تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع
فى مسألة النسوة ما دل على أنه أهل لأن يرفع إلى أعلى المراتب ، ويولّى أسمى المناصب وذلك هو ما فعله الملك الإيضاح (وَقالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ أَسْتَخْلِصْهُ لِنَفْسِي) أي وقال الملك أحضروه من السجن إلىّ لهم دون غيرهم ، قال ابن عباس : إن الرسول أتاه فقال ألق عنك ثياب السجن ، والبس ثيابا جددا ، وقم إلى الملك وضرب الطبل بمصر - إن يوسف خليفة الملك. والظاهر أن الملك كلمه مشافهة بدون ترجمان ، لأن يوسف كان قد عرف اللغة المصرية من العزيز وامرأته بمحادثته
تفسير السراج المنير - الشربيني
قال: فانطلق معي إلى الملك، قال بعض العلماء: أنه أردفه على بغلة كان عليها وركب معه بنيه حتى قدم العسكر لا يأمن أن يقتل بكرة أو عشياً، ولكن سأبعث إلى أنيس سائس الفيل، فإنه صديق لي فأسأله أن يصنع لك عند الملك فأتاه فقال له: إنّ هذا سيد قريش صاحب عين مكة يطعم الناس في السهل والوحوش في رؤوس الجبال، وقد أصاب الملك فدخل أنيس على أبرهة فقال: أيها الملك هذا سيد قريش صاحب عين مكة يطعم الناس في السهل والوحوش على رؤوس الجبال ثم قال لترجمانه: قل له: ما حاجتك إلى الملك؟ فقال الترجمان ذلك، فقال عبد المطلب: حاجتي إلى الملك أن يردّ
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فلما رآه القاضي ، تفكّر وأدار رأسه ، وحنى رأسه راكعاً ، ودخل من الباب يمشي مستقبلاً الملك بدبره ، حتى ثم أدار وجهه إلى الملك حينئذ ، فعجب من فطنته ، ووقعت له الهيبة في قلبه. قال غيره : قال القاضي : فلما كان يوم الأحد ، بعث الملك في طلبي ، وقال : من شأن الرسول حضور مائدة الملك فذهب الترجمان ، وعاد إليّ وقال : يقول لك الملك : ليس على مائدتي ، ولا في طعامي شيء تكرهه. فقال الملك : وكيف لم يره جميع الناس? قلت : لأن الناس لم يكونوا على أهبة ووعد لشقوقه وحضوره.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والوجه الرابع : وهو أن الرسول إذا جاءه الملك من عند الله ، وقال له : إن الله بعثك رسولاً إلى الخلق ، فههنا الرسول لا يمكنه أن يعرف صدق ذلك الملك إلا بمعجزة يظهرها الله تعالى على صدق ذلك الملك في دعواه ولولا ذلك المعجز لجوز الرسول أن يكون ذلك المخبر شيطاناً ضالاً مضلاً ، وذلك الملك أيضاً إذا سمع كلام الله تعالى الله تعالى لا غير ، وهذه المراتب معتبرة أولها : قيام المعجز على أن المسموع كلام الله لا غيره ، فيعرف الملك ذلك المعجز أنه سمع كلام الله تعالى وثانيها : قيام المعجزة عند النبي صلى الله عليه وسلم على أن ذلك الملك
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فكيف يكون حالهم إذا جمعناهم ليوم لا ريب فيه أبي لاشك فيه انه كائن 32 - وقوله عز وجل قل اللهم مالك الملك توتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء قيل الملك ها هنا النبوة وقيل هو المال والعبيد وقيل هو الغلبة النبي صلى الله عليه وسلم سأل الله عز وجل ان يعطي أمته ملك فارس فأنزل الله عز وجل هذه الآية ومعنى تؤتى الملك من تشاء أي من تشاء ان توتيه ولا وتنزع الملك ممن تشاء أي ممن تشاء ان تزعه منه ثم حذف هذا وأنشد سيبويه
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قوله الحق } يعني أن قول الله تبارك وتعالى للشيء إذا أراده كن فيكون حق وصدق وهو كائن لا محالة { وله الملك يوم ينفخ في الصور } إنما أخبر عن ملكه يومئذ وإن كان الملك له سبحانه وتعالى خالصاً في كل وقت في الدنيا والآخرة لأنه لا منازع يومئذ يدعي الملك وأنه المنفرد بالملك يومئد وأن من كان يدعي الملك بالباطل من الجبابرة والفراعنة وسائر الملوك الذين كانوا في الدنيا قد زال ملكهم واعترفوا بأن الملك لله الواحد القهار وإنه لا منازع له فيه واعلموا أن الذي كانوا يدعونه من الملك في الدنيا باطل وغرور.
جامع لطائف التفسير
والوجه الرابع : وهو أن الرسول إذا جاءه الملك من عند الله ، وقال له : إن الله بعثك رسولاً إلى الخلق ، فههنا الرسول لا يمكنه أن يعرف صدق ذلك الملك إلا بمعجزة يظهرها الله تعالى على صدق ذلك الملك في دعواه ولولا ذلك المعجز لجوز الرسول أن يكون ذلك المخبر شيطاناً ضالاً مضلاً ، وذلك الملك أيضاً إذا سمع كلام الله تعالى الله تعالى لا غير ، وهذه المراتب معتبرة أولها : قيام المعجز على أن المسموع كلام الله لا غيره ، فيعرف الملك ذلك المعجز أنه سمع كلام الله تعالى وثانيها : قيام المعجزة عند النبي صلى الله عليه وسلم على أن ذلك الملك
جامع لطائف التفسير
فلما رآه القاضي ، تفكّر وأدار رأسه ، وحنى رأسه راكعاً ، ودخل من الباب يمشي مستقبلاً الملك بدبره ، حتى ثم أدار وجهه إلى الملك حينئذ ، فعجب من فطنته ، ووقعت له الهيبة في قلبه. قال غيره : قال القاضي : فلما كان يوم الأحد ، بعث الملك في طلبي ، وقال : من شأن الرسول حضور مائدة الملك فذهب الترجمان ، وعاد إليّ وقال : يقول لك الملك : ليس على مائدتي ، ولا في طعامي شيء تكرهه. فقال الملك : وكيف لم يره جميع الناس? قلت : لأن الناس لم يكونوا على أهبة ووعد لشقوقه وحضوره.
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
العقول عن استيفاء الاعتبار ببعضه كالاعتبار بخلق السماوات في قوله تعالى {الذي خلق سبع سماوات طباقاً} [الملك عظم أجرامها وتباعد أقطارها يطابق بعضها بعضاً من غير زيادة ولا نقص {ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت} [الملك الخلقة أو تناقض , إنما هي مستوية مستقيمة , وجيء بالظاهر في قوله تعالى {ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت} [الملك للخلائق لمن رزق الاعتبار , ثم نبه تعالى على ما يرفع الريب ويزيح الإشكال في ذلك فقال : {فارجع البصر} [الملك ثم أمر تعالى بتكرير البصر فيهن متصفحاً ومتمتعاً هل تجد عيباً أو خللاً {ينقلب إلأيك البصر خاسئاً} [الملك
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
سؤالهم على لسان نبي يقتضي توقع الإجابة {إن الله} أي بجلاله وعزّ كماله {قد} ولما كان إلباس الشخص عزّ الملك ذلك بالبعث أليق فقال : {بعث لكم} أي خاصة لأجل سؤالكم {طالوت} اسم ملك من بني إسرائيل من سبط لم يكن الملك قال الحرالي : فكان أول ما ابتلوا به أن ملك عليهم من لم يكن من أهل بيت الملك عندهم فكان أول فتنتهم بما ولما أجابهم إلى ما سألوا كان من أول جلافتهم اعتراضهم على أمر الملك الديان الذي أورده لهم باسم الأعظم قال الحرالي : فثنوا اعتراضهم بما 472 هو أشد وهو الفخر بما ادعوه من استحقاق الملك على من ملكه الله عليهم