تفسير الخازن
صفحة رقم 323 فرق لطيف وهو أنه لما كان السؤال الأول واقعاً عن قيام وقت الساعة عبر عن الجواب فيه بقوله وقيل إن أهل مكة لما سألوا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) عن الساعة أنزل الله تعالى الآية وهذه الآية ومعناه : أنا لا أدعي علم الغيب حتى أخبركم عن وقت قيام الساعة وذلك لما طالبوه بالإخبار عن الغيوب فذكر الخير واحترزت عن الشر حتى أصير بحيث لا يمسني السوء ويل معناه ولو كنت أعلم الغيب لأعلمتكم بوقت قيام الساعة حتى تؤمنوا وما مسني السوء يعني قولكم لو كنت نبياً لعلمت متى تقوم الساعة ) إن أنا إلا نذير ( يعني ما
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
"""""" صفحة رقم 218 """""" والالتفات المؤذن بالمبالغة الروم : ( 12 ) ويوم تقوم الساعة . . . . . ) ويوم تقوم الساعة يبلس المجرمون ( قرأ الجمهور يبلس على البناء للفاعل وقرأ السلمي على البناء للمفعول يقال أبلس ولم يكن لهم من شركائهم شفعاء أي لم يكن للمشركين يوم تقوم الساعة من شركائهم الذين عبدوهم من دون الله شفعاء يضرون وقيل إن معنى الاية كانوا في الدنيا كافرين بسبب عبادتهم والأول أولى الروم : ( 14 ) ويوم تقوم الساعة . . . . . ) ويوم تقوم الساعة يومئذ يتفرقون ( أي يتفرق جميع الخلق المدلول عليهم بقوله الله يبدأ الخلق
تفسير السراج المنير - دار الكتب العلمية
بالتخفيف ويأجوج ومأجوج اسمان أعجميان اسم لقبيلتين من جنس الإنس ويقدر قبله مضاف أي : سدّهما ، وذلك قرب الساعة روي عن حذيفة بن أسيد الغفاري قال : "اطلع النبيّ صلى الله عليه وسلم علينا ونحن نتذاكر الساعة فقال صلى الله عليه وسلم ما تتذاكرون ؟ قلنا : نتذاكر الساعة ، قال : إنها لن تقوم الساعة حتى تروا قبلها عشر آيات } أي : يوم القيامة ؛ قال حذيفة : لو أنّ رجلاً اقتنى فلواً بعد خروج يأجوج ومأجوج لم يركبه حتى تقوم الساعة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والثقلين أهمه شأن الساعة ، ويودّه أن يتجلى له علمها وشق عليه خفاؤها وثقل عليه. وعن النبي صلى اللّه عليه وسلم «إن الساعة تهيج بالناس والرجل يصلح حوضه «1» والرجل يسقى ماشيته ، والرجل أخرجه الطبري بالإسناد المذكور إلى قتادة قال ذكر لنا - فذكره ، وفي الصحيحين عن أبى هريرة رفعه «لتقومن الساعة وقد نشر الرجلان ثوبهما بينهما فلا يتبايعانه ولا يطويانه ولتقومن الساعة وقد انصرف الرجل بلبن لقحته فلا الإجمال كالتذكرة للأول مستغنى عن تفصيله بما تقدم ، فمن ثم قيل يَسْئَلُونَكَ ولم يذكر المسئول عنه وهو الساعة
روح البيان ط إحياء التراث
خرد جوقدر فتيل {وَقِيلِهِ} : القول والقيل والقال كلها مصادر قرأ عاصم وحمزة بالجر على أنه عطف على الساعة ؛ أي : عنده علم الساعة وعلم قوله عليه السلام شكاية. وقرأ الباقون بالنصب عطفاً على محل الساعة ؛ أي : وعنده أن يعلم الساعة وقيله أو على سرهم ونجواهم ، أو على وذلك لوقوع الفصل بين المعطوف والمعطوف عليه ، بما لا يحسن اعتراضاً إن كان مرفوعاً معطوفاً على علم الساعة
روح المعاني
غفلة، أخرج الشيخان عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: «قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم لتقومن الساعة وقد نشر رجلان ثوبهما فلا يتبايعانه ولا يطويانه ولتقومن الساعة وقد انصرف الرجل بلبن لقحته فلا يطعمه ولتقومن الساعة وهو يليط حوضه فلا يسقى فيه ولتقومن الساعة وقد رفع أكلته إلى فيه فلا يطعمها» يَسْئَلُونَكَ كَأَنَّكَ من الحفاوة بمعنى الشفقة فإن قريشا قالوا له عليه الصلاة والسلام: إن بيننا وبينك قرابة فقل لنا متى الساعة
روح المعاني
بأمر الله تعالى ما قدمنا أو العذاب الموعود للكفرة خاصة، أما الأول فلأنه لا يتصور من المؤمنين استعجال الساعة ذلك باختلاف المستعجل كائنا من كان بل فيه دلالة واضحة على عدم العموم لأن المراد بأمر الله إنما هو الساعة الناس، وأما خامسا فلأن قوله: بل فيه دلالة واضحة على عدم العموم لأن المراد بأمر الله تعالى إنما هو الساعة عدم العموم فضلا أن تكون واضحة، وقد عرفت ما في قوله: وقد عرفت، وأما سادسا فلأن حصره المراد بالأمر في الساعة مخالف لما ذكره في تفسير قوله: أَتى أَمْرُ اللَّهِ حيث قال: أي الساعة أو ما يعمها ¬__________ (¬1) قوله