الدر المنثور في التأويل بالمأثور

: إن الله قد أنزل على نبيكم بعدنا قرآنا وقد تعلمناه فتمكث السرايا يتعلمون ما أنزل الله على نبيهم بعدهم الجهد ويعتلوا بالإسلام وهم كاذبون فضيقوا على أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم وأجهدوهم فأنزل الله عبيد بن عمير قال : كان المؤمنون يحرضهم على الجهاد إذا بعث رسول الله صلى الله عليه و سلم سرية خرجوا فيها وتركوا النبي صلى الله عليه و سلم بالمدينة في رقة من الناس فأنزل الله تعالى وما كان المؤمنون لينفروا ما أنزل الله من القرآن وما يسن من السنن فإذا رجع إخوانهم أخبروهم بذلك وعلموهم وإذا خرج رسول الله صلى

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أبو الشيخ عن السدي رضي الله عنه مثله وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما الآية قال : من عمل صالحا التماس الدنيا صوما أو صلاة أو تهجدا بالليل لا يعلمه إلا لالتماس الدنيا يقول الله عن أبي هريرة رضي الله عنه " سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : أول من يدعى يوم القيامة رجل جمع أن يقال فلان جريء فقد قيل ذلك اذهب فليس لك اليوم عندنا شيء ثم قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " وأخرج البيهقي في الشعب عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " إذا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : لا فأنزل الله قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم ومن عنده علم الكتاب يقول : عبد الله بن سلام " الله بن سلام : قد أنزل الله في القرآن قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم ومن عنده علم الكتاب وأخرج ابن مردويه من طريق عبد الملك بن عمير عن جندب - رضي الله عنه - قال : جاء عبد الله بن سلام - رضي الله عنه بن سلام - رضي الله عنه - أنه لقي الذين أرادوا قتل عثمان - رضي الله عنه - فناشدهم فيمن تعلمون نزل قل النبي صلى الله عليه و سلم قرأ ومن عنده علم الكتاب قال : من عند الله علم الكتاب وأخرج أبو عبيد وابن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أحمد والبيهقي عن أنس - رضي الله عنه - قال : " أتى النبي صلى الله عليه و سلم سائل فأمر له بتمرة فلم يأخذها وأتاه آخر فأمر له بتمرة فقبلها وقال : تمرة من رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال للجارية سائلا أتى النبي صلى الله عليه و سلم فأعطاه تمرة فقال الرجل سبحان الله ! إذا أنعم الله عليك بنعمة فأحببت بقاءها ودوامها فأكثر من الحمد والشكر عليها فإن الله تعالى قال في كتابه عنه - قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " أربع من أعطيهن لم يمنع من الله أربعا : من أعطي الدعاء

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عنه : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول في هذه الآية يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة ؟ وما دينك ؟ ومن نبيك ؟ وأخرج ابن مردويه عن عائشة قالت : " قال النبي صلى الله عليه و سلم في قول الله في عذاب القبر عن عائشة رضي الله عنها قالت : " قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : بي يفتن أهل القبور وفيه نزلت يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت " وأخرج البزار عن عائشة قالت : " قلت يارسول الله تبتلى أن محمدا رسول الله فذلك قوله : يثبت الله الذين آمنوا الآية فيوسع له في قبره مد بصره وأما الكافر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أحمد عن عثمان بن أبي العاص رضي الله عنه قال : كنت عند رسول الله جالسا إذ شخص بصره فقال : " أتاني بينما رسول الله بفناء بيته جالسا إذ مر به عثمان بن مظعون رضي الله عنه فجلس إلى رسول الله صلى الله عليه الأولى فسأله عثمان رضي الله عنه فقال : أتاني جبريل آنفا قال : فما قال لك ؟ قال : إن الله يأمر بالعدل : بلغ أكثم بن صيفي مخرج رسول الله فأراد أن يأتيه فأتى قومه فانتدب رجلين فأتيا رسول الله فقالا : نحن رسل أكثم يسألك من أنت وما جئت به ؟ فقال النبي صلى الله عليه و سلم " أنا محمد بن عبد الله عبد الله ورسوله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عنهما قال : كان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا جهر بالقرآن وهو يصلي تفرقوا عنه وأبوا أن يستمعوا منه فكان الرجل إذا أراد أن يسمع من رسول الله صلى الله عليه و سلم بعض ما يتلو وهو يصلي استرق السمع دونهم فرقا منهم فإن رأى أنهم قد عرفوا أنه يستمع ذهب خشية أذاهم فلم يستمع فإن خفض رسول الله صلى الله عليه عنهما قال : كان النبي صلى الله عليه و سلم يجهر بالقراءة بمكة فيؤذى فأنزل الله ولا تجهر بصلاتك وأخرج ابن أبي شيبة في الصنف عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : كان النبي صلى الله عليه و سلم إذا صلى عند البيت

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله عليه و سلم إلى رسول الله ولم يكن يحب رسول الله إلا طيبا وسقطت قلادتك ليلة الابواء فأنزل الله أن تيمموا صعيدا طيبا النساء الآية 43 وكان ذلك بسببك وما أنزل الله لهذه الامة من الرخصة وأنزل الله براءتك من فوق سبع سموات جاء بها الروح الامين فأصبح وليس مسجد من مساجد الله يذكر الله يذكر الله فيه إلا هي تتلى والنسائي وابن ماجه عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " ان فضل عائشة على النساء كفضل الثريد صلى الله عليه و سلم يسألونها عن الفرائض

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عليه و سلم أول ما كتب : باسمك اللهم حتى نزلت بسم الله مجراها ومرساها فكتب بسم الله ثم نزلت ادعوا الله بسم الله الرحمن الرحيم فكتب بسم الله الرحمن الرحيم وأخرج أبو عبيد في فضائله عن الحرث العكلي قال : كتب النبي صلى الله عليه و سلم باسمك اللهم فجرت بذلك ما شاء الله ان تجري ثم نزلت بسم الله مجراها ومرساها فكتب بسم الله فجرت بذلك ما شاء الله ان تجري ثم نزلت قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن فكتب بسم الله الرحمن فجرت بذلك ما شاء الله أن تجري ثم نزلت انه من سليمان وأنه بسم الله الرحمن الرحيم فكتب بذلك وأخرج ابن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وما ملكت يمينك قال : هي الاماء التي أفاء الله عليه وأخرج ابن المنذر عن الشعبي رضي الله عنه في الآية الأقوص كانت من اللاتي وهبن أنفسهن لرسول الله صلى الله عليه و سلم وأخرج ابن سعد عن عكرمة رضي الله عنه عائشة رضي الله عنها : ما في امرأة حين وهبت نفسها لرجل خير قالت أم شريك رضي الله عنها : فانا تلك فسماها الله تعالى مؤمنة فقال وامرأة مؤمنة ان وهبت نفسها للنبي فلما نزلت هذه الآية قالت عائشة رضي الله عنها : ان الله يسارع لك في هواك وأخرج ابن أبي شيبه وابن أبي حاتم عن محمد بن كعب وعمر بن الحكم وعبد الله