الشعراوي

(السَّمْعَ وَالْبَصَرَ) قدم السمع على البصر لأسباب : 1-إنه الآلة التي تعمل دائماً ،حتى لو كان الإنسان نائماً ،فهو آلة التنبيه . 2-إن التبليغ يكون بالسمع ، والسمع يعمل في جسم الطفل، قبل عمل العين . 3-إن الله لما ذكر نوم أهل الكهف، ذكر حاسة السمع، فقال تعالى {فَضَرَبْنَا عَلَىٰ آذَانِهِمْ فِي الْكَهْف...

برنامج ورتل القران ترتيلا

آية (99): *انظر آية (78).↑↑↑ * ورتل القرآن ترتيلاً : (وَتَرَكْنَا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ (99)) أيستطيع البيان الإنساني أن يأتي بمثل هذا التصوير القرآني؟ فالله أراد أن يصف لك كثرتهم وأنهم بلغوا آلافاً مؤلّفة لا تُعد ولا تُحصى فشبّههم لكثرتهم وتداخلهم فيما بينهم بموج البحر المتلاط...

محمد فاضل صالح السامرائي

آية (34): *ما دلالة استخدام (ما عملوا ) و ليس ما كسبوا كما فى سورة الزمر؟(د.فاضل السامرائي) تردد الكلمات في القرآن تأتي حسب سياق الآيات وفي الآيات المتشابهة يجب أن نرى الكلمات المختلفة فيها وعلى سبيل المثال: (فأصابهم سيئات ما عملوا) في سورة النحل تكرر العمل 10 مرات والكسب لم يرد أبداً. أما في سورة ا...

محمد فاضل صالح السامرائي

*ما الفرق بين كلمة ثقفتموهم وكلمة وجدتموهم في القرآن؟ قال تعالى في سورة البقرة (وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأَخْرِجُوهُم مِّنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ وَلاَ تُقَاتِلُوهُمْ عِندَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ حَتَّى يُقَاتِلُوكُمْ فِيهِ فَإِن قَاتَلُوكُمْ فَاقْت...

حسام النعيمي

ما القيمة التعبيرية في استعمال اسم الموصول (التي) في (وراودته التى هو فى بيتها)؟ لم يقل امرأة العزيز مثلاً؟(د.حسام النعيمي) هذا فيه نوع من الأبعاد . مثل بنى إسرائيل عندما يخاطبهم أو يبكّتهم أو يدعوهم أو يذكرهم في الأحكام الشرعية يقول: يا بني إسرائيل، لكن في موطن الأذى لا يستحقون الذِكر فقال (لا تكون...

قوله تعالى: (كلما أرادوا أن يخرجوا منها من غم أعيدوا فيها) ؟ . وفى السجدة (أن يخرجوا منها أعيدوا فيها) جوابه: لما تقدم تفاصيل أنواع العذاب ناسب قوله: (من غم) أي من الغموم المذكورة وهي ثبات أهل النار، وصب الحميم في رؤوسهم إلى آخره. ولم يذكر في السجدة سوى (مأواهم النار) فناسب سقوط (من غم) واقتصر على (...

قوله تعالى: (كلما أرادوا أن يخرجوا منها من غم أعيدوا فيها) ؟ . وفى السجدة (أن يخرجوا منها أعيدوا فيها) ؟ جوابه: لما تقدم تفاصيل أنواع العذاب ناسب قوله: (من غم) أي من الغموم المذكورة وهي ثبات أهل النار، وصب الحميم في رؤوسهم إلى آخره. ولم يذكر في السجدة سوى (مأواهم النار) فناسب سقوط (من غم) واقتصر عل...

آية (١٧٦) : (ذَلِكَ بِأَنَّ اللّهَ نَزَّلَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُواْ فِي الْكِتَابِ لَفِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ) * وصف الله تعالى الشقاق بأنه بعيد ولم يصفه بكبير أو عظيم ليصوّر لنا أن الشقاق في القيم المنهجية السماوية هو هوّة كبيرة وإذا ما سقط فيه أولئك المختلفون في الكتاب فلن ي...

ما فائدة تكرار قوله تعالى عن قوم عاد: (كَذَّبَتْ عَادٌ فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ)، في ابتداء القصة وفي آخرها؟ الجواب: أن الأولى تخبر عن عذابهم في الدنيا والثانية عن عذابهم في الآخرة؛ وذلك أن الله اختص عادًا بذكر عذابين لها في قوله تعالى: (لِنُذِيقَهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْ...

ابن تيمية

لا بد لكل مخلوق من الرزق: (وَمَا مِن دابة فِي الأَرْضِ إِلاَّ عَلَى اللّهِ رِزْقُهَا)؛ حتى إن ما يتناوله العبد من الحرام، هو داخل في هذا الرزق! فالكفار قد يرزقون بأسباب محرمة ويرزقون رزقًا حسنًا، وأهل التقوى يرزقهم الله من حيث لا يحتسبون، ولا يكون رزقهم بأسباب محرمة ولا يكون خبيثًا، والتقي لا يحرم م...