جامع البيان في تأويل آي القرآن

. * ذكر الرواية بذلك: حدثنا أبو عمار المروزي، والحسن بن الحارث، قالا ثنا الفضل بن موسى، عن الحسين بن وتنكح في أكفائها الحَبِطاتُ (آل مسمع بيت بكر بن وائل في الإسلام، وهم من بني قيس بن ثعلبة بن عكابة) قال

جامع البيان في تأويل آي القرآن

حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى; وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء جميعا " انشقّ القمر على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فصار فرقتين، فقال النبي صلى الله عليه وسلم لأبى بكر

جامع البيان في تأويل آي القرآن

بن عمرو بن الصعق الكلابي في قصة ذكرها شارحه في 193 عند بدء القصيدة، (وانظر شرح الأعلم، والوزير أبي بكر وقال أبو عبيدة في مجاز القرآن (الورقة 173 - ب) : عند قوله تعالى: (وبين حميم آن: بلغ أناه في شدة الحر.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قال أبو جعفر: ولكلا القولين -أعنى قولَ ابن عباس وقول قتادة- اللذين حكيناهما، وجهٌ صحيح في كلام العرب. ووصفها بأنها بكر، لأن ذلك أحسن لها، وهي في عهدها ذلك ألين وأسمن. وهجان اللون: بيضاء كريمة.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

كما قال :- 1845 - أبو كريب قال حدثنا وكيع ، عن أبي سنان ، عن الضحاك ، والنضر بن عربي ، عن مجاهد في قول 1846- حدثنا القاسم قال، حدثنا الحسين قال، حدثنا حجاج ، عن ابن جريج قال، أخبرني إبراهيم ، عن ابن أبي بكر

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

"""" صفحة رقم 3473 """" أبا بكر اني اخترت ان صاحبك هجاني ؟ قال : لا ورب هذا البيت ما هجاك ، فولت وهي تخرج بسفح هذا الجبل اكنتم مصدقي ؟ قالوا ما جربنا عليك كذبا ، قال فاني نذير لكم بين يدي عذاب ، فقال أبو

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن مردويه والطبراني عن عبد الجبار بن عبد الله قال : جاء رجل إلى أبي بكر بن عياش فقال : سمعت رجلاً قرأت على الأعمش ، وقرأ الأعمش على يحيى بن وثاب ، وقرأ يحيى بن وثاب على أبي عبد الرحمن السلمي ، وقرأ أبو

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أكرمي مثواه عسى أن ينفعنا أو نتخذه ولداً ، والمرأة التي أتت موسى فقالت لأبيها : يا أبت ، استأجره ، وأبو بكر وأخرج أبو الشيخ ، عن الضحاك Bه { والله غالب على أمره } قال : لما يريد أن يبلغ يوسف .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

لقد تأذت به أبناء بكر خفيفة في كتاب حاذرات ... يقودهم أبو شبل هزبر وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم عن قتادة { فأخرجناهم من جنات وعيون وكنوز ومقام كريم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

مقدم العرش فأدخل رجله اليمنى تحت العرش وقدم اليسرى ولم يطرف منذ خلقه الله ينتظر متى يؤمر به وأخرج أبو الشيخ عن أبي بكر الهزلي قال : إن ملك الصور وكل به أن إحدى قدميه لفي الأرض السابعة وهو جاث على ركبتيه