نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
ولما كان من شأن الرضوان قبول القربان، أمره صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تطهيراً لهم وتطييباً لقلوبهم بقوله: {خذ} ورحمهم بالتبعيض فقال: {من أموالهم صدقة} أي تطيب أنفسهم بإخراجها {تطهرهم} أي هي من ذنوبهم {سكن لهم} أي تطمئن بها قلوبهم بعد قلق الخوف من عاقبة الذنب لما يعلمون من أن القبول لا يكون إلا ممن حصل سبحانه وتعالى هذه الآيات فقالوا: يارسول الله! فقال: ما أمرت بذلك، فلما أنزل الله هذه الآية أخذ الثلث فتصدق به.
التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون
دروس ونتائج وأحكام 1 - تمني الكفار لو كانوا مسلمين، حين يعرضون على نار الجحيم. 2 - تعهّد الله حفظ كتابهِ الكريم، من التبديل والتحريف ومكر الماكرين. 3 - اعتبار الكفار المعجزات سحرًا، فهم يسألونها ثم يمكرون نور، والجانُ من نار، والبشر من تراب. 7 - تعهد إبليس غواية بني آدم، ومنع الله تسلطهُ على عباده المخلصين . 8 - أهل الجنة لا غل بينهم ولا حقد ولا حسد، والمؤمن بين الخوف والرجاء. 9 - {لَعَمْرُكَ} - ما أقسم الله عليه وسلم - ومن تبعه من باب الأولى - مأمور بالعبادةِ حتى بلوغ الموتِ وهو اليقين. ° ° °
التفسير الوسيط
قَالُوا لَا تَوْجَلْ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَامٍ عَلِيمٍ (53)} المفردات: (نَبِّئْ): أَي خبِّر وبلغ، من ثم قال: ونبَّأْته أَبلغ من أَنبأْته. وفي الراغب؛ الوجل: استشعار الخوف. السابقة ما توعد به الغاوين من عذابه، وما وعد به المتقين من ثوابه، أَكد سبحانه في هذه الآية وعده ووعيده محمدًا صلى الله عليه وسلم بأَن يبلغ أُمته جميعًا -المتقين منهم وغير المتقين- أَن الله تبارك وتعالى هو
تفسير القرآن العزيز
| | تفسير سورة الحديد من الآية 16 إلى آية 19 . | | < < الحديد : ( 16 ) ألم يأن للذين . . . . . > } 2 < ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله > 2 ! الخشوع الخوف | ! 2 < وما نزل من الحق > 2 ! يعني : القرآن . قال محمد : يقول : أنى الشيء يأني إذا حان | ! 2 < وأقرضوا الله قرضا حسنا > 2 ! يعني : يقدمون لأنفسهم ، وهذا في التطوع . | ! | صدقوا بما جاء من عند الله ! 2 < والشهداء عند ربهم > 2 !
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الحرام قتال فيه"، أي: عن قتالٍ فيه" قل قتال فيه كبيرٌ" إلى قوله:" والفتنة أكبر من القتل"، أي إن كنتم وولاته، أكبرُ عند الله من قتل من قتلتم منهم،" والفتنة أكبر من القتل"، أي: قد كانوا يفتنون المسلم عن دينه حتى يردوه إلى الكفر بعد إيمانه، وذلك أكبر عند الله من القتل=" ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردُّوكم فلما نزل القرآن بهذا من الأمر، وفرَّج الله عن المسلمين ما كانوا فيه من الشَّفَق، (1) قبض رسول الله صلى عن السدي:" يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه قل قتال فيه كبيرٌ"، وذلك أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الحرام قتال فيه"، أي: عن قتالٍ فيه" قل قتال فيه كبيرٌ" إلى قوله:" والفتنة أكبر من القتل"، أي إن كنتم وولاته، أكبرُ عند الله من قتل من قتلتم منهم،" والفتنة أكبر من القتل"، أي: قد كانوا يفتنون المسلم عن دينه حتى يردوه إلى الكفر بعد إيمانه، وذلك أكبر عند الله من القتل=" ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردُّوكم فلما نزل القرآن بهذا من الأمر، وفرَّج الله عن المسلمين ما كانوا فيه من الشَّفَق، (1) قبض رسول الله صلى عن السدي:" يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه قل قتال فيه كبيرٌ"، وذلك أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم
التفسير المنير
فقه الحياة أو الأحكام: أرشدت الآيات إلى ما يأتي: 1- حذر الله سبحانه من مخالفة أوامره، من طريق بيان عتو قوم وحلول العذاب بهم، فكثير من أهل القرى الظالمة التي عصت أمر الله ورسله، جازاهم بالعذاب في الدنيا بالجوع وقد بيّن الله تعالى نوع الخسر وهو أنه عذاب جهنم في الآخرة. 2- أمر الله بالتقوى عن الكفر به وبرسوله، وجعل والتقوى: الخوف من الله والعمل بطاعته، والانتهاء عن معاصيه. والغاية السامية من التقوى والإيمان والعمل الصالح هي الخروج من الكفر والضلالة إلى الهدى والنور. 3- الدليل
تفسير ابن عرفة
الثالث: أن الظن ليس متعلقا بعدم الإعجاز المطلق؛ بل يفيد كونه في الأرض فهم جزموا بأنهم لَا يعجزون الله يعجزونه في الأرض؛ أي جزموا أنه يهلكهم، وينتقم منهم، وظنوا [أنه*] إنما ينتقم منهم في الأرض كما نعلم أن الله إبطال لمذهب الحكماء القائلين أن الجن جواهر مفارقة لَا متحيِّزةٌ ولا قائمةٌ [بالمتحيِّز*]، [فإن الهرب*] من وتقرير الثاني أن البناء على المضمر يفيد الاختصاص، فإِن قلت: لَا حاجة إلى المضمر؛ لأن الاختصاص مستفاد من *]، والآية في قراءة الشكل الأول وتقريره السامع للهدى آمن به، وكل من آمن به لَا يخاف بخسا، فالسامع للهدى
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وحكى المهدوي عن بعض أهل اللغة وقال ابن سيده والفراء : إن لفظة الرجاء إذا جاءت منفية فإنها تكون بمعنى الخوف هذه الآية على بابه ، وذلك أن الكافر المكذب بالبعث ليس يرجو رحمة في الآخرة ولا يحسن ظناً بأنه يلقى الله ولا له في الآخرة أمل ، فإنه لو كان له فيها أمل لقارنه لا محالة خوف ، وهذه الحال من الخوف المقارن هي قتادة صورها في العصاة ولا يترتب ذلك إلا مع تأول الرجاء على بابه ، إذ قد يكون العاصي المجلح مستوحشاً من آخرته ، فأما على التأويل الأول فمن لا يخاف لقاء الله فهو كافر ، وقوله { واطمأنوا بها } تكميل في معنى
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
زوج كريم آية 7 قال مجاهد من نبات الأرض مما يأكل الناس والأنعام وروي عن الشعبي أنه قال الناس من نبات الأرض فمن صار منهم إلى الجنة فهو كريم ومن صار إلى النار فهو لئيم والمعنى على قول مجاهد من كل جنس نافع حسن 7 - ثم قال جل وعز إن في ذلك لآية آية 8 أي لدلالة على الله جل وعز وأنه ليس كمثله شئ ثم قال وما كان أكثرهم مؤمنين أي قد علم الله أنهم لا يؤمنون كما قال سبحانه لا أعبد ما تعبدون ولا أنتم عابدون ما أعبد 8 - وقوله الأعرج وطلحة وعيسى ويضيق صدري ولا ينطلق لساني والقراءة الأولى أحسن لأن انطلاق اللسان ليس مما يدخل في الخوف