الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " لا نذر ولا يمين فيما لا يملك ابن قطيعة الرحم ومن حلف على يمين فرأى غيرها خيرا منها فليدعها وليأت الذي هو خير فإن تركها كفارتها وأخرج ابن صلى الله عليه و سلم " من حلف على يمين قطيعة رحم أو معصية فبره أن يحنث فيها ويرجع عن يمينه " وأخرج مالك يقول " لا يمين ولا نذر في معصية الرب ولا في قطعية الرحم وفيما لا تملك " وأخرج النسائي وابن ماجة عن مالك الجشمي قال " قلت : يا رسول الله يأتيني ابن عمي فأحلف أن لا أعطيه ولا أصله ؟ قال : كفر عن يمينك "
تفسير آيات الأحكام للسايس
وقال ابن عباس، ومجاهد: هم أهل الحرم. وهو قول مالك. وقد اختلف في الأشهر المعلومات، فقال ابن مسعود، وابن عمر، وعطاء، والربيع، ومجاهد، والزهري: هي شوال وذو القعدة وذو الحجة كله، وبه قال مالك. وقال ابن عباس، والسدي، والشعبي، والنخعي هي: شوال وذو القعدة وعشر من ذي الحجة، وبه قال أبو حنيفة، والشافعي
التفسير المظهري
عقبة بن علقمة ضعفه ابو حاتم الرازي والنصر بن منصور قال ابو حاتم الرازي مجهول يروى أحاديث مناكير وقال ابن (مسئلة) المرأة الحرة كلها عورة الا وجهها وكفيها عند مالك والشافعي واحمد وفى رواية عنهم الا وجهها فقط عليه واله وسلم لا يقبل صلوة حائض الا بخمار وقد مرّ وقال عليه السلام المرأة عورة رواه الترمذي من حديث ابن (مسئلة) قال فى النوازل نغمة المرأة عورة ولهذا قال عليه السلام التسبيح للرجال والتصفيق للنساء قال ابن (مسئلة) عورة الامة كعورة الرجل مع بطنها وظهرها عند ابى حنيفة وقال مالك والشافعي هى كعورة الرجل وبه قال
الكامل في القراءات العشر والأربعين الزائدة عليها
حدثنا علي بن يوسف الرفا قال: حدثنا إبراهيم بن عبد الصمد الهاشمي، وأخبرنا أبو عمران هذا قال: أخبرنا ابن قال: إبراهيم بن عبد الصمد أخبرنا أبي مصعب أحمد بن أبي بكر الزُّهْرِيّ قال القعنبي وأبو مصعب: أخبرنا مالك بن أنس قال: أخبرنا ابن شهاب عن عروة بن الزبير قلت: وأخبرنا الحسن بن أحمد السمرقندي قال: أخبرنا سهل بن قال: أخبرنا أبو محمد بن شريح، قال: أخبرنا أبو القاسم البغوي قال: أخبرنا مصعب بن الزبير قال: حدثنا مالك اللَّه أنزل هذا القرآن على سبعة أحرف لكل آية منها ظهر وبطن ولكل حد مطلع (¬2)، ¬_______ (¬1) أخرجه مالك
البحر المحيط في التفسير
وقال مالك : أهل الذهب أهل الشام ومصر ، وأهل الورق أهل العراق ، وأهل الإبل أهل البوادي ، فلا يقبل من أهل فقال أصحابنا جميعا : عشرون بني مخاض ، وعشرون بنات لبون ، وعشرون حقة ، وعشرون جذعة ، وهو : مذهب ابن مسعود وقال مالك : عشرون حقاقا ، وعشرون جذاعا ، وعشرون بنت لبون ، وعشرون ابن لبون ، وعشرون بنت مخاض. قسمان ، مغلظة أثلاثا ، ثلاثون حقة ، وثلاثون جذعة ، وأربعون خلفة في بطونها أولادها ، ومخففة أخماسا كقول مالك وقال عمر وزيد بن ثابت : في الخطا ثلاثون بنت لبون ، وثلاثون جذعة ، وعشرون ابن لبون ، وعشرون بنت مخاض.
التفسير المظهري
عقبة بن علقمة ضعفه أبو حاتم الرازي والنصر بن منصور قال أبو حاتم الرازي مجهول يروى أحاديث مناكير وقال ابن (مسئلة) المرأة الحرة كلها عورة الا وجهها وكفيها عند مالك والشافعي واحمد وفى رواية عنهم الا وجهها فقط عليه وآله وسلم لا يقبل صلوة حائض الا بخمار وقد مرّ وقال عليه السلام المرأة عورة رواه الترمذي من حديث ابن (مسئلة) قال فى النوازل نغمة المرأة عورة ولهذا قال عليه السلام التسبيح للرجال والتصفيق للنساء قال ابن (مسئلة) عورة الامة كعورة الرجل مع بطنها وظهرها عند أبى حنيفة وقال مالك والشافعي هى كعورة الرجل وبه قال
تفسير النسائي
أَعْطَيْنَاكَ ٱلْكَوْثَرَ } [1]722- أنا علي بن حُجر، أنا علي بن مُسهر، عن المختار بن فُلفُل، عن أنس بن مالك فيقول: إنك لا تدري ما أحدث بعدك ".723- / وأنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، عن شعيب، حدثنا الليث، عن ابن الهاد، عند عبد الوهاب، عن عبد الله بن مسلم، عن ابن شهاب، عن أنس بن مالك،" أن رجلاً جاء إلى رسول الله آكِلُها أنعم منها " ".724- أنا محمد بن كامل، أنا هشيم، عن أبي بشر وعطاء بن السَّائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن الجنة؟ قالت: وسطها، حافتاه درٌّ مُجوَّف.726- أنا هناد بن السَّري، عن عبيدة، عن حميد الطويل، عن أنس بن مالك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن المنذر عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله {والذين يكنزون الذهب والفضة} الآية ، قال : هم الذين وأخرج ابن أبي شيبة ، وَابن المنذر وأبو الشيخ عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : ما أدي زكاته فليس بكنز. وأخرج مالك ، وَابن أبي شيبة ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن ابن عمر رضي الله عنهما قال وأخرج ابن مردويه عن ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعا ، مثله. فليس كنز وأخرجه ابن أبي شيبة ، عَن جَابر رضي الله عنه موقوفا.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : هم الذين يشهدون صلاة الصبح # و أخرج ابن جرير و ابن المنذر و ابن أبي حاتم عن ابن عمر أنه كان يحيي يا نافع أسحرنا فيقول : لا # فيعاود الصلاة فإذا قال : نعم # قعد يستغفر الله و يدعو حتى يصبح # و أخرج ابن جرير و ابن مردويه عن أنس بن مالك قال أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نستغفر بالأسحار سبعين استغفارة # و أخرج ابن أبي شيبة و أحمد في الزهد عن أبي سعيد الخدري قال : بلغنا أن داود عليه السلام سأل جبريل عليه جبريل أي الليل أفضل قال : يا داود ما أدري إلا أن العرش يهتز في السحر # $ الآيات 18 - 19 – 20 # أخرج ابن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج7- ص328 )# # وأخرج ابن المنذر عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله ! على ظهر الأرض أو في بطنها فهو كنز وكل مال أدي زكاته فليس بكنز كان على ظهر الأرض أو في بطنها # وأخرج ابن أبي شيبة وابن المنذر وأبو الشيخ عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : ما أدي زكاته فليس بكنز # وأخرج مالك وابن أبي شيبة وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : ما أدي زكاته فليس بكنز وإن كان تحت سبع أرضين وما لم تؤد زكاته فهو كنز وإن كان ظاهرا # وأخرج ابن مردويه عن ابن عمر رضي