إعراب القرآن
. __________ (1، 2) الحديد: 29. (3) هو أبو عثمان عمرو بن بحر الجاحظ المولود سنة 163 هـ- 780 م- المتوفى كان مولده سنة 284 هـ- 897 م- ووفاته سنة 368 هـ- 979 م. (5) الحديد: 28، 29.
تفسير مقاتل بن سليمان
ثم قال- عز وجل-: وَسخرنا له الطَّيْرَ وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ- 10- فكان داود- عليه السلام- يضفر الحديد طوالا، فذلك قوله- عز وجل-: أَنِ اعْمَلْ سابِغاتٍ الدروع الطوال وكانت الدروع قبل داود إنما هي صفائح الحديد
تفسير مقاتل بن سليمان
16- يعني على الأنف، وهو الوليد وذلك أنه يسود وجهه وتزوق عيناه «ويصير «2» » منكوس الوجه مغلولا في الحديد والعبارة كلها من ف، وهي محرفة فى أ. [.....] (2) «بصير» : زيادة اقتضاها السياق. (3) فى أ: «معلق فى الحديد
تفسير المراغي
القرن الحاضر وهو غير السدّ الشهير الذي بناه ذو القرنين، فإن هذا وراء جيحون فى عمالة (بلخ) واسمه (باب الحديد فى رحلته سنة 1403 وكان رسولا من ملك كستيل (قشتاله) بالأندلس إلى تيمور لنك، وقال إن سد مدينة (باب الحديد
أحكام القرآن
أَنْفَقُوا مِنْ بَعْدُ وَقَاتَلُوا وَكُلا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ} [الحديد أَعْظَمُ دَرَجَةً مِنَ الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِنْ بَعْدُ وَقَاتَلُوا وَكُلا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى} [الحديد
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قال القرطبي : وأصل ذلك في سرد الدرع ، وهو أن يحكمها ويجعل نظام حلقها ولاء غير مختلف قال لبيد : صنع الحديد قال المفسرون : أجرى الله لسليمان عين الصفر ، حتى صنع منها ما أراد من غير نار ، كما ألين لداود الحديد
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أحدثوها يحتجون فيها لمذاهبهم ، قاله قتادة وابن زيد ، وقرأ أهل الشام بفتح الباء أي قطعاً وفرقاً كقطع الحديد ، قال الله سبحانه { آتُونِي زُبَرَ الحديد } [ الكهف : 96 ]. { كُلُّ حِزْبٍ } جماعة { بِمَا لَدَيْهِمْ
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بالبينات وَأَنزَلْنَا مَعَهُمُ الكتاب والميزان لِيَقُومَ الناس بالقسط وَأَنزْلْنَا الحديد فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ ومنافع لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ الله من ينصره ورسله بالغيب } [ الحديد : 25 ] وفي
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ووصف صفة الحديد والصفر وقرأ {آتوني زبر الحديد} إلى آخر الآية ، وقال عبد الرحمن لشهربراز : كم كانت هديتك
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وأخرج ابن المنذر ، وابن أبي حاتم عنه أيضاً في قوله : { زُبَرَ الحديد } قال : قطع الحديد.