الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
قوله تعالى (خلق الإنسان من نطفة فإذا هو خصيم مبين) قال ابن ماجة: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا يزيد
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) قال مسلم: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وزهير بن حرب (واللفظ لزهير) .
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
قوله تعالى (فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ) قال الحاكم: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب: ثنا الربيع بن سليمان: ثنا بشر بن بكر ثنا صفوان بن عمرو، عن سليم بن عامر عن أبي أمامة - رضي الله عنه - قال: كان أصحاب رسول الله
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
وقال المنذري في الترغيب: إسناده حسن (4/434 رقم5511) ، وله شاهد أخرجه أبو بكر بن أبي داود (البعث والنشور
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
مسلم: حدثنا علي بن حُجْر السعدي: حدثنا علي بن مسهر، أخبرنا المختار بن فلفل، عن أنس بن مالك ح وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة (واللفظ له) ، حدثنا علي بن مسهر، عن المختار عن أنس، قال: بينا رسول الله - صَلَّى اللَّهُ
معالم التنزيل
مسلم هو صاحب الصحيح، قد توبع ومن دونه، ومن فوقه رجال البخاري ومسلم، شعبة بن الحجاج قتادة بن دعامة، أبو البخاري 5684 ومسلم بإثر 2217 من طريقين عن سعيد عن قتادة به. - وأخرجه أحمد 3/ 19 من طريق قتادة عن أبي الصديق
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
وابن مردويه عنه فى الآية قال نزلت فى ثلاثة احياء من العرب فى بني هاشم وبني تميم وبني عدي في وفى أبي بكر وابن عساكر عن كثير النواء قال قلت لأبي جعفر إن فلانا حدثني عن علي بن الحسين أن هذه الآية نزلت فى أبي بكر الجاهلية إن بني تميم وبني عدي وبني هاشم كان بينهم فى الجاهلية فلما أسلم هؤلاء القوم تحابوا فأخذت أبا بكر الخاصرة فجعل علي يسخن يده فيكمد بها خاصرة أبي بكر فنزلت هذه الآية وأخرج سعيد بن منصور وابن أبي شيبة وأخرج ابن مردويه وابن عساكر من طريق الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس فى هذه الآية قال نزلت فى عشرة أبي بكر
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قال: قالت لي عائشة: إنْ كان أبواك لمن الذين استجابوا لله والرسول من بعد ما أصابهم القرح - تعني أبا بكر ولكن في هذا أن خطاب عائشة لعروة بن الزبير، وهناك خطابها لأخيه عبد الله، وهما ابنا أختها أسماء بنت أبي بكر ثم أشار إلى أنه رواه ابن ماجه، وسعيد بن منصور، وأبو بكر الحميدي في مسنده.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
حتى جاءت إنسانا يبيع الدقيق لتبتاع منه فدخل بها البيت فلما خلا بها قبلها فسقط في يده فانطلق إلى أبي بكر عليه و سلم فقرأها عليه " وأخرج ابن جرير عن سليمان التيمي قال : ضرب رجل على كفل امرأة ثم أتى إلى أبي بكر جرير عن يزيد بن رومان أن رجلا من بني تميم دخلت عليه امرأة فقبلها ووضع يده على دبرها فجاء إلى أبي بكر
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قال: قالت لي عائشة: إنْ كان أبواك لمن الذين استجابوا لله والرسول من بعد ما أصابهم القرح - تعني أبا بكر في هذا أن خطاب عائشة لعروة بن الزبير ، وهناك خطابها لأخيه عبد الله ، وهما ابنا أختها أسماء بنت أبي بكر ثم أشار إلى أنه رواه ابن ماجه ، وسعيد بن منصور ، وأبو بكر الحميدي في مسنده.