الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فصل قال الإمام أبو عمرو الدانى : سورة الأنفال 8 مدنية ونظيرتها في المدنيين الحج وفي الكوفي الزمر وفي الشامي الفرقان ولا نظير لها في المكي والبصري وكلمها ألف ومئتان وإحدى وثلاثون كلمة وحروفها خمسة آلاف ومئتان ( { أولئك هم المؤمنون } رجز الشيطان ) ( { فوق الأعناق } عن المسجد الحرام ) ( { إلا المتقون } يوم الفرقان

أضواء البيان

لِنُحْيِيَ بِهِ بَلْدَةً مَيْتاً وَنُسْقِيَهُ مِمَّا خَلَقْنَا أَنْعَاماً وَأَنَاسِيَّ كَثِيراً} [الفرقان أُجَاجاً} [الواقعة:70] أي لو نشاء جعله أجاجا لفعلنا، ولكن جعلناه عذبا فراتا سائغا شرابه، وقد قدمنا في سورة الفرقان أن الماء الأجاج هو الجامع بين الملوحة والمرارة الشديدتين.

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

قال : "تجب أن أعلمك سورة لم ينزل في التوراة ولا في الإنجيل ولا في الزبور ولا في الفرقان مثلها ؟" قال ما أنزلت في التوراة ولا في الإنجيل ولا في الزبور ولا في الفرقان مثلها , وإنها سبع من المثاني والقرآن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

اثنان تاضدا على إبلاغه وتقرير أحكامه بعد أن بهرا العقول بما أتيا به من الآيات التي منها - كما بين في سورة للظلام , فلا يقع متبعه في ظلم , كان الحساب تفصيل الأمور ومقابلة كل منها بما يليق به , وذلك بعينه هو الفرقان " لقد نزلنا " : {ولقد ءاتينا} أي بما لنا من العظمة {موسى وهارون} أي أخاه الذي سأل أن يشد أزره به {الفرقان

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

منهما من لدنه رحمة , وذا القرنين الذي آتاه من كل شيء سبباً فأتبع سبباً وقال {هذا رحمة من ربي} - إلى سورة الرحمة بإنزال الفرقان على عبده المضاف إليه للإنذار المؤذن بصفة العزة - ثماني سور , فكل منهما ثامنة الأخرى بالرحمة , وتحذيراً مما في القرآن من الإنذار الفارق بالعزة , فلما كان ذلك كررت صفتا العز التي أذنت بها الفرقان

جمع القرآن - دراسة تحليلية لمروياته

الخطاب رضي الله عنه يقول: (سمعت هشام بن حكيم يقرأ سورة الفرقان في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم، أقرأنيها على غير ما قرأت، فانطلقت أقوده إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: إني سمعت هذا يقرأ بسورة الفرقان

تلخيص البيان فى مجازات القرآن

متن ، ص : 248 ومن السورة التي يذكر فيها «الفرقان» [سورة الفرقان (25) : آية 12] إِذا رَأَتْهُمْ مِنْ مَكانٍ

غرر التبيان لمبهمات القرآن

ومن سورة الفرقان (الفرقان) هو القران لأنه يفرق بين الحق والباطل (علي عبده) هو محمد رسول الله - صلى الله

تفسير الشعراوي

{كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلاً} [الفرقان: 32] وهكذا كان القرآن ينزل منجماً الوحي وبعد ذلك تأتي معجزة أخرى من معجزات القرآن مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ، فتنزل سورة ولذلك يقول الحق: {وَلاَ يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلاَّ جِئْنَاكَ بالحق وَأَحْسَنَ تَفْسِيراً} [الفرقان:

التفسير الوسيط

[سورة الفرقان (25) : الآيات 55 الى 62] وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ ما لا يَنْفَعُهُمْ وَلا يَضُرُّهُمْ وَالنَّهارَ خِلْفَةً لِمَنْ أَرادَ أَنْ يَذَّكَّرَ أَوْ أَرادَ شُكُوراً (62) «1» «2» «3» «4» «5» «6» [الفرقان