الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ سورة الجاثية وهي مكية 1 - من ذلك قوله جل وعز (إن في السموات والأرض لآيات للمؤمنين) (آية 3) والمعنى إن في خلق السموات والأرض ودل عليه قوله (وفي خلقكم وما يبث من دابة) (آية 4) وكل ما فيه الروح فهو دابة 2 - وقوله جل وعز (وتصريف الرياح آيات لقوم يعقلون) (آية 5) قال قتادة إن شاء جعلها رحمة وإن شاء جعلها عذابا 3 - وقوله جل وعز (تلك آيات الله نتلوها عليك بالحق فبأي حديث بعد الله وآياته يؤمنون) (آية 6) أي بعد قرآن الله كما قال تعالى (واسأل القرية) 4 - وقوله جل وعز (ويل لكل أفاك أثيم) (آية 7) الأفاك
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال الإمام أبو جعفر النحاس : تفسير سورة إبراهيم مكية وآياتها 52 آية بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ آخر الآيتين 1 - قوله تبارك وتعالى الر كتاب أنزلناه إليك لتخرج الناس من الظلمات إلى النور بإذن ربهم (آية 3) ويطلبون غير القصد 3 - وقوله جل وعز وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه (آية 4) أي بلغة قومه ليبين لهم أي ليفهمهم لتقوم عليهم الحجة 4 - وقوله جل وعز ولقد ارسلنا موسى بآياتنا (آية 5) قال مجاهد أي بالآيات البينات يعني قوله ولقد آتينا موسى تسع آيات بينات 5 - وقوله تعالى ودكرهم يحيى بأيام الله (آية 5) قال أبي
تفسير مقاتل بن سليمان
{ وَإِن كَانَ أَصْحَابُ ٱلأَيْكَةِ لَظَالِمِينَ } [آية: 78]، يعني المشركين، فهم قوم شعيب، عليه السلام مِنْهُمْ } بالعذاب، { وَإِنَّهُمَا } ، يعني قوم لوط، وقوم شعيب، { لَبِإِمَامٍ } ، يعني طريق، { مُّبِينٍ } [آية كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ }[الشعراء: 189].{ وَلَقَدْ كَذَّبَ أَصْحَابُ ٱلحِجْرِ ٱلْمُرْسَلِينَ } [آية لهم، فكانت ترويهم من اللبن في يوم شربها من غير أن يكلفوا مؤنة، { فَكَانُواْ عَنْهَا مُعْرِضِينَ } [آية إذا نحتوها وجوفوها.{ فَأَخَذَتْهُمُ ٱلصَّيْحَةُ } ، يعني صيحة جبريل، عليه السلام، { مُصْبِحِينَ } [آية
تفسير مقاتل بن سليمان
ثم قال سبحانه: { ذِكْرُ رَحْمَةِ رَبِّكَ } ، يعني نعمة ربك يا محمد، { عَبْدَهُ زَكَرِيَّآ } [آية: 2] ابن برخيا، وذلك أن الله تعالى ذكر عبده زكريا بالرحمة.{ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ نِدَآءً خَفِيّاً } [آية: منى، { وَٱشْتَعَلَ ٱلرَّأْسُ شَيْباً } ، يعني بياضاً، { وَلَمْ أَكُنْ بِدُعَآئِكَ رَبِّ شَقِيّاً } [آية } ، يقول: خفت الكلالة، وهم العصبة من بعد موتي أن يرثوا مالي، { فَهَبْ لِي مِن لَّدُنْكَ وَلِيّاً } [آية يعقوب وعمران أبو مريم أخوين ابنا ماثان، ومريم ابنة عمران بن ماثان، { وَٱجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيّاً } [آية
تفسير العز بن عبد السلام
فَالْفَارِقَاتِ} الملائكة تفرق بين الحق والباطل " ع " أو الرسل تفرق بين الحلال والحرام أو الرياح أو القرآن فرق آية آية أو لفرقه بين الحق والباطل.
التفسير من سنن سعيد بن منصور
إنما الصدقات للفقراء والمساكين (1) إلى قوله تعالى والله عليم حكيم (2) __________ (1) سورة : التوبة آية رقم : 60 (2) سورة : النساء آية رقم : 26
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
ثم قال فرعون : ( إن هؤلاء ( يعنى بني إسرائيل ) لشرذمة ( يعنى عصابة ) قليلون ) [ آية : 54 ] وهم ست مائة الشعراء : ( 55 ) وإنهم لنا لغائظون ) وإنهم لنا لغائظون ) [ آية : 55 ] لقتلهم أبكارنا ، ثم هربوا منا الشعراء : ( 56 ) وإنا لجميع حاذرون ) وإنا لجميع حاذرون ) [ آية : 56 ] علينا السلاح . يقول الله تعالى : ( فأخرجناهم ( من مصر ) من جنات ( يعنى البساتين ) وعيون ( [ آية : 57 ] يعنى أنهار جارية الشعراء : ( 58 ) وكنوز ومقام كريم قال سبحانه : ( ومقام كريم ) [ آية : 58 ] يعنى المساكن الحسان ) كذلك
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
صفحة رقم 103 [ آية : 91 ] الطعام الذي بين أيديكم : الصافات : ( 92 ) ما لكم لا . . . . . ) ما لكم لا تنطقون ) [ آية : 92 ] ما لكم لا تكلمون ؟ ما لكم لا ترزدن جواباً ، أتأكلون ، أو لا تأكلون . عليهم ضربا . . . . . ) فراغ ( يعني فمال إلى آلهتهم ) فراغ عليهم ( يعني فأقبل عليهم ) ضربا باليمين ( [ آية يكسرهم بالفأس ، فلما رجعوا من عيدهم ، الصافات : ( 94 ) فأقبلوا إليه يزفون ) فأقبلوا إليه يزفون ( ) [ آية خلقكم وما . . . . . ) والله خلقكم وما تعملون ) [ آية : 96 ] وما تنحتون من الأصنام .
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
318 اللوح المحفوظ عن يمين العرش الواقعة : ( 79 ) لا يمسه إلا . . . . . ) لا يمسه إلا المطهرون ) [ آية وعز ، كل يوم ثم قال هذا القرآن : الواقعة : ( 80 ) تنزيل من رب . . . . . ) تنزيل من رب العالمين ) [ آية 80 ] الواقعة : ( 81 ) أفبهذا الحديث أنتم . . . . . ) أفبهذا الحديث ( يعني القرآن ) أنتم مدهنون ) [ آية فيدهنون ) [ القلم : 9 ] الواقعة : ( 82 ) وتجعلون رزقكم أنكم . . . . . ) وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون ) [ آية : ( 84 ) وأنتم حينئذ تنظرون ) وأنتم حينئذ تنظرون ) [ آية : 84 ] إلى أمري وسلطاني الواقعة : ( 85 ) ونحن
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
إنه فكر ( في أمر محمد ( صلى الله عليه وسلم ) فزعم أنه ساحر ، وقال مثل ما قال في التقديم ) وقدر ) [ آية في قوله : إن محمداً يفرق بين الإثنين المدثر : ( 19 ) فقتل كيف قدر ) فقتل ( يقول : فلعن ) كيف قدر ) [ آية : 19 ] السحر المدثر : ( 20 ) ثم قتل كيف . . . . . ) ثم قتل كيف قدر ) [ آية : 20 ] يعنى ثم لعن كيف قدر المدثر : ( 21 ) ثم نظر ) ثم نظر ) [ آية : 21 ] فيما يقول لمحمد ( صلى الله عليه وسلم ) من السحر المدثر ثم قال : ( وما أدرك ما سقر ) [ آية : 27 ] ثم أخبر الله عنها تعظيماً لها ، لشدتها ليعذبه بها ، فقال :