البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
الخصوص ، وذلك الشيء الذي ركن إليه صنم في حقه ، يتبرأ منه يوم القيامة ، ويُبلس من نفعه ، {يوم تقوم الساعة {ويوم تقوم الساعة يومئذٍ يتفرقون} ؛ فريقٌ هم أهل الوصلة ، وفريق هم أهل القطعة ، فريق في المنة ، وفريق
الزيادة والإحسان في علوم القرآن
استخرجت بفكري آيات على طريقته، منها: قوله تعالى: {أتى أمر الله} [النحل: 1] فأمر الله يراد به قيام الساعة وأعيد الضمير عليه في «تستعجلوه» مرادًا به قيام الساعة، والعذاب.
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
أو : إهلاك الله إياهم يوم بدر ، وكانوا يستعجلون ما أوعدهم الرسول من قيام الساعة ، وإهلاكهم ونصره عليهم وكان المشركون يقولون : إن صح ما يقول محمد من قيام الساعة ، فالأصنام تشفع لنا وتخلصنا ، فقال تعالى : {
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
وقال ابن زيد: الراجفة: الموت، والرادفة: الساعة (¬2). التأويل" 4/ 391، ولم ينسبه. (¬2) أخرجه الطبري في "جامع البيان" 30/ 32 بلفظ الراجفة: الأرض، والرادفة: الساعة
البرهان في علوم القرآن
عليهما السلام لانهما لم يكونا جازمين بعدم ايمان فرعون وأما استعمالهما في الخوف ففي قوله تعالى لعل الساعة قريب 2 فان الساعة مخوفة في حق المؤمنين بدليل قوله والذين أمنوا مشفقون منها 3 وفي هذا رد على الزمخشري
البرهان في علوم القرآن
عليهما السلام لانهما لم يكونا جازمين بعدم ايمان فرعون وأما استعمالهما في الخوف ففي قوله تعالى لعل الساعة قريب (2) فان الساعة مخوفة في حق المؤمنين بدليل قوله والذين أمنوا مشفقون منها (3) هذا رد على الزمخشري
البرهان في علوم القرآن
التأكيد في تقدير سؤال السائل إذا تقدمها من الكلام ما يلوح نفسه للنفس كقوله تعالى اتقوا ربكم ان زلزلة الساعة شئ عظيم امرهم بالتقوى ثم علل وجوبها مجيبا لسؤال مقدر بذكر الساعة واصفا لها باهول حتى وصف ليقرب عليه
الحجة للقراء السبعة
الآخرة على هذا صفة للدار، لأنّ الشيء لا يضاف إلى نفسه، ولكنّه جعلها صفة للساعة، فكأنّه قال: ولدار الساعة الآخرة، وجاز وصف الساعة بالآخرة، كما وصف اليوم بالآخر في قوله: وارجوا اليوم الآخر [العنكبوت/ 36] وحسن
الحجة للقراء السبعة
قلوبهم: أي جلّي عن قلوبهم، قال: يوحي الله إلى جبريل فيعرّف الملائكة، ويفزع من أن يكون شيء من أمر الساعة ، فإذا جلا عن قلوبهم وعملوا أنّ ذلك ليس من أمر الساعة قالوا: ماذا قال ربكم؟ __________ (1) السبعة ص 530
الهداية الى بلوغ النهاية
الله يبعثه على شرار خلقه، وهو الذي يقول جل ذكره: {يا أيها الناس اتقوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ الساعة الله A لما قفل من غزوة العسر، ومعه أصحابه، فقال: {يا أيها الناس اتقوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ الساعة