جامع البيان في تأويل آي القرآن

§وَقَوْلُهُ: {وَلَا يُسْأَلُ عَنْ ذُنُوبِهِمُ الْمُجْرِمُونَ} [القصص: 78] قِيلَ: إِنَّ مَعْنَى ذَلِكَ

التفسير الوسيط

{وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ} [القصص: 80] قال ابن عباس: يعني الأحبار من بني إسرائيل. ، {خَيْرٌ لِمَنْ آمَنَ} [القصص: 80] وصدق بتوحيد الله، وعمل صالحا وقام بالفرائض مما أعطي قارون في الدنيا الأعمال الصالحة، ودل عليها قوله: وعمل صالحا وقال الكلبي: لا يعطاها في الآخرة {إِلا الصَّابِرُونَ} [القصص لَوْلا أَنْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا لَخَسَفَ بِنَا وَيْكَأَنَّهُ لا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ {82} } [القصص : 81-82] {فَخَسَفْنَا بِهِ وَبِدَارِهِ الأَرْضَ} [القصص: 81] قال السدي: دعا قارون امرأة من بني إسرائيل

تفسير أحمد حطيبة

بِالْهُدَى مِنْ عِنْدِهِ وَمَنْ تَكُونُ لَهُ عَاقِبَةُ الدَّارِ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ} [القصص وقال فرعون لقومه: {يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرِي} [القصص:38] يقول: ( أَيُّهَا الْمَلَأُ)) أي: يا كبار القوم يا وزراء يا رؤساء، {مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرِي} [القصص ثم قال: {فَأَوْقِدْ لِي يَا هَامَانُ عَلَى الطِّينِ} [القصص:38] أي: سأذهب لأبحث عن الإله الذي يقول عنه ثم قال: {وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ مِنَ الْكَاذِبِينَ} [القصص:38] الكذاب هو الذي يعلم أنه إنسان ضعيف، وأنه

جماليات المفردة القرآنية

ولم يقتصر هذا على القصة، فقد ذكر أبو لهب بلقبه، واسمه عبد العزّى وهو طاغية، وكانت سورة المسد إثباتا لاستمراره وقد نزل القرآن لينهض بالإنسان إلى أسمى المراتب، فليس من الغريب أن __________ (1) سورة يوسف، الآية: 43 . (2) سورة الكهف، الآية: 79. (3) سالم، أحمد موسى، قصص القرآن، ص/ 218 - 219. (4) سورة القصص، الآية: 20

العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير

وجَرَتْ عَادَةُ المُفَسِّرِينَ أَنْ يذكروا قصة غريبة عنهم في آية ذكرناها قبل هذا من سورة الأعراف (¬1) مُوسَى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ (159)} [الأعراف: آية 159] لأن هذه الآية من سورة وهؤلاء الذين كانوا على دين موسى وأدركوا محمدًا صلى الله عليه وسلم فآمنوا به هم الذين ذكر الله في سورة القصص أنّ لهم أجرهم مرتين: أجر إيمانهم الأول، وأجر إيمانهم الثاني، كما نص الله على ذلك في قوله: {وَلَقَدْ إِنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّنَا إِنَّا كُنَّا مِن قَبْلِهِ ¬_________ (¬1) مضى عند تفسير الآية (159) من سورة

الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد

فإن قلت: الهاء في {أَذَاعُوا بِهِ} إلى أي شيء يعود؟ قلت: قيل: ¬__________ (¬1) سورة الأعراف، الآية: 107 ، وما بين المعكوفتين ساقط من (د). (¬2) سورة القصص، الآية: 31. (¬3) سورة الحجر، الآية: 92. (¬4) سورة الرَّحمن

الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد

وهي فيما سوى ذلك اسم، وقد أوضحت الجميع، فهذه وجوه الماءات الاسمية والحرفية فاعرفها، ¬__________ (¬1) سورة القصص، الآية: 28. (¬2) سورة نوح، الآية: 25. والمبسوط/ 450/. (¬3) سورة البقرة، الآية: 38. (¬4) في (د): قبلها. (¬5) للعباس بن مرداس - رضي الله عنه الزجاجي / 216/، والخصائص 1/ 131، والصحاح (إذ)، والمقتصد 2/ 1113، والمفصل / 206/، وشرحه 4/ 97. (¬6) سورة

دراسة ترجيحات الشيخ محمد الأمين الشنقيطي في تفسيره أضواء البيان

بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآَنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا (88) } [سورة اللَّهَ هُوَ مَوْلَاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلَائِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ } [سورة 18). (¬3) قواعد التفسير لخالد السبت (2/798)، وقواعد الترجيح عند المفسرين لحسين الحربي (1/172). (¬4) سورة القصص: 17، وكذلك 86]، [سورة سبأ: 22]. (¬5) القاموس المحيط للفيروز آبادي ص(557)، باب الراء فصل الظاء،

دراسة ترجيحات الشيخ محمد الأمين الشنقيطي في تفسيره أضواء البيان

49- قوله تعالى: { لِتُنْذِرَ قَوْمًا مَا أُنْذِرَ آَبَاؤُهُمْ فَهُمْ غَافِلُونَ (6) } [سورة يس: 6]. نَادَيْنَا وَلَكِنْ رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ لِتُنْذِرَ قَوْمًا مَا أَتَاهُمْ مِنْ نَذِيرٍ مِنْ ڑپخ=ِ6s%... } [سورة القصص: 46]، وكقوله تعالى: { أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ بَلْ هُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ لِتُنْذِرَ قَوْمًا مَا أَتَاهُمْ مِنْ نَذِيرٍ مِنْ y7خ=ِ6s%... } [سورة السجدة: 3] وكقوله تعالى: { وَمَا آَتَيْنَاهُمْ مِنْ كُتُبٍ يَدْرُسُونَهَا وَمَا أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمْ قَبْلَكَ مِنْ نَذِيرٍ (44) } [سورة سبأ: 44]. (¬5)

التفسير الوسيط

نَ. __________ (1) سورة القصص الآية 23. (2) سورة الزخرف الآية 22. (3) سورة هود الآية 8. (4) سورة البقرة