الزيادة والإحسان في علوم القرآن

[القصص: 23] / أي: تمنعان غنمهما عن الماء انتظارا لخلو شفير البئر. والجذوة: القطعة الغليظة من الحطب فيها نار لا لهب فيها، ومنه: {جذوة من النار} [القصص: 29]، والذمة نحو:

الإتقان في علوم القرآن

} وبيانا { هذا بيان للناس } وعلما { من بعد ما جاءك من العلم } وحقا { إن هذا لهو القصص الحق } وهديا { عربيا لقوم يعلمون بشيرا ونذيرا } وعزيزا { وإنه لكتاب عزيز } وبلاغا { هذا بلاغ للناس } وقصصا { أحسن القصص

تفسير الشعراوي

معنى {عَلاَ} [القصص: 4] من العلو أي: استعلى، والمستعلَى عليه هم رعيته، بل علا على وزرائه والخاصة من رعيته {وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعاً} [القصص: 4] جمع شيعة، وهي الطائفة التي لها استقلالها الخاص، والمفروض في المُمَلَّك

تفسير الشعراوي

وبداره التي فيها كنوزه وخزائنه وما يملك {فَمَا كَانَ لَهُ مِن فِئَةٍ يَنصُرُونَهُ مِن دُونِ الله ... } [القصص : 81] ، فما نفعه مال، ولا دافع عنه أهل {وَمَا كَانَ مِنَ المنتصرين} [القصص: 81] أي: بذاته.

فنون الأفنان في عيون علوم القرآن

وفي القصص: (فلما أنْ أراد أنْ يبطش) ، (فلما جاءه وقص عليه القصص) ، (فلما قضى موسى الأجل) ، (فلما أتاها

إعراب القرآن

طه 42: 835 غافر 50: 835 الفرقان 10: 831 القصص 23: 835 الكهف 26: 835 29: 835 38: 833 المائدة 2: 832 7: 5: 837 80: 836 63- الحروف المحذوفة تشبيها بالحركات الأحزاب 13: 839 و 840 طه 13: 839 الفجر 4: 838 القصص

جامع البيان في تأويل آي القرآن

§وَقَوْلُهُ: {وَلَمَّا تَوَجَّهَ تِلْقَاءَ مَدْيَنَ} [القصص: 22] يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ: وَلَمَّا فِرْعَوْنَ، وَخَارِجًا عَنْ سُلْطَانِهِ، {قَالَ: عَسَى رَبِّي أَنْ يَهْدِيَنِي سَوَاءَ السَّبِيلِ} [القصص

جامع البيان في تأويل آي القرآن

فَأَخَذْنَاهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ، فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ} [القصص 61] يَعْنِي تَعَدِّيًا وَعُتُوًّا عَلَى رَبِّهِمْ {وَظَنُّوا أَنَّهُمْ إِلَيْنَا لَا يُرْجَعُونَ} [القصص

ملاك التأويل القاطع بذوي الإلحاد والتعطيل

شهداء " لم يرد فى غير هذه السورة كما ورد ذكر النساء فى سور إلا ما تكرر وبسط من أحكامهن لم يرد فى غير سورة النساء وكذا سورة المائدة لم يرد ذكر المائدة فى غيرها فسميت بما يخصها. ـ عليه السلام ـ فما وجه تسميتها بسورة هود على ما أصلت وقصة نوح فيها أطول وأوعب؟ قلت: تكررت هذه القصص أما هود ـ عليه السلام ـ فلم يفرد لذكره سورة ولا تكرر اسمه مرتين فما فوقها فى سورة غير سورة هود فكانت منها أن لا يناسبها غير الوارد فيها فلو وقع فى موضع "ق " من سورة "ق " "ن " من سورة "ن والقلم " وموضع

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

لخسف مبنيا للفاعل وقرأ الباقون مبنيا للمفعول ويكأنه لا يفلح الكافرون أي لا يفوزون بمطلب من مطالبهم القصص الناس وليس منه طلب العلو في الحق والرئاسة في الدين ولا محبة اللباس الحسن والمركوب الحسن والمنزل الحسن القصص يعملون ( أي إلا مثل ما كانوا يعملون فحذف المضاف وأقيم المضاف إليه مقامه وقد تقدم بيان معني هذه الآية في سورة النمل القصص : ( 85 ) إن الذي فرض . . . . . ) إن الذي فرض عليك القرآن ( قال المفسرون أي أنزل عليك القرآن الآية على العموم وأن الله سبحانه يعلم حال كل طائفة من هاتين الطائفتين ويجازيها بما تستحقه من خير وشر القصص