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ } [الأنعام: 112]، والثاني في سورة الإسراء بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآَنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا } [الإسراء

الوصايا العشر كما جاءت في سورة الأنعام

وَلاَ تَقْتُلُوا أَوْلاَدَكُمْ مِنْ إِمْلاَقٍ نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ"[23]، وجاء في سورة الإسراء وَإِيَّاكُمْ" فجعل الرزق للآباء ابتداء ؛ لأن الفقر الذي يدفعهم لقتل أولادهم حاصل لهم فعلاً، أما في سورة الإسراء

الحجة للقراء السبعة

وأمّا قوله سبحانه «1»: يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ فَمَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ [الإسراء ألا ترى أن قوله: وَفَضَّلْناهُمْ عَلى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنا تَفْضِيلًا [الإسراء/ 70] ماض كما أن قوله

الحجة للقراء السبعة

أفرد بعد «1» كما أتى بلفظ الإفراد ثمّ جمع في قوله تعالى «2»: سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى بِعَبْدِهِ [الإسراء / 1] ثمّ قال: وَآتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ [الإسراء/ 2].

الحجة للقراء السبعة

البقرة: 285] اختلفوا في ضمّ السّين وإسكانها من قوله تعالى «1»: وَرُسُلِهِ [البقرة/ 285] ورُسُلِنا [الإسراء __ (1) سقطت من (ط). (2) هذه الآية وردت كثيراً ولكنها لم تأت مكسورة اللام إلّا في موضعين، الأول في الإسراء

الحجة للقراء السبعة

[الاسراء: 35] اختلفوا في ضم القاف وكسرها من قوله عز وجل: بالقسطاس [الإسراء/ 35]. [الاسراء: 31] اختلفوا في الإضافة والتنوين من قوله: كان سيئه عند ربك [الإسراء/ 38]. __________ (1) السبعة

الحجة للقراء السبعة

فقوله: فأبى أكثر الناس إلا كفورا قريب من قوله: وما يزيدهم إلا نفورا [الإسراء/ 41] أي: ما يزيدهم تصريفنا يسبح [الإسراء/ 42، 43، 44]. __________ (1) سبق في 1/ 317.

الحجة للقراء السبعة

فنغرقكم) [الإسراء/ 68، 69]. فقرأ ابن كثير وأبو عمرو بالنون ذلك كلّه. وهو سهل، لأن المعنى واحد، ألا ترى أنه قد جاء: وجعلناه هدى لبني إسرائيل، ألا تتخذوا من دوني وكيلا [الإسراء

الحجة للقراء السبعة

[الاسراء: 90] اختلفوا في ضم التاء والتشديد وفتحها والتخفيف من قوله: حتى تفجر لنا [الإسراء/ 90]. ووجه قول الكوفيين: تفجر، فلأن الينبوع واحد فلا يكون كقوله: (فتفجر الأنهار خلالها تفجيرا) [الإسراء/ 91