الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
> > 196 { إن وليي الله } الذي يتولى حفظي ونصري { الذي نزل الكتاب } القرآن { وهو يتولى الصالحين } الذين
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
> > 122 { وآتيناه في الدنيا حسنة } يعني الذكر والثناء الحسن في الناس كلهم { وإنه في الآخرة لمن الصالحين
كتب ورسائل وفتاوى ابن تيمية في التفسير
مثل هذا الشيطان قد سمى نفسه خالدا وغير خالد وقال لهم أنه من رجال الغيب وهم يعتقدون أنه من الانس الصالحين
كتب ورسائل وفتاوى ابن تيمية في التفسير
المعجزات عندهم وهم ضاهوا سلفهم من المعتزلة الذين قالوا المعجزات هى خرق العادة لكن أنكروا كرامات الصالحين
كتب ورسائل وفتاوى ابن تيمية في التفسير
أو عن ( الصالحين ( أو ( الظالمين ( ونحو ذلك من الاسماء العامة الجامعة التى قد يتعسر أو يتعذر على المستمع
كتب ورسائل وفتاوى ابن تيمية في التفسير
استشفاعا بهم فهذا باطل عقلا و شرعا فانها لاشفاعة لها بحال و لا لسائر الأصنام التى عملت للكواكب و الجن و الصالحين
كتب ورسائل وفتاوى ابن تيمية في التفسير
قول المشركين الذين قالوا نتولى الملائكة ليشفعوا لنا يظنون أن من أحب أحدا من الملائكة و الأنبياء و الصالحين
كتب ورسائل وفتاوى ابن تيمية في التفسير
( استعمال ما يجمله ويزينه واجتناب ما يدنسه ويشينه فاذا وجد هذا فى شخص كان عدلا فى شهادته وكان من الصالحين
كتب ورسائل وفتاوى ابن تيمية في التفسير
تعبد الله فقد غلط غلطا قبيحا فكل من عبد الله كان سعيدا من أهل الجنة و كان من عباد الله الصالحين قال تعالى
تفسير القرآن العزيز
2 < رب هب لي من الصالحين > 2 !