الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
ضعيفا } لأنه كان أعمى { ولولا رهطك } عشيرتك { لرجمناك } قتلناك { وما أنت علينا بعزيز } بمنيع < < هود وأكبر من جميع خلقه { إن ربي بما تعملون محيط } خبير بأعمال العباد حتى يجازيهم لها ثم هددهم فقال < < هود وارتقبوا إني معكم رقيب } ارتقبوا العذاب من الله سبحانه إنى مرتقب من الله سبحانه ا لرحمة وقوله < < هود > > 94 { وأخذت الذين ظلموا الصيحة } صاح بهم جبريل صيحة فماتوا في أمكنتهم < < هود : ( 95 ) كأن
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
110 113 < < هود : ( 110 ) ولقد آتينا موسى . . . . . { لقضي بينهم } لعجل عقابهم وفرغ من ذلك { وإنهم لفي شك منه } من القرآن { مريب } موقع للريبة < < هود وفي قول البصريين ما زائدة والمعنى وان كلا { ليوفينهم ربك أعمالهم } أي ليتمن لهم جزاء أعمالهم < < هود تطغوا } تواضعوا لله ولا تتجبروا على أحد { إنه بما تعملون بصير } لا تخفى عليه أعمال بني ادم < < هود
لباب التأويل في معاني التنزيل
وأما هود فلم يكن كذلك بل كان دون نوح في المبالغة في الدعاء فأخبر الله تعالى عنه بقوله قالَ يا قَوْمِ عظيم قالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ إِنَّا لَنَراكَ فِي سَفاهَةٍ يعني إنا لنراك يا هود والصواب: أخبر الله تعالى عن قومه نوح أنهم قالوا له إنا لنراك في ضلال مبين وأخبر عن قوم هود أنهم قالوا [سورة الأعراف (7): الآيات 68 الى 72] أُبَلِّغُكُمْ رِسالاتِ رَبِّي وَأَنَا لَكُمْ ناصِحٌ أَمِينٌ (68) حكى الله عن نوح عليه الصلاة والسلام، أنه قال وأنصح لكم وحكى عن هود عليه الصلاة والسلام أنه قال: وأنا
تفسير الخازن
وأما هود فلم يكن كذلك بل كان دون نوح في المبالغة في الدعاء فأخبر اللّه تعالى عنه بقوله قالَ يا قَوْمِ عظيم قالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ إِنَّا لَنَراكَ فِي سَفاهَةٍ يعني إنا لنراك يا هود والصواب : أخبر اللّه تعالى عن قومه نوح أنهم قالوا له إنا لنراك في ضلال مبين وأخبر عن قوم هود أنهم قالوا في سفاهة وَإِنَّا لَنَظُنُّكَ مِنَ الْكاذِبِينَ يعني في ادعائك أنك رسول من عند اللّه قالَ يعني قال هود [سورة الأعراف (7) : الآيات 68 الى 72] أُبَلِّغُكُمْ رِسالاتِ رَبِّي وَأَنَا لَكُمْ ناصِحٌ أَمِينٌ (68
السبعة في القراءات
سُورَة هود
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
فَقُلْتُ لَهَا إِنَّ الْكِرَامَ قَلِيْلُ قصص هود عليه السلام 123 - {كَذَّبَتْ عَادٌ الْمُرْسَلِينَ ( 123)}؛ أي: كذبت قوم هود هودًا وسائر الرسل الذين ذكرهم هود. فعاد اسم قبيلة هود، سميت باسم أبيها الأعلى، وكان من نسل سام بن نوح عليه السلام. ظرف للتكذيب {هُودٌ} بن شالخ بن أرفخشد بن سام بن نوح، قال بعضهم (¬2): كان اسم هود عابرًا، وسمي هودًا لوقاره وفي "المراح": وكان هود تاجرًا جميل الصوت يشبه آدم، وعاش من العمر أربع مئة وأربعًا وستين سنة. انتهى.
تفسير السلمي
( ولا ينفعكم نصحي إن أردت أن أنصح لكم ) { < هود : ( 34 ) ولا ينفعكم نصحي . . . . . ( إلا من سبق عليه القول ) { < هود : ( 40 ) حتى إذا جاء . . . . . > > [ الآية : 40 ] . ( لا عاصم اليوم من أمر الله إلا من رحم ) { < هود : ( 43 ) قال سآوي إلى . . . . . ( ونادى نوح ربه فقال رب إن ابني من أهلي ) { < هود : ( 45 ) ونادى نوح ربه . . . . . ( يا نوح إنه ليس من أهلك إنه عمل غير صالح ) { < هود : ( 46 ) قال يا نوح . . . . .
معجم علوم القرآن
عشرة مواضع فسكّن الياء فيها، وذلك في: اجْعَلْ لِي آيَةً* [آل عمران: 41، مريم: 10]، وضَيْفِي أَلَيْسَ [هود وسكّن قنبل عن ابن كثير الياء في سبعة مواضع، في: وَلكِنِّي أَراكُمْ* [هود: 29، الأحقاف: 23]، فَطَرَنِي أَفَلا [هود: 51]، إِنِّي أَراكُمْ [هود: 84]، أَوْزِعْنِي أَنْ* [النمل: 19، الأحقاف: 24]، مِنْ تَحْتِي أَنْ* [النمل: 19، الأحقاف: 15]. - ونقض أبو عمرو أصله في تسعة مواضع، فسكّن الياء في: فَطَرَنِي أَفَلا [هود وفتح ابن ذكوان عن ابن عامر أَرَهْطِي أَعَزُّ [هود: 92].
تفسير السراج المنير - الشربيني
فإن قيل: لم قال قوم نوح: إنا لنراك في ضلال مبين، وقوم هود: إنا لنراك في سفاهة؟ أجيب: بأنّ نوحاً لما خوّف ليس فيها من الماء شيء قال له قومه: إنا لنراك في ضلال مبين حيث تتعب في إصلاح سفينة في هذه الأرض، وأمّا هود {قال} هود لهؤلاء الملأ الذين نسبوه إلى السفه {يا قوم ليس بي سفاهة} أي: ليس الأمر كما تزعمون أنّ بي سفاهة فإن قيل: لم قال نوح: وأنصح لكم بصيغة الفعل وقال هود: وأنا لكم ناصح بصيغة اسم الفاعل؟ أجيب: بأنّ صيغة فإن قيل: مدح الذات بأعظم صفات المدح غير لائق بالعقلاء؟ أجيب: بأنه فعل هود ذلك لأنه كان يجب عليه إعلام
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
(هود : 28) . (هود : 23) . للسائل أن يسأل عن مخاطبة النبيين نوح وصالح على نبينا وعليهما السلام. (هود : 27) ف (بشرا) مفعول ثاني من/ (نراك) ، وقوله : ( وما نراك اتبعك) (هود : 27) ، ف (اتبعك) في موضع المفعول الثاني من (نراك) ثم بعده : : (بل نظنكم كاذبين) هود : 27 فلما تقدمت أفعال ثلاثة كل واحد منها يتعدى هود : 62 فوقع خبر كان الذي هو كالمفعول لها ، وقد تقدمه الجار والمجرور ، فجرى جواب صالح عليه السلام فيما