تيسير اللطيف المنان في خلاصة تفسير القرآن
أي : ما نهيتكم عن المعاملات الخبيثة وظلم الناس فيها ، إلا وأنا أول تارك لها ، مع أن الله أعطاني ووسَّع
تيسير اللطيف المنان في خلاصة تفسير القرآن
العقائد وأعمال القلوب وأعمال الجوارح ، فكل ما يقرب إلى الله من الأفعال والتروك فهو عبادة ; ولهذا كان تارك
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
، ثم حملت ولداً ثانياً فقال لها ذلك فلم تقبل ، فمات ، ثم حملت ثالثاً فقال لها ولآدم ، أتظنان الله تارك
درة التنزيل وغرة التأويل
فصلت من لدن حكيم خبير* ألا تعبدوا إلا الله إنني لكم منه نذير وبشير) هود: 1-2 وبعد العشر منها: (فلعلك تارك
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
وترك العقوبة بقوله فمن عفا وأصلح فاجره على الله وان تعفوا أقرب للتقوى فحيث لم يؤثر ذلك وانتصر فهو تارك
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
البشارة والنذارة بالعاجل والآجل والتصريح بالجزم بالمعالجة بالمبادرة الناظر إلى أعظم مدارات السورة (فلعلك تارك
تفسير اللباب - ابن عادل
قوله : { فَإِن تَابُواْ وَأَقَامُواْ الصلاة وَآتَوُاْ الزكاة فَخَلُّواْ سَبِيلَهُمْ } أي : دعوهم ليتصرفوا واحتجُّوا بهذه الآية على قتل تارك الصَّلاة؛ لأنَّ اللهَ تعالى أباح دم الكفَّار مطلقاً ثم حرَّمها عند التوبة ، وإقام الصلاة ، وإيتاء الزكاة ، فإذا لم توجد الثلاثة ، فإباحة الدَّم بحالها .
أحكام القرآن
صحة الذكاة فأما من أسقط فرض التسمية رأسا فإن هذا السؤال لا يصح له لأنه يزعم أن ترك الكلام من فروض الصلاة وكذلك فعل الطهارة وهما جميعا من شروطها ثم فرق بين تارك الطهارة ناسيا وبين المتكلم في الصلاة ناسيا وكذلك
البحر المحيط في التفسير
البحر المحيط ، ج 3 ، ص : 278 «من ترك الصلاة فقد كفر» «لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض». وقال الزمخشري : ومنها يعني من أنواع التأكيد والتشديد قوله : ومن كفر ، مكان ومن لم يحج تغليظا على تارك اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : «من مات ولم يحج فليمت إن شاء يهوديا أو نصرانيا» ونحوه من التغليظ من ترك الصلاة