﴿ ۞ وَتَرَكْنَا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ ۖ وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَجَمَعْنَاهُمْ جَمْعًا ﴾
سورة الكهف — الآية ٩٩
"
آية (99): *انظر آية (78).↑↑↑ * ورتل القرآن ترتيلاً : (وَتَرَكْنَا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ (99)) أيستطيع البيان الإنساني أن يأتي بمثل هذا التصوير القرآني؟ فالله أراد أن يصف لك كثرتهم وأنهم بلغوا آلافاً مؤلّفة لا تُعد ولا تُحصى فشبّههم لكثرتهم وتداخلهم فيما بينهم بموج البحر المتلاطم. فكما أن الأمواج تتلاطم لكثرتها وتتابعها فكذلك شأن يأجوج ومأجوج فهم يتلاطمون كالموج.
المصدر: موقع تدارس القرآن الكريم