شوائب التفسير في القرن الرابع عشر الهجري
أبو إسحاق ... 6 96-97 ... أبو أمامة ... 7 393 ... أبو أيوب ... 8 182-183 ... أبو بكر الأصم ... 9 148 ... أبو بكر الجصاص ... 10 132-233-313-321-354-364-391-392-394-395-396 ... أبو بكر الصديق ... 11 257 ... أبو بكرة ... 12 98-102-398 ... أبو ثعلبة الخشفي ... 13 378 ... أبو صالح ... 21 102 ... أبو طلحة ... 22 128 ... أبو العالية ... 23 236 ... أبو المنهال (سيار بن سلامة) ... 30 298 ... أبو موسى ... 31 257 ... أبو نضرة ... 32
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وأخرج ابن عساكر في تاريخه بسند واه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : " كان أبو بكر مع رسول الله صلى الله فانطلق أبو بكر رضي الله عنه إلى صدر الغار فشرب منه ماء أحلى من العسل ، وأبيض من اللبن ، وأزكى رائحة من وأخرج ابن أبي حاتم عن عمرو بن الحارث عن أبيه أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه قال : أيكم يقرأ سورة التوبة وأخرج أبو الشيخ عن قتادة رضي الله عنه قال : كان صاحبه أبا بكر رضي الله عنه ، والغار جبل بمكة يقال له وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " أبو بكر أخي وصاحبي
تفسير الشعراوي
وبعد أن أسلم ابن أبي بكر يحكي الابن لأبيه بشيء من الامتنان والبر: لقد تراءيت لي يوم بدر فزويت وجهي عنك فيرد أبو بكر الرد الإيماني الصدِّيقي: والله لو تراءيت لي أنت لقتلتك. وكلا الموقفين منطقي، لماذا؟ لأن ابن أبي بكر حين يلتقي بأبي بكر، ويرى وجه أبيه، فإنه يقارن بين أبي بكر لكنَّ أبا بكر الصديق حينما يقارن فهو يقارن بين الإيمان بالله وابنه، ومن المؤكد أن الإيمان يزيد عند الصديق أبي بكر، فلو رآه يوم بدر لقتله.
أسباب نزول القرآن - الواحدي
قال عكرمة والسدي ومقاتل ومحمد بن إسحاق: دخل أبو بكر الصديق رضي الله عنه ذات يوم بيت مِدْرَاس اليهود، بكر لفنحاص: اتق الله وأسلم، فوالله إنك لتعلم أن محمداً رسول الله، قد جاءكم بالحق من عند الله، تجدونه حقاً فإن الله إذاً لفقير ونحن أغنياء، ولو كان غنياً ما استقرضنا أموالنا، فغضب أبو بكر، رضي الله عنه، أخبرنا عبد القاهر بن طاهر: أخبرنا أبو عمرو بن مطر، أخبرنا جعفر بن الليث الزِّيادي، حدَّثنا أبو حذيفة موسى بن مسعود، حدَّثنا شبل، عن ابن أبي نُجَيح، عن مجاهد، قال: نزلت في اليهود، صَكَّ أبو بكر رضي الله
تفسير القشيري
سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ الكناية فى الهاء من «عَلَيْهِ» تعود إلى الرسول عليه السلام، ويحتمل أن تكون عائدة إلى الصديق رضى الله عنه، فإن حملت على الصديق تكون خصوصية له من بين المؤمنين على الانفراد، فقد قال عز وجلّ لجميع - فأنزل الله سكينته عليه، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إن الله يتجلّى للناس عامة ويتجلّى لأبى بكر وإنما كان حزن الصديق ذلك اليوم لأجل الرسول- صلى الله عليه وسلم- إشفاقا عليه.. لا لأجل نفسه. منصورون، ووفد الباطل مقهورون. __________ (1) آية 4 سورة الفتح (2) يتأيد كلام القشيري عن خصوصية أبى بكر
الجامع لأحكام القرآن
وحكى أبو عبيدة أنه قال: البضع ما دون نصف العقد، يريد ما بين الواحد إلى أربعة، وهذا ليس بشئ. وفي الحديث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لأبي بكر الصديق رضي الله عنه: " وكم البضع " فقال: ما بين قال الماوردي: وهو قول أبي بكر الصديق رضي الله عنه وقطرب. وقال مجاهد: من ثلاث إلى تسع، وقال الأصمعي. وفى ا وى: ابن زيد. (2) الخطر (بالتحريك): الرهن والحظ والحديث في شأن مراهنة أبى بكر الصديق رضى الله عنه ، لأنهم وإياهم أهل كتاب، وكانت قريش لا تحب ذلك، لأنهم وفارس ليسوا بإهل كتاب ولا إيمان يبعث، وقد جعل أبو
التفسير المظهري
ج 8 ، ص : 292 وابن كثير ويعقوب وأبو بكر والسوسي أرنا بالتخفيف أى بسكون الراء هاهنا خاصة وقرأ الدوري باختلاس كسرة الراء والباقون باشباعها « اى بكسره كاملة - أبو محمد » نَجْعَلْهُما تَحْتَ أَقْدامِنا فى النار لِيَكُونا اعترافا بربوبيته وإقرارا بوحدانيته ثُمَّ اسْتَقامُوا أى التزموا المنهج المستقيم قال المحلى نزلت فى أبى بكر الصديق وثم لتراخيه عن الإقرار فى الرتبة والمراد بالاستقامة الاعتدال وعدم الزيغ والانحراف عن الحق بوجه بكر الصديق عن الاستقامة فقال ان لا تشرك باللّه شيئا « 1 » وقال عمر بن الخطاب الاستقامة ان تستقيم على
كتب ورسائل وفتاوى ابن تيمية في التفسير
والمتكلمين ليسوا رافضة يفسقون الصحابة ولا يكفرونهم لكن فيهم من هو كالزيدية الذين يفضلون عليا على أبى بكر العلم الباطن كطريقة الحربى وأمثاله ويدعون أن عليا كان أعلم بالباطن وأن هذا العلم أفضل من جهته وأبو بكر كان اعلم بالظاهر وهؤلاء عكس محققى الصوفية وأئمتهم فانهم متفقون على أن أعلم الخلق بالعلم الباطن هو أبو بكر الصديق وقد اتفق أهل السنة والجماعة على أن أبا بكر أعلم الأمة بالباطن والظاهر وحكى الإجماع على ذلك بأنهما أبو بكر وعمر وقوله ! 2 < فقاتلوا أئمة الكفر > 2 ! أنهم طلحة والزبير ____________________
زاد المسير في علم التفسير
به فلما مات الخلق وانفرد عز و جل صار ذلك له وراثة قوله تعالى والله بما تعملون خبير قرأ ابن كثير و أبو الصديق رضي الله عنه دخل بيت مدراس اليهود فوجدهم قد اجتمعوا على رجل منهم اسمه فنحاص فقال أبو بكر اتق الله وأسلم فوالله إنك لتعلم أن محمدا رسول الله فقال والله يا أبا بكر ما بنا إلى الله من فقر وإنه إلينا لفقير ولو كان غنيا عنا ما استقرض منا فغضب أبو بكر وضرب وجه فنحاص ضربة شديدة وقال والله لولا العهد الذي بيننا لضربت عنقك فذهب فنحاص يشكو إلى النبي صلى الله عليه و سلم وأخبره أبو بكر بما قال فجحد فنحاص فنزلت
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
وسلم - فقرأ: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ {وَالْعَصْرِ (1) إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ} أبو جهل بن هشام، {إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا} أبو بكر الصديق، {وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ} عمر بن الخطاب، {وَتَوَاصَوْا